]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الحرب بأيدي الآخرين

بواسطة: رأفت المحمدي  |  بتاريخ: 2016-06-07 ، الوقت: 18:04:55
  • تقييم المقالة:
الحرب بأيدي الآخرين

شهد العالم العديد من الحروب بأيدي الدول العظمى منذ بدأ التاريخ مثل حروب الفرس والروم والحروب الصليبية  الحرب العالمية الأولى والثانية وغيرها من الحروب ولم يعرف هذا العهد الحروب باستخدام الآخرين

إلى أن بدأ عهدا جديدا وهو عهد الحروب بأيدي الآخرين

فعندما أراد الروس أن يسيطروا على أفغانستان أراد المعسكر الغربي للروس عدم السيطرة على هذه المنطقة من العالم ولم يريدوا أن تكون هناك مواجهة صريحة بينهم وبين الروس

فدرسوا الأيدلوجية العربية وحبهم للدين وسوقوا نعرة الجهاد وترغيب المجاهدين في محاربة الروس بنشر انه عدو ملحد غير متدينا واجتمع المجاهدون من كل مكان باستخدام أجهزة المخابرات وتمويل غربي امكري صرف ولم نفكر وقتها كيف ينقل المجاهدون وكيف يمولون ومن أين يأتيهم السلاح ومن أين تأتيهم حتى الأسلحة الثقيلة وظل المعسكر الغربي يقاتل الروس باستخدام المجاهدين العرب واستخدام تنظيم القاعدة

ولم نفهم وقها أسئلة عديدة تكشفت إجاباتها بعد ذلك فحين استقر الأمر في أفغانستان للإسلاميين لحركة طالبان وبدأ تحقيق حلمهم الذي قاتلوا من اجله تدخل الأمريكان وطردوا حركة طالبان لان مهمتهم قد انتهت وسلموا حكم البلاد لمن يدين لهم بالولاء واستطعنا أن نعلم إجابات أسئلة عديدة غابت عنا إجاباتها

وهاهو نفس السيناريو يبعث من جديد مع داعش والحركات الإسلامية التي تقاتل الآن بالعراق والشام ونعود لطاولة الأسئلة التي لا إجابة لها من يمول تلك الحركات وكيف تصلهم الأسلحة وكيف يصل المجاهدون إلى تلك البقاع ولكن القاسم المشترك بين الحالتين هو استخدام الدين ونعرة الجهاد وتكوين مقاتلين بالنيابة لاستخدامهم فيما بعد لابتزاز ثروات البلاد البترولية أو ابتزاز ثروات البلاد العربية أو لإجبارهم على دفع فاتورة القتال والأسلحة الراكدة والاقتصاد المصاب بالركود في بلادهم واستخدام الطائفية الموجودة بالعالم العربي فقد سمعنا مؤخرا أن النظام السوري نظاما شيعيا رغم أن أل الأسد يحكمون سوريا منذ أكثر من ثلاثين عاما لم نعلم أنهم شيعة إلا الآن

فهل نعلم إجابة لهذه الأسئلة عن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات قبل فوات الأوان أم سنظل متفرجين على التدخل الغربي الأمريكي الغير مباشر في بلادنا وسنظل ندفع هذه الفواتير كما دفعنا فاتورة قتال السوفيت من أبنائنا والعجيب في الأمر كل العجب أن أجد أن هناك بالعالم العربي من يؤيد تلك الحركات فمتى تستفيقون

الباحث / رأفت المحمدي               


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق