]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [5] المسيح الدجال

بواسطة: محمد عرفة  |  بتاريخ: 2016-06-09 ، الوقت: 12:58:05
  • تقييم المقالة:

حقيقة الدجال:

مسألة المسيح الدجال ليست من العقائد لعدم تعلقها بأهل البيت و"عودة الأنبياء والرسل في مقام الولاية" فليست كمسألة عودة المسيح فضلاً عن الإمام المهدي صلوات الله وسلامه الأتمان الأكملان عليه، وأما حقيقة الدجال فقد كتب السيد محمد علاء الدين أبو العزائم في مجلة الإسلام وطن مقالاً بديعاً، ٍوكتب الشيخ أبو الحسن الندوي كتاب (تأملات في سورة الكهف)، بينا كيف أن أن فكرة المسيح الدجال لم تتجسد في شخص فرد، وإنما في زخرف الحضارة المادية الحديثة المتمردة على الدين والموازية له، والمبنية على الإلحاد، والظلم والبغي لا سيما الكيان الغاشم المنسلخ عن الأخلاق، الذي تزعمته بريطانيا العظمى سابقاً وأمريكا من بعدها، بمختلف أصعدته ومجالاته، وزخرف أيدولوجياته الفكرية وفلسفاته القائمة على الإلحاد، منذ انسلاخه عن الدين في القرون الوسطى، حتى بُني العلم الحديث إلى أن نشأة الكون وغائية الحياة وكينونة الإنسان كلها تقوم على الإلحاد واللادينية والإنكار التام لوجود الله تبارك وتعالى والغيبيات جملة واحدة، حتى (الروح) التي تمثل النفخة العلوية في الإنسان التي بها شرفه وبها يتكلم ويعقل ويبدع الفلسفات ويبني الحضارات ويرتقي في معارج التأله والتصوف، والتي بدونها يستوي مع الحيوانات في أسفل سافلين (3). هذه الفتنة الرهيبة غير المسبوقة في تاريخ البشرية ألا تستحق أن يحذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟! وأن يتنبأ بها ويبين لنا كيفية الخلاص منها ؟! وقد تنبأ بأشياء أقل خطراً بكثير! (4)   عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في فتنة الدجّال: (إنّما أُحدِّثُكم هذا لِتعقلوه، وتفهموه، وتفقهوه، وتَعوه فاعملوا عليه، وحَدِّثوا به مَن خَلْفكُم، وَلِيُحدِّث الآخَرُ الآخَرَ فإنَّهُ من أشدِّ الفِتَن) وهنا مسألة مهمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين نصح لأمته في تحذيرها من هذه الفتنة الكبرى غير المسبوقة، كان من الطبيعي أن يسوق البيان النبوي هذا الخبر على أنه شخص واحد يقوم بهذه الأعمال، ولم يكن بد من هذا حينئذ، لكي يفهم الصحابة عنه صلى الله عليه وآله ويستوعبوا المعنى، لأن هذا الكيان المادي الدجال ليس شيئاً محدداً بعينه ولا حتى دولة أو امبراطورية، ولكنه رؤية مادية شيطانية للحياة تتعارض بل تضاد الوحي ومجموعة فلسفات وعلوم بحتة وعلماء وفلاسفة ويهود أثرياء وصحافة وإعلام وسينما الخ، اتحدوا على قلب (كيان) واحد له مقاصد بالغة الخطورة تخدع الناس وتلبس الحق بالباطل، ولذلك كان أنسب لفظ يناسب هذا الكيان هو لفظ (الدجال).   وروى مسلم في صحيحه (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجّال) ولفظ (خلق) هنا في غير محله ولو كان الحديث في صحيح مسلم، لأن الأحاديث رويت بالمعنى بحسب فهم الراوي كما يعلم المتخصصون، والمراد هنا أن لا "فتنة" أكبر من الدجال، وهذا صحيح، فقد استُلب المسلمون وفقدوا هويتهم فضلا عن رسالتهم في الشهادة على الناس ودعوتهم للحق، زهد الناس في دينهم وأمسوا كائنات استهلاكية لا يشغلها إلا البطن والفرج والتكاثر بفعل نظام العولمة الجديد، وتلاشت أخلاق ومعاني القناعة والرضا التي تربى عليها أجدادنا، وأصبح الرجل على استعداد لأكل الحرام وجلب المال من أي طريق كان، بسبب التنافس في حيازة كل جديد من الكماليات مما هو غير ضروري مما تطرحه الشركات متعدية الجنسيات وتضحك به على الذقون ولا سيما الذقون العربية المستأنسة والمعبدة والمجرفة فكرياً.. وليست هذه صفات خير أمة أخرجت للناس يفترض فيها القِوامة والإرشاد إلى سبيل الرشاد. والدجّال: الكذّاب، من الدَجَل والتغطية، يقال دَجَلْت السيفَ مَوَّهته وطَلَيته بماء الذهب، وسُمّي الكذاب دجّالاً لأنّه يغطي الحقَّ بالباطل، أو هو المُموِّه، فالدجّال يُلبس على الناس ويموّه لهم. فقوله صلى الله عليه وآله وسلم في وصف الدجال: (أعور العين اليمنى) أي يرى الحياة بمنظور مادي ولا يعترف بالغيب، والعلم مجرد عن الإيمان. (وإنَّ من فتنته أنَّ معه جنَّةً وناراً، فناره جَنَّةٌ، وجنَّتُهُ نار) هذا لا يحتاج إلى بيان، حيث أن جنته الغرق في الشهوات والملذات على حساب الروح، وناره هي الزهد فيها وفطم النفس عن التعلق بها. وقوله ص: (مكتوب بين عينيه كافر يقرؤها كل كاتب وغير كاتب) أي أن طغيانه وبغيه وإلحاده ظاهر للناس يعلمه كل أحد كاتباً كان أو أمياً. (قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟ قال: كالغيث استدبرته الريح) إشارة إلى وسائل النقل الحديثة التي استغنى الناس بها عن الدواب. (فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت) إشارة إلى المطر الصناعي ووسائل الزراعة المتطورة  (ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين ليس بأيدهم شيء من أموالهم) إشارة إلى سياسة التجويع والحصار الإقتصادي الذي يفرضه على الدول المعارضة  (ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل) إشارة إلى استخراج البترول والذهب والمعادن وكنوز الأرض، وشاحنات النفط  (ثم يدعو رجلاً شاباً ممتلئاً شباباً، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك) هذه إشارة إما إلى العمليات الجراحية المتطورة، أو إلى السحرة والحواة الذين ييأتون بشاب أو فتاة في صندوق على المسرح ثم ينشرونه بالمنشار فيقسمونه نصفين ثم يعيدونه كما كان مرة أخرى. (يَخرجُ في نَقصٍ من الناس وخِفَّةٍ من الدّين، وسوءِ ذات بَيْن) إشارة إلى تخلف المسلمين وخصوماتهم (فَيَردُ كلَّ منهل) إشارة إلى سيطرته على وسائل التربية والتعليم (وتطوى له الأرض طيَّ فَرْوَة الكَبْش) إشارة إلى سيطرته على وسائل الإعلام فيغزو كل بيت. (تحت الدجّال حمار أقْمر طولُ كلِّ أذن من أُذنيه ثلاثون ذراعاً يتناول السَّحاب بيمينه ويسبق الشمس إلى مغربها) إشارة إلى الطائرة، أقمر أي فضي، وأذناه هما جناحا الطائرة. (يخوض البحرَ لا يبلغ حقويه وإحدى يديه أطول من الأخرى، فيبلغ قعره فيخرج الحيتان ما يريد) إشارة إلى البواخر العملاقة المُخَصَّصة لصيد الحيتان أي الأسماك. (يأكل الحجارة، ويسبقه جبل من دخان، ويركب الناس في جوفه وليس على ظهره) هذه إشارة إلى قطار الفحم الحجري في القرن التاسع عشر.. يأكل الحجارة: أي الفحم الحجري، ويسبقه جبل من دخان: أي يخرج دُخانه الكثيف من مقدمته، ويركب الناس في جوفه: أي بداخله.. وهذا تأويل قوله تعالى في سورة التكوير: (وإذا العِشارُ عُطِّلَت) أي في آخر الزمن يستغني الناس عن ركوب الإبل بسبب اختراع وسائل نقل أقوى وأسرع. (يأتي بسبعين ألف من اليهود يحملون أسلحتهم وسيوفهم) إشارة إلى مساعدته لليهود في العودة إلى فلسطين وطنهم المزعوم، والسبعون ألفاً رقم في لغة العرب لبيان الكثرة.   _____________________________________________________________ (1) وتجدهم الآن يسحرون عقول الناس بشتى السبل: يروجون الآن أن الإنسان ليس إلا جزءاً من الطبيعة، عبارة عن مادة وليس سيداً وروحاً ونفخة قدسية علوية وهي مادة مسخرة له كما أخبر القرآن، ثم من جهة أخرى يروجون للإلحاد والشذوذ الجنسي والأفلام الإباحية والمخدرات وصناعة الإرهاب بشكل منظم ومدروس وممول، حتى تضيع القيم والأخلاق ومعالي الأمور وينشغل الأمميون بالشهوات والملذات والمخدرات والمنوّمات ويكونون عبيداً ودواباً لليهود. نعم كانت هناك حالات زندقة ولادينية بل وإلحاد في تاريخنا الإسلامي، ولكنها كانت حالات فردية، بخلاف ماهو حاصل الآن حيث أن هناك جهات ممولة ومدعومة من العدو تبث هذا الفكر الخبيث في الأمة على نطاق واسع.  (2) يقول العلامة الندوي رحمه الله: مِنَ السُّوَر التي نشأتُ على قراءتها منذ عَقَلْتُ وميَّزت: سورة الكهف، أتلوها يوم الجمعة تعبداً وثواباً كعامة الناس، وفي دراستي للحديث النبوي الشريف رأيت حَثَّاً على قراءة سورة الكهف وحفظها، وأنَّ ذلك يعصم من الدجَّال. وتساءلت: هل في هذه السورة من المعاني والحقائق والتنبيهات والزواجر، ما يعصم من هذه الفتنة التي استعاذ منها النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً، وحثَّ أمَّته على الاستعاذة منها حثاً شديداً، والتي هي الفتنة الكبرى الأخيرة التي قال عنها: «ما بين خَلْق آدم إلى قيام الساعة أمرٌ أكبر من الدجَّال»، ولماذا خصَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو أعرف خلق الله بكتاب الله وأسراره وعلومه- هذه السورة الكريمة من بين سور القرآن؟ صلة سورة الكهف بفتن العهد الأخير: ورأيت نفسي تتوق إلى معرفة سرِّ هذا التخصيص، والصِّلة المعنوية بينها وبين هذه العصمة، التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي القرآن سور من القصار المفصَّل، وسور من الطِّوال، عدل عنها النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه السورة، وخصَّها بهذه الخاصة العظيمة!! واقتنعت إجمالاً بأنَّ هذه السورة، هي السورة القرآنية الفريدة، التي تحتوي على أكبر مادة وأغزرها فيما يتصل بفتن العهد الأخير التي يتزعَّمها الدجَّال، ويتولى كِبْرها، ويحمل رايتها وتحتوي على أكبر مقدار من التِّرْياق الذي يدفع سُموم الدجَّال ويبرئ منها، وأنَّ من يتشرَّب معاني هذه السورة ويمتلئ بها- وهو نتيجة الحفظ والإكثار من القراءة في عامة الأحوال- يعتصم من هذه الفتنة المقيمة المُقْعِدة للعالم، ويَفلَت من الوقوع في شباكها، وإنَّ في هذه السورة الكريمة من التوجيهات والإرشادات، والمثال والحكايات ما يبيِّن الدجَّال ويشخِّصه في كل زمان ومكان، وما يوضِّح الأساس الذي تقوم عليه فتنته ودعوته، وتهيئ والعقول والنفوس لمحاربة هذه الفتنة ومقاومتها، والتمرُّد عليها، وإنَّ فيها روحاً تعارض التدجيل وزعماءه، ومنهج تفكيرهم، وخطَّة حياتهم في وضوح وقوَّة. السورة الخاضعة لموضوع واحد: اقتنعت بهذه الفكرة إجمالاَ، وأقبلت إلى دراسة هذه السورة الكريمة، كأنَّها سورة جديدة عليَّ، ودخلت في معانيها ومضامينها، وأنا أحمل هذا المصباح- الفكرة التي اقتنعت بها- فوجدتني في عالم من المعاني والحقائق لا عهدَ لي به من قَبْل، ووجدت السورة كلَّها خاضعة لموضوع واحد، أستطيع أن أسمِّيه «بين الإيمان والمادية» أو «بين القوة المصرِّفة لهذا الكون (هو الله) وبين الطبيعة أو الأسباب»، ووجدت جميع الإشارات أو الحكايات، أو المواعظ والأمثال دائرة حول هذا المعنى، تشير إليه من طريق جَلِيٍّ، أو تنظر إليه من طرف خفيّ. واغتبطت بهذا الفتح، وانكشف لي جانب جديد من إعجاز القرآن، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فما كنت أعرف أنَّ هذا الكتاب الذي نزل في القرن السادس المسيحي- يعني قبل ثلاثة عشر قرناً وزيادة- يحمل صورة صادقة ناطقة بهذه المدنية الداجلة التي تولَّدت في القرن السابع عشر المسيحي، واختمرت في القرن العشرين، ويصوِّر نهايتها وأوجها، وزعيمها الأعظم الذي يسميِّه لسان النبوة في إعجاز وإيجاز «بالدجَّال». مفتاح شخصية الدجَّال:  مفتاح شخصية الدجَّال الذي تُفْتح به أغلاقها، وتُعرف به أعماقها، وتتميَّز به عن سائر دعاة الشر والإفساد، والفكر والإلحاد، هو لقب «الدجَّال» الذي غَلَب عليه، فهو شِعاره الذي يُعرف به والدَّجل والتدجيل، هو القطب الذي تدور حوله شخصيَّته، ودَعَواته، وأعماله، وتصرُّفاته. وقد اتَّسمت الحضارة الماديَّة في العهد الأخير بالتدجيل في كلِّ شيء، والتلبيس على الناس، وتسمية الأشياء بغير أسمائها، وتمويه الحقائق، وإطلاق الأسماء البرَّاقة الخلَّابة للعقول على غير مسمَّياتها، وبكثرة الاختلاف بين الظاهر والباطن، والأول والآخر، والنظريات العلمية، والتجارب العملية، وهذا شأن الشعارات والفلسفات، التي حلَّت محلَّ الأديان، وسحرت النفوس والعقول؛ والكلمات التي أحاطت بها هالات التقديس والتمجيد، وحلَّ حبها واحترامها في قرارة النفوس، وحبَّات القلوب؛ وأصبح الشكُّ في قُدْسها، أو النقاش في كرامتها، ومكانتها علامة للرجعية، وإنكاراً للبداهة، والمشهود المحسوس. وقد التبس الأمر بذلك على كبار الأذكياء، ونوابغ العلماء، فأصبحوا يتغنَّنون بهذه الشعارات والفلسفات، ويدعون إليها في إيمان وحماس من غير تمحيص لنيَّة أصحابها وإخلاصها، أو شجاعة في تحديد نجاحها وإخفاقها، في مجال العمل والتطبيق، والمقارنة الصحيحة المحايدة، بين ما كسبته الإنسانية والأمم الضعيفة، وبين ما خسرته من سلطان هذه الشعارات وتحت رايتها، من السعادة الحقيقية، والحقوق الفِطْرية.  وهذا كلُّه من قوة التدجيل وسحره، الذي يفوق فيه «الدجَّال الأكبر» على جميع الدجَّالين والمدلِّسين، والمموِّهين، الذين عرفهم التاريخ البشري. وقد سرت هذه الروح «الدجليَّة المدلّسة» في هذه الحضارة، لسيرها على خط معارض لخط النبوَّة: الإيمان بالآخرة، والإيمان بالغيب، والإيمان بفاطر الكون، وقدرته المطلقة، واحترام شريعته وتعاليمه. للاعتماد الزائد على الحواس الظاهرة، والشغف الزائد بما يعود على الإنسان باللذة البدنية والمنفعة العاجلة، والغلبة الظاهرة، وهي النقطة التي تدور حولها سورة الكهف، وما جاء فيها من قصص وعِبَر. دور المسيحية واليهودية في توجيه المدنية ومصير الإنسانية: وقد كان مع الأسف للمسيحية المحرَّقة- وهي التي قادت الحضارة في أوربا بعد القرون الوسطى في العالم المتمدّن- ولليهودية الثائرة الموتورة دور متشابه- رغم الخلاف الجذري في العقيدة- في توجيه المدنية إلى المادية الرعناء، المجرَّدة من الروح وتعليم الأنبياء، والتأثير في مصير الإنسانية على حدٍّ سواء، فقد بدأت الشعوب المسيحية التي تحرَّرت من رقِّ الكنيسة والبابوات على التوحيد الخالص، فاتّجهت اتّجاهاً ماديّاً عنيفاً أصبح يهدِّد العالم ومصير الإنسانية بالاكتشافات العلمية الحديثة، والمخترعات المدمِّرة المبيدة، وفقد التوازن بين العلم والعاطفة والعقل والضمير، والصناعة والأخلاق. (دراسات قرآنية) الشيخ أبو الحسن الندوي، وكان الشيخ رحمه الله من الصوفية الزهاد ومن رجال الطريقة النقشبندية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق