]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

آه من الغربة يا بلادي .....!

بواسطة: فواد الكنجي  |  بتاريخ: 2016-06-17 ، الوقت: 01:26:18
  • تقييم المقالة:

آه من الغربة يا بلادي .....!

  

                       فواد الكنجي

في هذا النهار،

يتصاعد في قلبي آلم الغربة ..

 و الحنين .. و الفراق

......

والغيم الأسود،

في سمائي

يتصاعد ..

ويتكاثف

ليمطر

كما ألعيونِ بالدموع تمطر...

.......!

حتى بت

بانفعالي .. وحالات قلبي

لا اعرف

من أين يسقط هذه المطر

امن سماء بغداد

ام من سماء دمشق

ام من قلبي،

الذي ثارت أوتاره،

على هذا الجراح ....

.....!

فبانت على نار ذاتي،

جمرا .. و رماد

لتتربص بالكوابيس أحلامها

لتتقد  بذل الفراق  ..

والحنين..

و الجراح،

فتشتعل بحب،

 خسرت وجهه في بغداد

وصار يذويني

بكل الم .. وفراق ....

.......

وانا بجراحي امضي

 مخبول

في زحمة الإسفار ..

والأحلام .. والكوابيس ..

وفوضى الاغتراب .....

......

حتى نسيت

نفسي تحت المطر

وانا محموم،

بنار قهر .. وانكسار...

......

 ابكي ...

...... بعيدا .....

عن دمشق .. و بغداد ......

.......

 حتى بت،

بانفعالي وحالات قلبي

لا اعرف

من أين يسقط هذه المطر

امن سماء بغداد

ام من سماء دمشق

ام من قلبي،

الذي ثارت أوتاره،

على  هذا الجراح......

.......!

ليتناثر الهم .. و الحزن،

حولي

وكأن الأرض خسفت

من تحت إقدامي خسفا....

........

وكأن القهر ابتلعني ..

ابتلاعا

محق وجودي

 من ارض الناس، محقا

وكأني في جرم سماوي أخر

مخلوقا سيزيفيا،

 محكوم

 بالشقاء دربه

يمشي على الأشواك... ابدا

يحاور عذابه،

 صعودا ..

و نزولا

 بالآم ... ابد.....

وابدأ .. بالحنين  مأخوذ

 بحب،

بغداد ..

 و دمشق ...

.......

وكان نبض قلبي ..

و تاريخي،

صار يمشي إلى الوراء ....

ليصبح ملاذي،

 إلى النوم،

ملاذا .....  آمن فيه أحلامي

لأحلم وأنا في دمشق  ..

 و بغداد

أصحو الزمان ......

........!

فاه ... على ما مضى ....

آه .....

و آه ........  و آه ......

  ..........!

متى أعود ...

إلى بغداد ...

إلى دمشق ........

.......!

خذوني ........

خذوني

لأقامر الحب

في ملاهي دمشق .. وبغداد ....

.........

لأني الآن

أكثر عشقا لبغداد .. ودمشق

من كل عشاق الدنيا،

جنونا ..

و رغبات .......

.....!

فذاكرتي الآن ليست معي ....

.......

و إنما هناك تعيش  .....

في شارع الحمراء ..

والقصاع ..

والصالحيه ..

في شارع الرشيد ..

والنهر .. والاعظمية ..

والمسبح ..

والمنصور .......

....

سنوات الصبا ..

وخمرة الشباب .......

....

وما زلت.....

 أتعطر بنسيم

الشام  .. وقاسون ....

.......

وبغداد

تدغدغ شهوتي للانطلاق

بمشاعر عاشق

ملتهب بالحب .. والجنون

..........

.....

اه .......

لا أريد إن اصدق

بان عنواني

أصبح خطا هناك

واني أصحو

في بلاد الغربة

بلا عنوان ....

...... وأنام

بحسرة ..

وحيرة ..

واكتأب،

تحت سحب سوداء

فاغرق

بإمطارها

كما عيوني تمطر بدموعها....

....

حتى بات

بانفعالي وحالات قلبي

لا اعرف

من أين يسقط هذه المطر

امن سماء بغداد

ام من سماء دمشق

ام من قلبي،

الذي ثارت أوتاره،

على هذا الجراح......

.....!

غربة

تذويني

تراقصني آلم .. و جراح

وانأ أشلاء،

 ممزقة بالحنين

حد الجنون .. والاحتراق ....

.......

وانأ

لا املك سوى  البكاء .. و الدموع .. والنواح ..

و النار،

تلسع أعماقي السحيقة

وتأخذ صراخ عقلي

ودمار نفسي

ومتاعب روحي .....

 تحت درجات الصفر المئوي .........

......

 وبين النار ..

 والثلج

 رسم أيامي هناك

يسلب من السكون هنا ،

بثورة فراق .. وعذاب

وغربة ..

 وحنين

لأني مازلت أجد بلادي

على نفس خارطة العالم،

الذي أعيش فيه ....

.....!

فاستلذ

برائحة نبوءة الساحر

يأتيني من بغداد ..

 ودمشق

ما تذوي أفعالي

وحالات قلبي،

بحب

هو كل شيء

 لاحيا  العمر بحقيبة سفر جاهزة

لرجوع إلى بلادي

فابد ...

....

كما كنت

عاشقا مزحوما

بأكثر حالات العشق الخطرة ....

.....

فمتى يا قلبي تعود إلى ارض الوطن ...

متى  تعود..... و أعود .... سأعود.......

سأعود.......

.......!

حنيني يستزيد وقودا

لاشتعال الحنين، حبا .. وحنين

لبغداد ..

و دمشق ....

.........

وانا غرق في زحمة الكتابة

مملوء بالحب .. والنقاء

لبغداد .. و دمشق

......

أعوام ..

وأعوام طوال

مضت

وانا غريب الدار

أريد شم النسيم في بغداد ..

و الشام

كي أموت غنيا

فأضع راسي على المخدة

دون غيوم ..

وكوابيس ..

وأوهام .....

.......

فاسقط هذا الاغتراب

وما نبت

تحت مسامات جلدي من عذاب ..

ومن كلام،

عن الوجع الذي،

قطع أوصال قلبي

وعاش في دمه ..

 ونبضه

بإخفاق .. وأوجاع ....

..........!

أريد إن أرى دمشق ..

وبغداد

كي أعيش

نقيا بلا سموم

كي اخرج من الشعاب الممطرة،

التي غرقت فيها،

تحت الإسفار

والقطارات السريعة

الماضية

الآتية ... برتابة الزمن ....

.........

وأنا المزحوم

تحت ديدنه السفر ..

 والاغتراب ...

.......

 بلا هدوء

بجواز سفر..

وحقائب

ادخل ..

واخرج من مدن

لا اعرف أسمائها .....

.......

ولا احد يعرف

ما يختبئ تحت ضلوعي

من حزن ..

 وهم  ..

 وعذاب  ..

 و جراح  ..

 وآلام ...

وأنا المتعب كل التعب

في الحواجز البعيدة .....

........

لا املك القرار

لان القرار

أصبح  أسير أختام الموجودة في الجواز ..

والمطارات التي ادخلها،

غريب الوجه والهوية ... هنا .. وهناك

في مداخل

ومخارج، مدن لا اعرف أسمائها ....

....!

حيث الانتظار

والقهر .. والضياع

ملتصق

في عقلي .. وقلبي ..

 وجسدي المتعب في الإسفار  

دون شهيق

رهن المفاجآت السفر

 والغيم الأسود

والمطر

والثلج

خائبا .. منكسرا

وراء حواجز البعيدة

في مكان

لا يشبه المكان .....

......! 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق