]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [8] متي سيغلق باب التوبة

بواسطة: محمد عرفة  |  بتاريخ: 2016-06-10 ، الوقت: 17:21:57
  • تقييم المقالة:
  متي سيغلق باب التوبة قال حضرة النبي صلي الله عليه وآله وسلم (اذا طلعت الشمس من مغربها اغلق باب التوبة) وشمس الدنيا تطلع من مغربها ثلاثة أيام في القيامة الكبري.
وأخبر ربنا عن القيامتين الصغري والكبري في قوله تعالي: (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ . فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ . رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ . أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ . ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ). هذه الاحداث التي ستقع في القيامة الصغري التي تشير الي الحرب العالمية الثالثة التي يظهر فيها صاحب الولاية الكبرى الأحمدية الذي بظهوره يغلق باب التوبة. لأن شمس الرسالة تطلع من مغربها أي مع اخر امام وارث لحضرة النبي، بل في الحقيقة هو حضرة النبي في قوله تعالي (ان الذي فرض عليك القران لرادك الي معاد) فبينها حضرة النبي ص وقال (العود حق والعود احمد) اي عندما اعود مرة اخري في القيامة الصغري، ساعود في الولاية الكبري الاحمدية لأظهر الاسلام علي الارض كلها، لان لا ظهور للاسلام علي الارض كلها إلا بقبضة انوار الذات الالهية المتعالية والتي ستاتي في النهاية الرسالة لقوله تعالي (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الي الله باذنه وسراجا منيرا) يعني شمسا منيرة بذاتها، لانها قبضة انوار الذات الالهية المتعالية، ولم يقل نيراً يعني أحدا أنارها، وهذا لا يتحقق الا بالعود في الولاية الكبري الاحمدية التي هي قبضة انوار الذات الالهية المتعالية، والتي واثق لها النبيين في الازل، وذلك في قوله تعالي (واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم واخذتم علي ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين) فكل نبي اخذ قسطه من النبوة والرسالة من هذا الشهود علي قدر الوسعة الروحية، وكفي حضرته شرفا أن يكون الله مع الشاهدين ليشهد أنواره مفصلة في مرآة ذاته.   (إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ . يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) البطشة الكبري: يشير إلي "القيامة الكبري" التي قال عنها حضرة النبي (لا تقوم الساعة الا علي لكع ابن لكع، قالوا وما اللكع ؟ قال كافر ابن كافر) اي جيلان متعاقبان من الكفار ليس في الارض أحد يقول لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله صلي الله عليه واله وسلم وهذا ما زال أمامه أمداً بعيداً لأن عدد المسلمين الآن حوالي مليار ونصف المليار كلهم يقولون الشهادة، و"القيامة الكبري" التي فيها نفخة الصعق ثم نفخة البعث ليبعث الله الموتي للحساب، لكن إغلاق باب التوبة: يكون في "القيامة الصغري" التي هي "الحرب العالمية الثالثة" والتي يظهر فيها صاحب الولاية الكبرى الأحمدية ليُظهر الاسلام علي الأرض كلها..   يقول رب العزة (يوم ياتي بعض آيات ربك لا ينفع نفس ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا).. (يوم يأتي بعض آيات ربك) قبل ظهوره، فما بالكم بعد ظهوره ؟ وهولاء الذين امنوا بصاحب الولاية الكبرى الأحمدية وبايعوه لا لكونهم مقتنعين به، ولكن في قلوبهم نفاق امنوا به مقهورين لان له السلطان علي الارض كلها فلا ينفعهم ايمانهم به لنفاقهم (او كسبت في ايمانها خيرا) يعني آمنت به من فترة طويلة ولكنها لم تفعل لانها منافقة لم تنشر دعوته ولم تبلغ عنه، فلا ينفعهم ايمانهم القديم.   وبيعته الكبري بالمدينة المنورة كما بين الامام أبو العزائم في كتابه الجفر يحضر الحج أنجم مشرقـات * يظهرون الهدي بمحو المعائب يشرق الكوكب المضئ * وفيه يظهر النجم بالمقام يطالب يظهرصاحب الولاية الكبرى الأحمدية في مقام جده حضرة النبي بالمدينة المنورة يطالب بالخلافة الاسلامية ويبايع البيعة الكبري  جنده المسلمون شرقا وغربا * والكرام الانجاب منه كتائــب الانجاب من مصر   وليس مهما الايمان به سابقا، المهم الصدق في االايمان والانفعال به وتبليغ دعوته وتوصيل رسالته، ومن لم يكن هكذا: لا ينفعه الايمان ويعتبر باب التوبة مغلق بالنسبة له لانعقاد قلبه علي النفاق (يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا) يعني حين يظهر صاحب الولاية الكبرى الأحمدية فالكل سوف يتبعة بالقهر لأنه هو الرحمن (ويسالونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا تري فيها عوجا ولا امتا يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا) عندما تدك جبال المال والشهوة وعلم ظاهر الحياة الدنيا (يعلمون ظاهرا من الحياه الدنيا وهم عن الاخره هم غافلون) التكنولوجا والأسلحة النووية والذرية وغيرها، وأي جبل يحجبهم عن الرحمن لابد من دكه في الدنيا لانه ليس هناك اتّباع ولا دعاة ولا دعوة في الاخرة ولكن الاتباع في الدنيا، فهذه الجبال التي تدك: في الدنيا، ويظهر صاحب الولاية الكبرى الأحمدية في صورة الرحمن ليحاسب الناس في الدنيا.   وهذه هي القيامة الاولي التي تحدث في الدنيا (اذا وقعت الواقعه. ليس لوقعتها كاذبه خافضة رافعة) تحدث في الدنيا وترفع المساكين المستضعفين في الدنيا (ونريد أن نمن علي الذي استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين) كل هذا الرفع والخفض يحدث في الدنيا، فيخفض اهل الباطل ويرفع اهل الحق ويعطيهم امامة الخلق ويورثهم الارض في الدنيا (واورثكم ارضهم وديارهم وارضا لم تطأوها) أرض الدول الغربية وأرض امريكا كما قال مولانا الامام ابو العزائم في كتابه الجفر: مهدت ارض الاقامة زينت زخرفت * للمسلمين بها الامان ما بها من آلـة من صنعــة * فهي للاسلام وهو بها يعان وأرض الإقامة هي أمريكا، كل ما فيها من زينة ومن زخرف فهي للمسلمين وما بها من الات وصناعات فهي للمسلمين الذين سيحكمونها، وهذا هو حكم الله، ويؤكد مولانا الإمام ابو العزائم علي هذا في كتابه الجفر : في أرض أمِرْكا بغض يؤجّجه * نار المطامع من غل ومن حرب للمسلمن بها قرار ليجلي لهم * جمال الهدي من غير ما صعب               (واورثكم ارضهم وديارهم وارضا لم تتطأوها) وهذا ما بينه لنا الامام المجدد السيد محمد ماضي ابو العزائم.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق