]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معظم الناس أشرار

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-06-12 ، الوقت: 00:44:27
  • تقييم المقالة:

معظم الناس أشرار
==========
يقول (بلوتارك ) الفيلسوف والشاعر الإغريقي معظم الناس أشرار , ثم يقول : من يفعل الشر بالأخرين يفعل الشر بنفسه أولا .
كون بين ( الأنا ) و( الأخر \ Add )علاقة تكاملية , ولا فرق بين الذات البشرية ة اناها الأعلى او الأدنى , إذ الشر منه واليه.
وإذا كان معظم المفكرين والباحثين وحتى الأدباء تحدثوا عن الشر و أتخذوا من أثاره السلبية عاى الفرد والجماعة والوطن مواضيعا له - كما يجب ان يكون -
وهذا الشاعر الفرنسي (رومبو ) يتخذ موضوعا ( ازهار الشر ).... وهذا المفكر المستشرق ( رجاء غارودي ) يتخذ من أحداث الإستعمار الغربي للدول الإفريقية تحت مسمى الشر الأبيض.
وسواء كان الشر شرا لابد منه , قضاء وقدر , تسعى إليه مجبرا لابطل.
لكن أن تجد معظم الناس تتفق بشكل ضمني بالشر من اجل اكل لحم هذا او ذاك , او اكل فريق من الناس , فلا تنتظر خيرا من الناس حتى ان كانت الأغلبية الساحقة من البشر.بل المنظرين ينصحون البشر بان تعيش بخطر فالذئاب البشرية لا تنام , فهي لا تفترس القطيع خشية جوع ألم بها و انما غريزتها البشرية الحيوانية المكتسبة بالتراكم وبالإضافات و الإفلات من القوانين ومن العدالة يدعوها الى مزيد من الشر في حق إخوانهم الآدميين
ولذا معظم الأشرار يكونوا عرضة لنفس الشر الذين سببوه للناس , فالجريمة مهما علت لا تنفع , لا بد في الإخير ان ينتصر صولجان الخير ويعلوا حتى ان علت وتجلت شهوة وسلطة الشر , سواء بين الأشخاص....او بين الجماعات...او بين الدول.
فنجد جل الأشخاص الشريرين التي كانت الأمهات تنسج حولهم الحكايات الشعبية والأساطير , صرع وقاد تحت لواء بطشه أعظم الرجال شكيمة وقوة , حتى اصبحت المهات والجدات تنوم أبنائهن الصغار على اثر حديثه...!
استطاعت ولو بشكل مؤخرا العدالة من الوصول اليه عاجلا ام آجلا , وكم بدى وهو مستصغرا وقد وهن فيه العظم وهزل البدن و اتلف الذهن , وصار مثيرا للتأسي وللشفقة. وكان قبل اليوم أسدا هسورا في حضوره وغيابه , الشر عاد اليه , الشر يعرف صاحبه حتى ان امهله رويدا...
وايضا بين الجماعات حين يفعل بها الشر التي سببته للأخرين , ما لم يفعله العدو بعدوه , يدمر الزرع والضرع ويفسد النسل ويحيي ويقوي ويستيقظ الفتنة النائمة بين ضهرانييهم.
أما على صعيد الأوطان فكل الدول المستعمرة التي استعمرت ودمرت لقت نفس المصير , وخرجت بالكفاح المسلح صاغرة من نفس الطريق التي سلكته و اقبلت منه دليلة حقيرة بغيضة.
صحيح معظم الناس أشرار , فالخير والشر يجب ان نتعامل معهما بشكل طبيعي فالشر نقف له بالمرضاد تفومه بحد السيف وبعطر ولون الزهر والورد في آن واحد . بينما الخير تثمنه وننميه ونزكيه , ونصب له تمثالا باللاوعينا ونقوم عليه بالحرص والحراسة ليلا ونهارا...ويبقى الخير خيرا والشر شرا لا ينبغيان وليس بينهما برزخ إلا المقاومة وتعزيز العدالة الأرضية ثبل أن تأخذ عدالة السماء مجراها بالدنيا من حيث يفعل الشرير الشر في نفسه أولا نا هيك على ماينتظره بالدار الأخرة
معظم الناس أشرار , لكن من يفعل الشر في الأخرين يفعل الشر بنفسه اولا..... ولبمؤمن مصاب لكنه لا يلضغ من الجحر مرتين , ويستسلم للقضاء والقدر نهائيا , دون أن يقر مصيؤه بنفسه , يتخذ أحتياطاته ويعيش في خطر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق