]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الورده الحزينه (الجزء الاول)

بواسطة: محمد فوزى العليمى  |  بتاريخ: 2016-06-21 ، الوقت: 20:13:16
  • تقييم المقالة:
الورده الحزينه ====== كانت تنتحب وصوتها فى البكاء كزئير اسد جائع وامامه فريسته وانفاسها تصعد للسماء ثم تسقط فى اعمق الوديان  *كانت الورده الجميله تلملم ذكرياتها السعيده مع حبيبها  التى رسمته كفارس احلام خيالها  *صمتت بعد ان ارهقت البكاء بالعويل فابدلته بالنحيب ثم اضطرت اسفه للسكوت بعد جفاف الدموع, ثم قامت فاحضرت صديقتها الوحيده وهيا المرايه الفريده فى اثاث غرفتها الصغيره, فقبلت مرايتها وكأنها تطلب حضور مارد من مصباح, وعندما لفحتها روح المرايه بالحضور, تنهدت الورده  مرحبة بروح المرايه اللتى طلبتها لتقص عليها ذكرى الحبيب الحاضر الغائب, اعتدلت فى جلستها مواجهه  للمرايا وعدلت من هندامها ولملمت شعرها المتطاير ,  ثم دارت بعينها وكانها تبحث عن شىء مفقود او انفاس وذكريات الحبيب فقالت بصوت  منخفض * ليتنى مكان الحبيب فقد تركنى وانا مكتوفة الايدى والقدمين كذبيحة استعدوا لنحرها وكنت مكبلة بحزن وهوان من حديد  ويومها كنت اهديه كل نظراتى وابتساماتى ليظل بجانبى او امنيات بان يعود من جديد *اتذكر عندما لمست يديه يدى  اول مره وكاننى اسلمت نفسى لقبضته, ولقد تاهت يدي فى كفيه وقد ذوبت كالجليد عندما يوضع على الجمر فجائه ,وقد ذابت مع يدى  كل افكارى الباليه  واحسست بالطمأنينه والامان  ولكنه عندما نظرت فى عينيه  وقرات فيهم عشق صادق وقلب متيم وكأن عينيه عين أم حنون تداعب طفلها المدلل او كمثل بستانى فى حديقة ويده بارعه فى التعامل مع الزهور الرقيقه مثلى,  فجلست امامه اعبث بخصلات شعرى وانتظر لعله يتكلم فيغزل من حروفه اشعارا ومدحا وحنوا افتقده واطلبه حثيثا بعينى فقط , ثم يهرب منى صبرى على سكوته فاتنهد  تنهيده تشعرنى ان قلبى خرج معها ولم يعد**ثم اخيرا بدء يتكلم وانا قلبى كعصفور زبيح يرفرف من السعاده ولا يتالم  , عندما بدء الكلام قال قولا لم اعهده من ملاك او جليس, فابتسمت عيونه وانحدرت من فمه حروف كالماس ولؤلؤ مزين  ,فقبض على يدى ثم نظر الى عينى ثم  قال( مليكتى)    انتى مبعث الوجود وكنت قبلك تائها بين الدروب, ولما قبضت على يديكى لم ابالى الا بالتعلق  بالحقيقه والصمود فى سحر عينيكى والتاكد ان فى يدى اجمل ورود* *صمت قليلا وليته لم يصمت لانه عندما صمت احسست ان قلبى سيتوقف واشتاقت ان يتكلم من جديد  فصمته لم يكن الا دقيقه, ولكننى من فرط وجدى شعرت انها سنوات مضت من عمرى, ثم عاد فتكلم وعندما تكلم زلزلنى بان اغمض عينيه ورايت ليلا طويلا لم احسب ان بعده الصبح  سياتى ثم فتح عينيه متبسما ,  فانتابتنى قشعريرة تسرى من منبت شعرى الى اخمص القدمين ,لانه   بدا الكلام من جديد بقوله **حبيبتى* فخوفت وحاولت سحب يدى من يديه, فقبض على يدى بقوه كأن عصفور سقط عليه جبل, فصرخت بانين مكتوم احسه بقلبه فقال **لا عليكى فقلبى المتيم هو من عصر يديكى يخشى هروبك وفى هروبك خسوف شمسى ولن اترك قلبى يتعذب وان يضيع الثريا بعد ان وجدها فى عينيكى ,ثم قال من جديد ( محبوبتى)   فخاف قلبى ولكنه مطمئن بصدق كلامه وكيف اهرب من خمر حبه وانا المشتاقه لان اعرف الحب وعذابه وحلمت من كلماته انى احمل باحشائى مولود يسمى حياه لان بدون الحب لا توجد حياه **لكنه افزعنى واعادنى الى الحياه عندما قال 00 اين انتى؟   فقالت  هاااا ؟  فقال00 اخبرينى اين ذهب عقلك الوضاء ام ان قلبك كان يستعد للهروب ؟ قلت 00لا شىء 00وعدت لنفسى اسئلها كيف عرف ما بداخلى وانا اذوب عشقا فى كلامه؟؟؟ فايقظنى سؤال من حبيبى المتيم 00قال00 اين انتى؟؟ قلت00 انا معك قال00 ليتك معى فاكون خادم احلام للملاك , فلم استطع الا الفرار وان اسرع بتغطية المرايه وأتصنع ان احدا  يطرق الباب لكن قلبى خاننى ولم يلبى ندائى للهروب وعاد سريعا لاننى عشت فى جنة كلام الحبيب فما كان منى الا العوده وانا مكبله بحروف اذهبت عقلى وقلبى واسلمتهم للجنون فاخرجت المرايه لعلها تفتينى فى حبى  ولكن المرايه رفضت سماعى وطلبت ان اعود عروس فى ابهى صورى  اذا اردت ان تسمعنى وهنا فقط بدء عهد جديد من حكايتى مع الحبيب لمرايتى  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق