]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

التاريخ يأبى . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-06-04 ، الوقت: 19:04:06
  • تقييم المقالة:

    عندما يتحدث التاريخ عن الرئيس مبارك سيذكر أنه هو من أعاد بناء القوات الجوية التي تم تدميرها عقب نكسة 67 ، سيذكر أنه هو من تولي قيادة القوات في حرب النصر أكتوبر  73و سيذكر أن الضربة الجوية التي خطط لها كانت مفتاح هذا النصر الذي أعاد الأرض وأعاد الكرامة لأمة بأكلمها ، سيذكر التاريخ أن محمد حسني مبارك هو من اختاره الرئيس أنور السادات نائبا له برغم من أنه كان أصغر قادة حرب أكتوبر سنا .

    سيذكر التاريخ للرئيس مبارك أنه تولي البلاد في ظروف عصيبة بعد استشهاد السادات برصاص الإرهاب الغادر فكان على قدر المسئولية واستطاع أن يخلص مصر من هذا الإرهاب الأسود ويمضي بها نحو المستقبل الآمن المستقر ، سيذكر التاريخ أنه من ظل لما يقرب من الثلايين  عاما في حكم مصر لم يعرف الراحة يوما في سبيل بناء بلد ارهقته الحروب المتتالية التي خاضها وستتحدث إنجازاته في كافة المجالات عبر سطور التاريخ عن مقدار ما انجز وما قدم من عطاء .

   سيذكر التاريخ لمحمد حسني مبارك أنه الزعيم الذي استطاع أن ينجو بمصر من مؤامرة أرادت النيل منها ومن شعبها ، سيذكر له أنه استطاع  بفضل الله و بخبرته وحكمته أن يجنب البلاد  الدمار والخراب الذي تعيشه العديد من الدول العربية التي حلت بها نكسات الخراب العربي ، سيذكر له التاريخ أنه اختار ان يضحى بنفسه وبكل ما يملك من أجل مصر سيذكر له أنه رفض الهروب من وطنه واختار أن يموت علي أرضه ،  سيذكر له التاريخ أنه احترم الجميع ولم  يسيء يوما لاحد 

   سيذكر التاريخ هذا وغيره  الكثير عن بطل تعجز الكلمات مهما حاولت أن تعطيه حقه ، وكما سيذكر التاريخ ذلك للرئيس مبارك فأنه سيأبى  أن يدون في صفحاته أي إدانه للرئيس مبارك كتلك التي اُلحقت به في قضية القصور الرئاسية ، سيرفض التاريخ الذي لم يجد في سجل الرئيس مبارك سوى العمل والتضحية والبطولة أن يدينه بتلك التهمه أو بغيرها. 

فليس من العدل أو الانصاف أن يشوه هذا السجل الخالد بتلك التهمة ، ليس من العدل والانصاف أن يسمح بتشويه  سجل هذا الزعيم الذي أفنى حياته في حب الوطن بتلك الافتراءات الظالمة .

   إن أبسط حقوق  الرئيس مبارك على الوطن هو أن يقف مواجها هذا الأمر ،  فالقانون وإن احترمناه فليس بقرآن بل من صنع البشر ولا يعقل أن يسمح لبشر بعمل غير مسئول أن يشوه تاريخ صنعه صاحبه بالعرق والدم والكفاح فالتاريخ يأبي ومصر لن تقبل 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق