]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النرجسية حتى السادية

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-06-11 ، الوقت: 13:58:04
  • تقييم المقالة:

النرجسية حتى السادية
===========
بعض المسؤولون الجزائريين من الوزير الى المدير , واخشى ان اكون واحدا منهم , لايرتاحون تماما فئة الشباب , فهم يخشونهم خشية النار من الماء... ولا سيما الفئة التنويرية...المتعلمة...المثقفة , فهي تراها سعيدة منتشاة بملء شدفيها , وهي تتحدث وتستمع للعجاءز ...الشيوخ... في حيور وحضور واحترام , وكأنها لا تزال تملك ناصية الحكمة والفكرة التي تغير وجه المحيط , وهم من فشلوا في جميع الميادين الذين كانت موكلة اليهم تسييرها في ةقت ماضي قديم من الزمن.
لست أدري ما الذي يؤيدونه هؤلاء الوزراء وهؤلاء المدراء العامون...وهم ففي كل مرة بقدمون عاى طبف من ذهب وعلى المشهد الإعلامي الرئيس هذا العجوز... وذاك , بل المصيبة ان توكل اليه رئاسة لجنة , وهو لايستطيع حتى ان يجمع قواه العفلية والنفسية والبدنية. كل ما في الأمر جاءوا بهؤلاء لملء الكرسي الشاغر الذي لايزال قائما منذ الاستقلال الى اليوم حتى الساعة , لكي لا يعطون فرصة للشباب وللجيل الجديد بيتسلم المشعل. وحتى ذاك المسؤول تجده يقرب منه هذا العجوز او ذاك كونه يعرف مسبقا بأنه لا يستطيع أن يأخذ مكانه ولا يشكل عايه خطرا وتهديدا بالمنصب.
أصيب مسؤولونا بمرض الأنانية والوحدانية الى حد الإصابة بمرض التوحد...بل الى حد السادية والتلذذ بمعاقبة نسبة وشريحة شبانية جزائرية بلغت 75 بالمئة , وتفضل ان يظل المنصب شاغرا دون ان يعطيه او يمنحه كحق لشاب له مرجعية ثقافية حديثة لعل الله يأتي على يديه الخير الكثير.
إذن ما نراه من رئاسة لبغض المهرجانات...وتسند بعض المحافظات لبعض العجائز والشيوخ الذين اخذوا حظهم من السلطة , وهم اليوم يأخذون حق الجيل الشاب الجزائري بغير وجه حق شبيها بالتواطؤ على حق الأخر من الشباب.
الخطأ أصيل بالذات البشرية , لكن في هذه الحالة مقصودا ومتبثا وبنية مبيتة مع سبق الإصرار والترصد. فالمسؤول الذي اسادعى هذا العجوز او ذاك ليكون رئيسا للجنة (....) ليس كما يقال تشريفا وتكريما لهذا العجوز او ذاك و وليس حبا فيه... و إنما يعرف مسبقا بانه لا ينافسه بشيئ...لا على صحة ولا على ظهور... ولا على موهبة... ولا على ذهن ولا جمال بدن . وحتى ان ظهر بجنبه بالتلفزيون او بأي مشهد رسمي , يصير مجرد ديكور بشري او ( كومبارس ) او ظل او خلفية مرضية لصورة صحية (....)!
ولكن حتى هذا العجوز وهم كثر , يدركون بأنهم بعثوا لهذا المشهد او ذاك (...) ليزكوا هذا المئؤول او ذاك...
ان خدمة الوطن ليس ان تعطي ما لهذا الجيل لجيل أدى ما عليه الله يكثر خيره , وليس منا او مزية وانما خدم الوطن وما أدرانا لعل الوطن اعطاه أكثر ورد له الحسنة بعشرة اضعاف امثاله .
خدمة الوطن تيها المسؤول الوطني القومي المنصف والمخلص أن تمكن هذا الشباب المثقف ..المتعلم...من رئاسة هذه المهرجانات... زهذه النوادي.... وهذه المحافظات... ولو على مضض , حتى ان كان على حساب نفسك .
ولتعلم ان المنصب التي انت فيه الناهي والامر مادام لغيرك ليصلك , فساعد لعل الله يكتب اليك منصبا في الأخرة اغلى و اثمن و اكثر مما انت فيه في هذه الدنيا الزائلة التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة , وما عند الله خير و أبقى.
(( أعطوا الشباب السلطة )) هذا شعار عالمي ابنته هيئة الأمم المتحدة منذ عقدين من الزمن يتجدد كل سنة كمطلب حق وواجب على الدول إلا للأسف نجد بعض المسؤولين يتبادلون لعبة الثور والسد كل منهما يعرف الأخر , لكنهما الإثتيت معل يلعبان الجدار الدفاعي المنيع كي لا يمر الشباب الى شباك السلطة ويسجلون الأهداق الوطنية والقومية التي هي اليوم بعيدة عن مرمانا , بل تلعب بدلا عنا , نكسر ونحطم اوطاتتا بأيديتا غندما تتفق بعض من اصحاب السلطة الفاشلة وبعض العجائز (...) على ضرب وعزل الكفاءات
من الوصول الى السلطة و كونهم بعرفون بأنهم رجال غير مناسبين في أماكن غير مناسبة.
بالأخير نقول اصيب اصحاب صناع القرار وصناع الشخصيات الوطنية والقومية بالنرجسية ختى السادية... وبالتالي غما ان يبقى المنصب شاغرا او ينصب على رأسه رجلا فاشلا...او ينصب على رأسه عجوزا لا يكثرت بما يحدث حوله من تأثيرات وتغيرات.... ةمع هذا يبقى حب الوطن وسيله وليس غاية عند هؤلاء الذين ينصبون العجائز على المناقسات والمسابقات وعلى اللجان بإسم الخبرة والتجربة....فمتى يكسب الشباب الخبرة والتجربة وفتئذ ! ?


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق