]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معنى السيادة في ظل العولمة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-06-12 ، الوقت: 17:26:06
  • تقييم المقالة:

إعادة النظر بالسيادة الوطنية
===============
منذ انهيار المعسكر الإشتراكي دول الإتحاد السوفيتي سابقا , ومنذ قيام ( البرييتورايكا )....لتمتد الظاهرة على الصعيد التنظيري الى العولمة , والى فكرة مشروع الشرق الأوسط الكبير - القائم بتقسيم المقسم...وتجزيئ المجزأ - وقيام قكرة نهاسة التاريخ للمفكر الإكريكي ذو لأصول السيوية , ومنذ غزو افغانستان والعراق على الأرض كمتفاعلات كيميائية ووفيزيائية وفيزيولوجية وانثربولوجية على الإنسان والبيئة على حد سواء . زصولا الى تداعيات الربيه العربي التي أستفلت الى أغراض أخرى سياسية وامنية واقتصادية واجتماعية محليا وعالميا ومن دون أثر رجعي.
نستشرف من هذه الإستراتيجيات البروبجندية الدعائية على المباشر أن المر دبر بليل , ليس الليل المقرون بالدقائق والساعات المعدودات وانما منذ زمن طويل.
المعروف عن الدول الغربية ان جل إقتصادياتها وحضاراتها من غزو الأرض...الى غزو البحار...الى غزو الجو....الى غزو الفضاء , كان ناتجا عن تصدير الحروب والألام للدول الفقيرة النامية , نهب ترواثها المادية والمعنوية , ما تحت الأرض وما فوق الأرض
وكذا إستغلال طاقة البشر الإنسانية البدنية والذهنية بأبخس الأثمان , ومعاملة العبد المسخر وليس معاملة العامل الإجير.
ولكن منذ سقوط بعض الأنظمة العربية و كأن تحالف مستتر بين ما تبقى من انظمة مصدومة مرعوبة جراء هذا الطاري الذي فاجأهم وهم نياما في بلهنية , وايديهم الملوثة بالفساد والتعذيب , ولم يكونوا يوما يتخيلون أن يصابوا بهذا المس الذي أدهلم وجعلهم أسرى لأجندات داخلية وخارجية ولو على مضض , ولم يكن لهم إلا بعض الإتفاق السري والمعلن بين النظمة وبين هؤلاء الذين يصدرون الغزو الجديد على أوطانهم وعلى شعوبهم.
ولذا الحديث عن السيادة الوطنية بالمعنى الكلاسيكي لم يعد له معنى في عز عصر العولمة , وتحويل العالم الى كوكب واحد الى أمركة واحدة والى مجرد فرية صغيرة. والسماء والفضاء مغتوحاة لمن له سلطان العلم والتفوق . تماما كتلك علامات المنصبة واللصيقة على الثكنات العسكرية الممنوعة التي لم تعد تجدي نفعا , بعد ان اصبح المصدار الفضائي يرصد التنلة على وجه الأرض من ألالاف الكيلومترات البعيدة عن الأرض , وتلك السرعات الفائقة التي يبلغ سرعة الضوء , وتلك القوة والطاقة الهائلة التي تحر الاوزان الضخمة من الجاذبية ومجال جذب الأرض لهذه الأجسام. وتبدو الصورة رفمية ذات الأبعاد الثلاثة او الرباعية ومن نوع الجيد الحديث , وكانها ألتقطن من مسافة وبعد مترواحد او مترين لا أكثر.
وبما أن الدول المستعمرة قديما لا تزال تعتبر الدول النامية مجالا حيويا لها , فهي بشكل مباشر او غير مباشر تعتبره مجالها الحيوي , بل حق تاريخي تسترده هذه الدول الكبرى متى شاءت و أبت.
ولأن الجميع متهم حتى اتبثت إذانته مواطن ومواطنين وقادة عرب , لم يبق عليهم ما يدافعون عليه , ولا حتى على انفسهم.
كان هذا بمثابة البعد او الحرب النفسية التي شنّها أصحاب التنظير العولمي على المسؤولين , ليشهد العالم الثالث على المزيد من التنازلات , ليست المادية وانما التنازلات الذي يرهن الأوطان والإنسان , من أجل الحفاظ على الأشخاص والتثبيت بالمنصب.
بل أخشى ان نشهد بداية الشروع التنازل على بعض الأراض بحجة ملكا لهذه الشركة العالمية او تلك...او هي ملكا تاريخيا.....
إذن وصل الحال حتى بالثوابت مادامت غاية الأنانية , لبعض الأشخاص الذيم لم يعد يهمهم إلا رضى العام ( سام ) و ( الأخ الأكبر \ Big brother ).
لم يعد للعالم ظهير يستندون عليه ويساتدون اليه بعد البروستوريكا , ولأن بعبهم التريخي وحاضرهم ومستقبلهم والى الأبد هي الشعوب وما يكنه لهم من ثروان كامنة خامنة لا يدري أحدا متى تنفجر..., لم يبق لهم إلا أعداء الأمس. خوفا ورضى وبالتالي الحديث عن السيدة وطنية او سيادة الأشخاص لم يعد له معنى في ظل الإقتصاد القومي والوطني للدول النامية هي ايضا في طريق النمو , ومادام الإقتصاد ناميا فبدورها تكون السيادة نامية.
السيادة الوطنية صارت لذا الشعوب كالخبز... والماء... وكالهواء... وكالبترول...قابل للتدوير ولا شيئ لم يعد تابثا بالمعايير الدولية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق