]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

حوار مع الصحفي الواعد سامي فنيش

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-05-31 ، الوقت: 16:17:36
  • تقييم المقالة:

حوار مع الصحفي الواعد " سامي فنيش"

حاوره: البشير بوكثير 

من الأقلام الشابة التي ولجت عالم الصحافة الرياضية من بابها الواسع ،واستطاعت في ظرف وجيز أن تدبّج الروائع، وتترك بصمتها وحضورها المميّز الماتع ..الصحفي اللامع والاسم الساطع "سامي فنيش" الذي جمعتني به الأقدار مع أولى نسمات هذا النهار .. فكانت هذه المؤانسة القصيرة إليكموها.

* هلاّ عرّفتَ القارئين والقارئات بشخصك الكريم ؟

- سامي فنيش من مواليد 11 أوت 1981م بمدينة رأس الوادي أعمل مستشارا للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، وأقطن حاليا بأولاد ابراهم مسقط رأس العلاّمة والفهّامة الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله.

* متى ولجت عالم الصحافة الرياضية وكيف وجدتَ نِجاده وسُهوله ووهاده ؟ 

- دخلتُ عالم الصحافة الرياضية في سنّ مُبكرة عن حُبّ ورغبة جامحيْن وذلك في سبتمبر 2005م بجريدة الهداف إلى غاية جوان 2014م ، كما عملتُ في الوقتِ نفسه مراسلا صحفيا بإذاعة البيبان ببرج بوعريريج من جانفي 2010م إلى غاية جانفي 2012 م كُلّفتُ خلالها بتغطية النشاطات الرياضية لدوائر رأس الوادي وعين تاغروت وبرج الغدير . وقد كانت هذه التجربة ثرية وإيجابية بالنسبة لي لأنّي تعلّمتُ أبجديات العمل الصحفي و اكتسبت الخبرة الكافية التي أهلتني فيما بعد لخوض غمار الصحافة بكلّ ثقة وأريحية ، إضافة إلى مكاسبَ أخرى أضافتْ إلى تجربتي الثراء والزّخم الاجتماعي التواصلي مثل التعرف على رموز وقامات سامقة رياضية وشخصيات وعائلات لها قيمتها وباعُها في شتّى المجالات . أمّا إذا حدثتك عن السلبيات فكثيرا ماتكون العراقيل والمَطبّاتُ التي تعترض الصحفي أثناء تأدية مهامه حافزا للتحدي وتحسين الأداء المهني، وما أكثرها في الحقل الرياضي وهي معروفة للقاصي والدّاني ولاداعي للتوسّع في ذلك. 

* ما أهمّ الأقلام الصّحفية التي تأثرت بها وكانت مُعينا ودليلا لك في مسارك الصّحفي ؟

- من أهمّ الأقلام الصحفية التي تأثرت بها وساعدتني كثيرا على تطوير أدائي الصحفي أذكر على سبيل المثال لا الحصر الأستاذ " إسماعيل مرازقة" رئيس تحرير جريدة الهداف الذي انبهرتُ بطريقة عمله وإدارته الحكيمة المتفردة في تسييرها، إضافة إلى الصّحفي النّحرير" سمير بشير" الذي علّمني أبجديات الصحافة الرياضية وكان بتواضعه الجمّ وثقافته الرياضية الموسوعية مدرسة قائمة بذاتها. دون أن أنسى أستاذ الكلّ "حمدي عيسى" الذي أصنّفه بحقّ في خانة العلماء الجهابذة ورصيده الكبير الحافل يشهد له بذلك.

* ظهرت للوجود أول قناة فضائية رياضية " الهداف تي في "..من خلال مشوارها القصير كيف تُقيـّم أداءها ؟

- قناة الهداف هي القناة رقم واحد في الفضاء الرياضي الجزائري وهي بلا شكّ إضافة نوعية للإعلام الرياضي الذي نتشرف بالانتساب إليه ونطمح للرقي به ، وهي في رأيي لاتزال قناة تحليلية إخبارية ولم ترتقِ بعد إلى مصاف القنوات التفاعلية المباشرة التي تنقل المشاهد ساعة بساعة إلى صميم الحدث الرياضي بمعنى أنّه ينبغي لها مستقبلا التفكير في كسب تحدّي النقل المباشر الذي إنْ تحقّق فستكون لها الريادة والسيادة في هذا المجال.

* بعيدا عن عالم الرياضة أخي سامي هل لكم أن تُفضْفضوا لنا ولو قليلا عن أسباب مرور ذكرى وفاة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله هذه السنة مرور الكرام في غياب تام لأيّ تظاهرة ثقافية تُنوّه بها وسائل الإعلام خاصة على مستوى بلدية أولاد أبراهم ودائرة رأس الوادي مسقط رأس الشيخ رغم أنّ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أقامت ملتقى دوليا ثانيا بالمناسبة خصّصته للشيخين الشهيد العربي التبسي والمجاهد أبو إسحاق إبراهيم أطفيش بعاصمة البيبان أيام 20/19/18 من الشهر الجاري ؟

- ماذا أقول لك أخي الفاضل .. لقد سبق لي في الماضي القريب وأنْ شاركتُ وحضرتُ ملتقيات فكرية كثيرة احتفتْ بفكر الشيخ وتفرّده ونوّهت بمآثره وإسهاماته حضَرها ونشّطها أساتذة أجلاّء وعلماء فقهاء ورجال عظماء من أمثال الأستاذ القامة محمد الهادي الحسني، والشيخ الزاهد مأمون القاسمي، ونجل الشيخ أحمد طالب الإبراهيمي غير أنّه ماحزّ في قلبي هذه السنة أنْ تتنكّر لذكراه السلطات المحلية وحتى وسائل الإعلام وتمرّ ذكرى وفاته كما قلتَ في صمت مطبق ولاأقول أكثر لأنّ في القلب غصّة وحريقا.

* كلمة أخيرة: 

- بمناسبة الامتحانات الرسمية التي تجمعنا اليوم بأساتذتنا ومعلمينا الذين أناروا لنا درب الحياة خاصة لقائي بمعلمي القدوة " دحمان بلّم" الذي أتشرف بالعمل معه جنبا إلى جنب إضافة إلى معلمين أخيار مثل أخينا النواري بن عامر ورباح فرحات.. أتقدّم لهم جميعا بخالص محبتي وتقديري لما بذلوه من جهود جبارة تأكل الأعمارَ أكلا، متمنيا لأبنائنا المترشحين لهذه الامتحانات الرسمية الفاصلة كلّ التوفيق والنجاح..كما لايفوتني أن أشكرك أخي البشير على إتاحتك هذه الفرصة لمخاطبة جمهور القرّاء عبر هذا الفضاء.

الأحد: 22 ماي 2016م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق