]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النجاح والفشل قيمتان أسطوريتان

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-06-14 ، الوقت: 00:39:16
  • تقييم المقالة:

النجاح والفشل قيمتان اسطوريتان
==================
حينما أكتشف العالم الفيزيائي الشهير ( ألبرت انشتاين ) النسبية لم تكن على مستوى العناصر العناصر والمجموعات الكيميائية والفيزيائية والذرية النووية , وانما على جميع تركيبات الفيم سواء كانت الأخلاقية...السياسية الإجتماعية....الثقافية....الإقنصادية. كيف لا وهو ايضا العازف الشهير على آلة الكمان.
كما لم تكنE = m . v2 معادلته الفيزيائية الخاصة بالإرتياب النسبي للطاقة وانما على صعيد القيم الإنسانية فلا توجد قيم مطلقة صرفة خالصة كالخير والشر....العداوة والصداقة....النجاح والفشل... الحب والكراهية...الوفاء والخيانة....الحرب والسلم....العلم والجهل....الخ.
كلا نت النجاح والفشل قيمتان حقيقيتان لكنهما سرعان ما يتحولان الى حلم , متعلقا بالفرد ذاته ( اسطورة الفرد ) , لكن وحتى لإذا ما تعلق بهما الشعب صارتا أسطورة , بل اسطورتين , لنثنية فعل درامي ونقيضه.
بل سرعات ما تكتسبا فيمتان بشرية بل تسموان حتى على البشر وتصيرا الهتين على طرفي نقيض , تخضع الى توازن معادلة انشتاين عندما تكون طاقة كل واحد منهما الكتلة في مربع السرعة .تمتى فقط لا شيئ يزيد على حده , حتى إذا زاد الى حده انقلب الى ضده , ويشهدا كل منهما سلسلة الإنفجار الأعظم الذي يوشك اللا ينتهي.
النجاح والفشل نموذجين و أمثولتين للبشر الذي يطغي ويزدهي بنفسه , ويوهم نفسه بأنه يسامت الإله (...) !.
وهذا ( ميداس ) اليوناني نموذج النجاح , من عاقبته الألهة وصار كل من يلمسه يتحول الى ذهب , حتى صار يتضرع ما سائر أعضائه التي تحولت بدورها الى ذهب.
على ان صار يمثل ( النجاح ) إله العصر الحديث , من حبث النجاح يجر النجاح , النجاح الميكانيكي , الذي ينقل الطابع الصنمي للبضائع كتلة ومساحة وحجما ولونا ونوعا الى الإنسان, ليعطى له رقما بدلا عن اسم في جميع مسار حياته.
بينما الفشل يمثله ذاك الشخص الذي عاقبته بدوره الألهة بأن يحمل صخرة الى قمة جبل وكلما اوشك الوصول عاد به صعدا نحو الأسفل , وهكذا يرهن حياته بهذا الفعل العبثي اللاطائل بأن يمارس رفع الحجر الى أبد الأبدين.
وبما أن بالسياسة لا عداوة دائمة ولا ضداقة دائمة , جميع القيم ايضا لا تحمل قيمة مطلقة نهائية وانما دائما تكون خارج الجذر التربيعي ( زائد + - ناقص ).او هي تخضع الى تسبية اينشتاين او نسبة وتناسب ستانسلافسكي في الفن والأدب و الثقافة.
فلا يوجد فشلا مطلقا ولا نجاخا مطلقا , فالنجاح نجاحا إنسنيا...والفشل فشلا إنسانيا.... كل شيء فبه بالمزاولة.زاول النجاخ تكون ناجحا...وزاول الفشل تكون فاشلا.
النجاح الشري الذي يعي نفسه بإستمرار جراء أخيه الإنسان وجراء البيئة...لضمان حياة أرقى و أحسن و اجمل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق