]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ذكرى العاشر من رمضان . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-06-15 ، الوقت: 13:21:21
  • تقييم المقالة:

  تأتي ذكري العاشر من رمضان هذا العام كسابقتها منذ 2011 لتؤكد لنا أن ثمن التفاني في خدمة الوطن والتضحية من أجله ليس عرفانا وتقديرا لكنها جحودا ونكرانا ولم يقف الأمر عند الجحود والنكران بل  وصل حد العقاب والتشويه والمحو من التاريخ .

  هذا ما يتأكد لنا  يوما بعد الآخر ونحن  نرى ما يحدث مع الرئيس مبارك قائد القوات الجوية في حرب أكتوبر وأحد أبطال هذه الذكرى الذي  يرقد في إحدى الغرف بمستشفى المعادي العسكري مدانا بتهمة مخلة بالشرف منتظرا للمحاكمة في قضية صدر للجميع فيها  حكم بالبراءة !!

  إن ما يحدث مع الرئيس مبارك الذي قضى أكثر من اثنين وستين عاما في خدمة الوطن  كفيل بإن يزعزع الانتماء في نفوسنا وفي نفوس  أجيال قادمة ستجد نفسها أمام تساؤل يفرض نفسه عليها وبقوة وماذا بعد التضحية والتفاني ما الثمن وما الجزاء  إذا كان الوطن لا يقدر أبناءه الذين يضحون من أجله فلما التضحية !!؟

  لقد رأينا تكريم عبد الفتاح السيسي لسيدة مسنة لأنها تبرعت بقرطها لصالح صندوق تحيا مصر وسمعنا إن التقدير وصل حد أن يلبس السيسي تلك السيدة حذاءها الذي سقط من قدمها أثناء صعودها للسيارة التي أصر أن يرافقها حتى بابها بعد زيارتها له في قصر الرئاسة

 وكم هو جميل أن نجد هذا  التقدير لمن أعطى ولكن أليس الأولى والأحق بمثل هذا التقدير رجلا خاض حروب الوطن حتى حقق النصر وأعاد أخر شبر من أرض مصر ليتركها ولها كامل السيادة علي أراضها !!؟ أليس أليس الأولى بهذا لتقدير رجلا حكم مصر لما يقرب من الثلاثين عاما بنى فيها مصر الحديثة  حتى باتت إنجازاته على شبر  فيها شاهدة على عطائه وتفاينه!!؟  أليس هو الأحق بالتقدير أليس هو الأحق بالتكريم أليس هو الأحق بإن يعود  حقه إليه بدلا من وضعة اسير المحبس وقد اقترب من عامه التسعين   !!؟ أم أن اثنين وستين عاما قضاها الرئيس مبارك في خدمة مصر وشعبها حربا وسلاما لا تعادل صنيع سيدة تبرعت بقرطها لصالح صندوق تحيا مصر !!؟

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق