]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا تدعم أمريكا الإسلاميين !!!

بواسطة: محمد عرفة  |  بتاريخ: 2016-06-18 ، الوقت: 12:39:29
  • تقييم المقالة:

 

 

 

  التنظيم الدولي كيان متعدي الجنسيات ولكنه ليس مثل شركة ماكدونالدز أو كنتاكي أو بيتزا هت.. وإنما هو تنظيم سياسي اجتماعي سواء مسلح أو غير مسلح..

مثال :

التنظيم الدولي للحركة الصهيونية

التنظيم الدولي للحركة الماسونية - البناؤون الأحرار (تمارس أنشطتها الاجتماعية من خلال أندية الروتاري والليونز)

التنظيم الدولي لحركة التبشير بالمسيحية (يشرف عليه مجلس الكنائس العالمي).

تنظيم القاعدة الدولي السري

التنظيم الدولي للإخوان المسلمين 

الخ..

النقطة المحورية في هذا المضمار : أن استمرار وجود التنظيم الدولي على مستوى العالم دون أن تستطيع أي دولة منع وجوده على أرضها حتى لو كان يتعارض مع أيدولوجيتها الفكرية والقومية : رهين بالدعم السياسي ( من دولة فوية ذات ثقل كأمريكا) والمالي (لأجل شراء الذمم وإغراء طلاب الدنيا) والتفني (لإمكانية الحفاظ على سرية التنظيم وضمان عدم تجسس أجهزة الدولة على اللتنظيم بأي وسيلة من وسائل التجسس الحديثة) والدعم المسلح (في حالة كون التنظيم تنظيم جهادي)..

وفي هذه الأخيرة تثور مشكلة.. كيف يكون التنظيم تنظيم جهادي ينتسب إلى الإسلام, ويزعم أنه يجاهد الكفار والمشركين, وتدعمه الدولة الأم للكفار المحاربين : الولايات المتحدة الأمريكية ؟!

وقد رأينا دعم أوباما للإخوان في مصر بـمليارات الدولارات, ورأينا وشاهدنا التحقيقات معه في الكونجرس.. ورأينا جون كيري يزور أوليائه وأنصاره في مساجدهم ويدافع دفاعاً مستميتاً عن مرسي وعن الإخوان وهو يهودي صهيوني من الطراز الأول يزور حائط المبكى مع حاخامات اليهود.. كما سمعنا استغاثات المتأسلمين - من ميدان رابعة - بأمريكا والجبش الأمريكي لاحتلال مصر ومحاربة الجيش المصري !

ولم يعد سراً دعم الإدارة الغربية للتنظيمات المتأسلِمة الساعية للسلطة سواء تنظيمات جهادية أو سياسية.. 

كيف يكون التنظيم تنظيم جهادي ينتسب إلى الإسلام, ويزعم أنه يجاهد الكفار والمشركين, ونحن نرى الولاء المتبادل بينه وبين الصهاينة ضد الوطن الإسلامي وضد المسلمين ؟!    ولا تنس ما قلت : [أن استمرار وجود التنظيم الدولي على مستوى العالم دون أن تستطيع أي دولة منع وجوده على أرضها حتى لو كان يتعارض مع أيدولوجيتها الفكرية والقومية : رهين بالدعم السياسي ( من دولة فوية ذات ثقل كأمريكا) والمالي (لأجل شراء الذمم وإغراء طلاب الدنيا) والتقني التكنولوجي (لإمكانية الحفاظ على سرية التنظيم وضمان عدم تجسس أجهزة الدولة على اللتنظيم بأي وسيلة من وسائل التجسس الحديثة) والدعم المسلح في حالة كون التنظيم تنظيم جهادي ]

فليس التنظيم الدولي بهذه السهولة التي يتصورها بعض البسطاء من أن الحاج أسامة بن لادن قال للظواهري يللا بنا نعمل تنظيم دولي.. الأمر أعقد من ذلك بكثير ولا تستطيع ميزانية دولة عادية لها مشاكلها الاقتصادية أن تقوم به.    التنظيم الدولي كيان متعدي الجنسيات ولكنه ليس مثل شركة ماكدونالدز أو كنتاكي أو بيتزا هت.. وإنما هو تنظيم سياسي اجتماعي سواء مسلح أو غير مسلح..

مثال :

التنظيم الدولي للحركة الصهيونية

التنظيم الدولي للحركة الماسونية - البناؤون الأحرار (تمارس أنشطتها الاجتماعية من خلال أندية الروتاري والليونز)

التنظيم الدولي لحركة التبشير بالمسيحية (يشرف عليه مجلس الكنائس العالمي).

تنظيم القاعدة الدولي السري

التنظيم الدولي للإخوان المسلمين 

الخ..

النقطة المحورية في هذا المضمار : أن استمرار وجود التنظيم الدولي على مستوى العالم دون أن تستطيع أي دولة منع وجوده على أرضها حتى لو كان يتعارض مع أيدولوجيتها الفكرية والقومية : رهين بالدعم السياسي ( من دولة فوية ذات ثقل كأمريكا) والمالي (لأجل شراء الذمم وإغراء طلاب الدنيا) والتفني (لإمكانية الحفاظ على سرية التنظيم وضمان عدم تجسس أجهزة الدولة على اللتنظيم بأي وسيلة من وسائل التجسس الحديثة) والدعم المسلح (في حالة كون التنظيم تنظيم جهادي)..

وفي هذه الأخيرة تثور مشكلة.. كيف يكون التنظيم تنظيم جهادي ينتسب إلى الإسلام, ويزعم أنه يجاهد الكفار والمشركين, وتدعمه الدولة الأم للكفار المحاربين : الولايات المتحدة الأمريكية ؟!

وقد رأينا دعم أوباما للإخوان في مصر بـمليارات الدولارات, ورأينا وشاهدنا التحقيقات معه في الكونجرس.. ورأينا جون كيري يزور أوليائه وأنصاره في مساجدهم ويدافع دفاعاً مستميتاً عن مرسي وعن الإخوان وهو يهودي صهيوني من الطراز الأول يزور حائط المبكى مع حاخامات اليهود.. كما سمعنا استغاثات المتأسلمين - من ميدان رابعة - بأمريكا والجبش الأمريكي لاحتلال مصر ومحاربة الجيش المصري !

ولم يعد سراً دعم الإدارة الغربية للتنظيمات المتأسلِمة الساعية للسلطة سواء تنظيمات جهادية أو سياسية.. 

كيف يكون التنظيم تنظيم جهادي ينتسب إلى الإسلام, ويزعم أنه يجاهد الكفار والمشركين, ونحن نرى الولاء المتبادل بينه وبين الصهاينة ضد الوطن الإسلامي وضد المسلمين ؟!  الدعم بالسلاح المتطور والدعم التكنولوجي وأجهزة الثريا كمثال.. ما مصدرها ؟! هل يستطيع أفراد أن يحاربوا جيوش دول مدعومة دولياً دون دعم دولي ! 
  فرح المتأسلمين بمساندة أعداء الأمة لهم يدل على أنهم عدو لا حبيب.. أليس كذلك ؟ وهذا ما تعلمه الإدارة الأمريكية : أنهم كيان منشق على جسد الأمة ولذلك تدعمهم, والأمريكان لا ينخدعون بالمظاهر كالعرب من ثوب ولحية, وإنما ينظرون في مجمل الفكر والتوجهات والأهداف لدى أي كيان سياسي, و هل هي : السلطة والكرسي والمال والجاه أم الإخلاص والتفاني لخدمة مبدأ في الخير ومصلحة الوطن الإسلامي ؟

فإن كانت الأولى : دعموه.. وأما إن كانت الأخيرة : أعدموه , كما أعدموا عمر المختار وغيره كثير أو سجنوه ونفوه كما فعلوا مع الكثيرين..

وهذا يدل على أن الإخوان والسلفيين على نفس الخط مع الأمريكان ضد الأمة, كلاهما يريد استلاب موارد الأمة واستذلال شعوبها بحكم استبدادي, لكن الفرق أن هؤلاء يهود بدون لحى وهؤلاء يهود ملتحين. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق