]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانسان بين العقل و الجسد

بواسطة: وسيم  |  بتاريخ: 2016-06-06 ، الوقت: 10:37:41
  • تقييم المقالة:

ان الانسان ككائن  يملك جسد و عقل و نفس و روح . و غالبية البشر يبقى وعيهم مرتبطا بالجسد و العقل بشكل دائم . عامة الناس تخضع للوعي الجسدي فيرغبون بالحصول على السعادة الجسدية فقط . فيطلبون الطعام و الشراب و الجنس و غيرها من الشهوات الحسية فيبقى وعيهم ضمن نطاقه الأدنى . يحاولون كسب المال و يعملون بأجسادهم فقط متناسين وجود وعي آخر . يخضعون للمعاناة دائما كونهم يطلبون السعادة الحسية التي تستمر لمدة قصيرة و تختفي . ان مؤقتية الأشياء تسبب للانسان المعاناة فهو يسعى بطلبها دائما لكنه يحصل عليها لمدة قصيرة ثم تزول ...بعض الناس يتجاوزون نطاق وعي الجسد الى وعي العقل و هنا يكون الانسان خاضع لقواعد العقل لذا فتفكير الانسان يكون منطقي دائما و هنا يلجأ الانسان لطلب العلم و المعرفة اشباعا لشهوة العقل . ان للعقل قدرة على ضبط رغبات الجسد و اخضاعها لذا فالشخص في مقام العقل قادر على ضبط رغباته الحسية و عدم الخضوع لها و قادر على التفكير لكن العقل يسبب للانسان القلق كون العقل يرغب بالعمل الكامل دائما و يرفض العمل الناقص و كما أن العقل يبحث عن الفائدة في كل شيء لا يوجد ضمن قواعد العقل شيء اسمه عمل خير . فالخير بالنسبة للعقل هو ما يجلب المصلحة للشخص فقط .

غالبية الغربيين يعتمدون مقام العقل لذا فالأمور العاطفية أو الحسية المطلقة مرفوضة بالنسبة لهم . في العقل ليس هناك مساعدة للآخرين اذا لم تكن هناك فائدة للشخص . لحظة الخطر يستخدم العقل طاقته القصوى لتخليص الجسد . العقل خادم أمين للجسد و يستمر بالحفاظ عليه كونه أداة في حكم الكائن المسمى انسان


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق