]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلال بين . . . . و الحرام بين ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2016-06-24 ، الوقت: 11:41:15
  • تقييم المقالة:

     سلسلة المقالات الرمضانية  :

     ----------------------------

     (6) الحَلالُ  بَينْ  . . . و الحَرامُ  بَينْ  ! !( بقلم : أديب دكتور/ وحيد الفخرانى )

--------------------------------------------------------------------------  قال تعالى فى كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب ، هذا حلال وهذا حرام ، لتفتروا على الله الكذب  . . . . . . "  صدق الله العظيم . و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الحلال بَينْ والحرام بَينْ ، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثير من الناس  . . . . . . . . . . .  "  صدق رسول الله  .   هذه الآية القرآنية الكريمة ، وهذا الحديث النبوى الشريف  . يعالجان ظاهرة خطيرة ، إنتشرت بين المسلمين فى الآونة الأخيرة ، حتى صارت تهدد المجتمع الإسلامى كله بالفساد والفناء .   فما أصعب أن يجد المسلمون أنفسهم  ، أمام أحكام شرعية متناقضة ، للقول الواحد والفعل الواحد . . ليصفه البعضُ بالحلال عند الله ورسوله ، وينعته البعض الآخر بالحرام فى شرع الله وسنة رسوله  . . فيأتى هؤلاء ببرهان ودليل ، ويأتى أولئك بحجة ودليل ، ويقع الصراع بين المتقولين ، ليطول النزاع و يحدث الشقاق  ، ويضيع الصواب بين هذا وذاك .   و فى يقينى  . . أن تلك الظاهرة الخطيرة  ، إنما تعود فى المقام الأول ، إلى غياب دور المؤسسات والهيئات الدينية ذات الثقل الكبير ، عن القيام بالدور المنوط بها ، من توعية للناس وتوجيه وإرشاد . و يأتى على رأس تلك الكيانات الدينية الكبيرة ، الأزهر الشريف ، بتاريخه الإسلامى العريق ، ودوره البارز الأكيد . . ويليه فى الترتيب ، مجمع البحوث الإسلامية ، المنوط به التعرض لكل الأمور التى تمس الإسلام والمسلمين ، فى حياتهم اليومية ، من قريب أو بعيد .     و لا يمكن أن نتناسى – فى هذا المقام – الدور السلبى الخطير ، الذى تؤديه قنوات الإعلام الفضائية ، من إفساح المجال ، أمام أنصاف المؤهلين شرعياً ، للتصدى لكافة أمور المسلمين ، بشكل سافر ومقيت . . دونما أن تحرك الأنظمة العربية الإسلامية الحاكمة ساكناً ، من أجل محاربة هذا المد المتنامى ، من الجهلاء فى أمور الشرع والدين ، ليفسحوا المجال أمام ترسيخ خاطئ لمفاهيم شرعية خاطئة ، فى أذهان وعقول عامة المسلمين .   و إلى الجميع أقول . . حكاماً ومحكومين . . إتقوا الله . . فى شرع الله . إتقوا النار . . و لاتفتروا بالكذب على الله ورسوله . لا ينطقن أحدكم بكلمة فتوى فى شرع الله . . إلا عن علم ويقين . كونوا داعمين للإسلام بوعى وعلم وفهم ، لا بجهل و إفتراء . شرع الله واضح ومبين . . و كلمة الله ورسوله . . فوق الجميع . . و التزموا قول الله تعالى فى كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم : " وجعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ، ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون "   صدق الله العظيم . اللهم . . قد بلغتْ  . اللهم  . . فاشهدْ  ! !                                        و إلى مقال آخر إن شاء الله .    

 

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق