]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

لا سلفية ولا علمانية، ولا ملوخية وطعمية!!

بواسطة: محمد عرفة  |  بتاريخ: 2016-06-20 ، الوقت: 21:00:47
  • تقييم المقالة:
هناك فرق بين دولة المواطنة المدنية والدولة العلمانية..

الدولة العلمانية بالمعنى الأكاديمي لا تسمح بظهور الشعائر الدينية مطلقاً وتفرض نوع من الكبت عليها, كمثال : ما حدث في فرنسا من منع الحجاب على المسلمات هناك, ثم ما حدث في سويسرا من قرار هدم المآذن ! ونذكر ما فعله كمال أتاتورك من منع اللغة العربية في التعليم وتحريم الأذان والعمامة واستبدالها بالقبعة الخ من تقييد للحريات الشخصية..

هذا النموذج لا يصلح لمجتمعاتنا ذات الهوية المسلمة رغم أنف الجميع..

طيب ما نريد نحن ؟ نريد منع استغلال الدين في السياسة والتسلق على الحكم باسمه ثم العمل على أخونة أو سلفنة الدولة ليكون كل مواردها في يد فئة قليلة تسمى الفرقة الناجية أو التيار الإسلامي.. وكأن البقية كفار.

طيب ماذا نفعل ؟

نسعى لدولة المواطنة المدنية : 

حل جميع الأحزاب الدينية ومنع الترشح تحت أي شعار ديني.

حل جميع الجماعات المتأسلمة التي لا مبرر لها فلسنا مجوس ولا بوذيين. والقبض على أي خطيب جمعة يلوح بالفكر المتطرف ويهدد الأمن القومي للدولة, والتحاور معه وتبيين أنه جاهل. وإعادة تأهيل تلك القيادات المتأسلمة فكرياً واجتماعياً لكي يمكنهم التكيف مع المجتمع والاختلاط السلمي بالناس مرة أخرى دون ريبة ولا توجس منهم ولا اعتقاد أنهم كفار أو مرتدين أو خارج نطاق الفرقة الناجية عند الله تعالى.

انتهى.

كل هذه التدابير تنحصر في نفطة حول العمل السياسي, ونقطة أخرى تتلق بالتعامل مع جماعات العنف والإسلام السياسي.. فقط ! فهل هذه هي العلمانية ؟!!

هذا نموذج اصلاحي خاص بنا وبمرحلتنا.. فلا نحتاج اجترار مصطلح العلمانية لكي لا يحدث اصطدام أكثر بين فئات المجتمع. ويقول المتأسلمون أننا سوف نشرع زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة ههه الخ هذه الأمور التي يتسلحون بها عند ذكر مصطلح العلمنة. وهذا ظلم منا لأنفسنا فلن نريدد يوماً كمسلمين منع الحجاب ولا تحريم الأذان ولا منع الناس من الصلاة في المساجد.. وصراع مجتمعاتنا أكثره صراع مصطلحات مختلفة الدلالة بين المتأسلمين وبين المثقفين. فعلينا بتطبيق الدولة المدنية وحل الجماعات المتأسلمة والحيلولة دون مشاركتها السياسية. ثم أهلاً ومرحباً بأي منهم كمدني لا يذكر الدين مطلقاً طالما أنه ليس هناك انتهاك صريح لحدود الله وهوية المجتمع.. لأن هوية المجتمع مسلمة أصلاً..

هذا ما أفهمه من منهج السيد محمد علاء أبو العزائم حفظه الله.. 

حفظ الله بلاد المسلمين من مكر الماكرين وكيد الكائدين. 
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق