]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

هيا معي يا أيها الرجل ......!

بواسطة: فواد الكنجي  |  بتاريخ: 2016-06-17 ، الوقت: 01:29:44
  • تقييم المقالة:

الشعراء ..

والكتاب .. قالوه،

شعرا ..

ونثرا ..

وقصصا .....

.....!

فهيا معي

لنأخذ

"معول ورفش

لنحفر خندقا

لنواري فيه "*......

....!

فلقد قتلتنا الأيام

مرارا .. وعذابا

ولم نظفر

إلا بكؤوس الخمر

حتى تاه عنا الطريق .....

......!

فلا انت هنا ..

ولا انت هناك .....

...........!

لا قلبك مع هذه

ولا مع تلك ....

.........!

تحب .....

ولا تحب .....

......!

تعشق .......

وتمل العشق .....

..........!

حتى تاه عنك الطريق .......

.........

في متاهة،

تسير

ولا تعرف أين المسير ........

..........!

صفر اليدين

لا تجني ثمارا أبدا....

........!

لا زرع

ولا حصاد ......

........!

لا فائز ....

ولا خاسر .....

........!

في رتابة الزمن

يعاد سبك أيامك

كما كان

 كنا

و سنكون ....

......

لا عاشق .. ولا معشوق ...

............

لا عشق جديد

ولا كلام جديد لتقوله

على من تحب .......

....!

وانت لا تحب

غير لحظة الجنس ثائرة

لتنتهي بنهاية النشوة.....

......

لتعود كما كنت

نكره

دون تعريف

بتكرار مشاويرك

في حلقات متتالية بمحيط

 دون حدود .....

...........!

فهيا معي

لنأخذ معاولنا والرفش

لنحفر خندقا

لنتوارى فيه ......

......!

فما عاد لنا

من جديد

فكل ما يمكن إن يقال

قالوه الشعراء ..

والكتاب

شعرا ..

ونثرا ..

وقصصا ......

 

.........!

فاحمل كأسك

وهيا معي

لنعيش صخبا .. بصخب لليلة

تتعالى فيها

قرع الطبول ..

والقيثارة .. صخبا

ونحن نرقص

مدا .. وجزرا

نعلو .. وندنو

نتمايل جنونا على أجساد النساء

نلثم ثغورهن

ولا نرتوي

نقامر في ليالينا .....  بلا جدوى

.........

فما عاد يجدي

غير هذا

يا أيها الرجل......

........!

فلقد سلك غيرنا

طريق الذي مشيناه

قبل ..  و قبل.. قبل الأمس

فتاه

وضاع

ولم يصل .....

...........!

فهيا معي

لنأخذ معاولنا والرفش

لنحفر خندقا

لنتوارى فيه ......

......!

فهذا الفلك،

قد دار بالمتغيرات  ........

.............!

فما عاد الزمن زمانا

ولا اخضر .. اخضرا

 ولا احمر.. احمرا

ولا انا .. انا

ولا انت .. انت ........

..........!

فلا تسال

عن هويتي .........

........!

فلقد اغتصب منا الوطن

واغتيل

برصاص الإرهاب

واندحر

المنطق .. والمعقول ........

.............!

فلا تسال

إلى أين أنت ماضي ........

........!

فكلنا

في دورة الفناء

دخلنا

أفواجا في حلقات 

نسير

في دوائر مغلقة

برسم نهاية لبداية،

غير مجديه...........

.........!

كما أتينا

سنذهب

بغير قرار منا .....

..........!

لنكون ضحايا شهوة

كما تلهو بنا الشهوة .. الآن

لاختصار أجمل النساء

دون ملل ......

..........

حلقة قديمة متجددة

في ذاتنا

التي لا تمل تكرارها

كما نمل

من تكرار كل ما يدور حولنا ........

..........!

فلا عتب

ولا عجب

ولا ندم 

فهيا معي

لنأخذ معاولنا والرفش

لنحفر خندقا

لنتوارى فيه ......

......!

فما عاد لنا

من مسلك ....

غير هذا

 يا أيها الرجل ....

....!

بعد ان اغتصب

منا الوطن

والأرض

والإنسان برصاص الإرهاب

وباعوا الوطن ....

.......

ولم نبعه

خانوا الوطن

ولم نخن

ولم نمل وجوده

هو  الحب الجديد المتغير

 في ذواتنا  بدا وانتهاءا........

........

*- هذا بيت من الشعر مقتبس من قصيدة (أخي) لشاعر (ميخائيل نعمه) من ديوان (همس الجنون) ونص البيت هو كالأتي :  " .....لقد خمت بنا الدنيا  كما خمت بموتانا فهات الرفش واتبعني لنحفر خندقا  أخر نواري فيه أحيانا ...."
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق