]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأنبياء وأصحاب البزنس!

بواسطة: محمد عرفة  |  بتاريخ: 2016-06-18 ، الوقت: 11:07:05
  • تقييم المقالة:

 

كل نبي أرسله الله تعالى لم يتلقه قومه بفرش الأرض بالورود بل استقبلوه كما تعلمون ! واختلفت الآراء في الرسل الكرام.. فهناك من قال : مجنون.. وهناك من قال ساحر.. وهناك من قال طالب زعامة (يريد أن يتفضل عليكم).. ومنهم من قال : بشر !! على أساس أنهم يرون الجسد فقط ومن ثم يظنون المساواة ! في حين أن التفاوت في الروح والعقل عظيم جداً , وهم الخاسرون لا هو.. وكل مصلح : أساء الناس الظن به وهو حي, ثم عرفوا قيمته وهو ميت. وتذكروا كم توعّدوه وهددوه وهم لا يفهمون نيته الحسنة. الأفكار التي هي فوق مستوى العقل وتحتاج إلى قلب وذوْق : غالباً بل دائماً ما تكون محل هجوم وسخرية من الناس.. وهذا هو سر مهاجمة الصوفية والتصوف منذ القدم وحتى الآن, مع مدح البعض الآخر العقلاء المتأملين له واعتباره منتهى وغاية السمو الروحي الذي أتت به السماء على الإطلاق. السؤال : ما هو سر ثقافة الوعيد ..  لماذا يهاجم الناس من يخرج على المألوف والمعتاد لديهم ؟ لأسباب متعددة : - قسم أصحاب مصالح : هناك - مع طول الزمان - يوجد أصحاب مصالح يستفيدون من الأوضا القائمة, ويكون ظهور الداعية المصلح ضد مصالحهم. - قسم أصحاب كبرياء علمي كاذب : لأن المرء عدو ما يجهل.. وحينما لايستوعب الناس شئ فأسهل تصرف لديهم هو تكذيبه والسخرية منه لكي لا تكون النتيجة هي أنه جاهل لا يعلم.. بل الفكرة نفسها هي الخطأ لا هو ! سماحته ! - قسم أصحاب نفوس شيطانية : تكره الإصلاح لذاته وتحب الفساد وتعشقه بطبيعتها. ويكون منهم راشون ومرتشون وكُتّاب وخطباء في سبيل هدم الإصلاح. - قسم أصحاب عقائد زائغة : كعقيدة شعب الله المختار في اليهودية, وعقيدة الفرقة الناجية في الإسلام وهو منها برئ.. أي أحد يخرج على خط هؤلاء يعتبرونه خصم ليس لهم وإنما للإسلام نفسه مباشرة. وهؤلاء هم أخطر قسم من بينها جميعاً, لأنهم يقولون للناس أن دينهم هو الذي يأمرهم بثقافة الوعيد والإقصاء والكراهية وإغلاق العقل ! ولذلك هؤلاء هم الأخطر.. لأن العقيدة الدينية أكبر مؤثر في عقول الناس وليس من السهل تغيير الاعتقاد إلا بتوفيق من الله وعناية وتواضع من العبد وبحث منه ومبادرة. - قسم عبيد : يطيعون أصحاب المصالح والأمراء, ويطيعون أصحاب العقائد الزائغة, وليس لديهم أي تفكير ولا أداء لزكاة نعمة العقل. قد ييأس الداعية المصلح وقد يموت دون أن يجد الثمرة.. ولكن تكون العاقبة له في النهاية ويجد ثمرة عمله في العالم الآخر.. لأن في الكون سنة من سنن الله تعالى (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ).

كل نبي أرسله الله تعالى لم يتلقه قومه بفرش الأرض بالورود بل استقبلوه كما تعلمون ! واختلفت الآراء في الرسل الكرام.. فهناك من قال : مجنون.. وهناك من قال ساحر.. وهناك من قال طالب زعامة (يريد أن يتفضل عليكم).. ومنهم من قال : بشر !! على أساس أنهم يرون الجسد فقط ومن ثم يظنون المساواة ! في حين أن التفاوت في الروح والعقل عظيم جداً , وهم الخاسرون لا هو.. وكل مصلح : أساء الناس الظن به وهو حي, ثم عرفوا قيمته وهو ميت. وتذكروا كم توعّدوه وهددوه وهم لا يفهمون نيته الحسنة. الأفكار التي هي فوق مستوى العقل وتحتاج إلى قلب وذوْق : غالباً بل دائماً ما تكون محل هجوم وسخرية من الناس.. وهذا هو سر مهاجمة الصوفية والتصوف منذ القدم وحتى الآن, مع مدح البعض الآخر العقلاء المتأملين له واعتباره منتهى وغاية السمو الروحي الذي أتت به السماء على الإطلاق. السؤال : ما هو سر ثقافة الوعيد ..  لماذا يهاجم الناس من يخرج على المألوف والمعتاد لديهم ؟ لأسباب متعددة : - قسم أصحاب مصالح : هناك - مع طول الزمان - يوجد أصحاب مصالح يستفيدون من الأوضا القائمة, ويكون ظهور الداعية المصلح ضد مصالحهم. - قسم أصحاب كبرياء علمي كاذب : لأن المرء عدو ما يجهل.. وحينما لايستوعب الناس شئ فأسهل تصرف لديهم هو تكذيبه والسخرية منه لكي لا تكون النتيجة هي أنه جاهل لا يعلم.. بل الفكرة نفسها هي الخطأ لا هو ! سماحته ! - قسم أصحاب نفوس شيطانية : تكره الإصلاح لذاته وتحب الفساد وتعشقه بطبيعتها. ويكون منهم راشون ومرتشون وكُتّاب وخطباء في سبيل هدم الإصلاح. - قسم أصحاب عقائد زائغة : كعقيدة شعب الله المختار في اليهودية, وعقيدة الفرقة الناجية في الإسلام وهو منها برئ.. أي أحد يخرج على خط هؤلاء يعتبرونه خصم ليس لهم وإنما للإسلام نفسه مباشرة. وهؤلاء هم أخطر قسم من بينها جميعاً, لأنهم يقولون للناس أن دينهم هو الذي يأمرهم بثقافة الوعيد والإقصاء والكراهية وإغلاق العقل ! ولذلك هؤلاء هم الأخطر.. لأن العقيدة الدينية أكبر مؤثر في عقول الناس وليس من السهل تغيير الاعتقاد إلا بتوفيق من الله وعناية وتواضع من العبد وبحث منه ومبادرة. - قسم عبيد : يطيعون أصحاب المصالح والأمراء, ويطيعون أصحاب العقائد الزائغة, وليس لديهم أي تفكير ولا أداء لزكاة نعمة العقل. . . . قد ييأس الداعية المصلح وقد يموت دون أن يجد الثمرة.. ولكن تكون العاقبة له في النهاية ويجد ثمرة عمله في العالم الآخر.. لأن في الكون سنة من سنن الله تعالى (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ).
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق