]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وداعا للمنابر

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-05-31 ، الوقت: 16:04:52
  • تقييم المقالة:

وداعا للمنابر 

البشير بوكثير 

إهداء: إلى شيخي الشّاب الحافظ المُبجّل " علي حمادي" أسلّم المشعل وأنتَ له أهل.

منذ أكثر من عشرين سنة وزملائي يدفعونني دفعا لتنشيط حفلات تكريم سادتي المعلمين المتقاعدين رغم بضاعتي المزجاة من جهة، ومن جهة أخرى يقيني التّامّ أنّ هناك من هو أفضل مني بكثير في مجال التنشيط والتّحبير والتّدبيج والإلقاء، إلاّ أنّ إصرار جبال التربية وأعلامها بمدينتي جعلني أستمرّ في هذه المَهمّة النّبيلة كلّ هذه المدّة طاعة ووفاء لمن أدّبني وعلّمني ، ويشهد الله أنّي بذلتُ وسعي وجهدي في إعطاء صورة مُشرّفة للنّجوم التي أضاءت سماءنا حينا من الدّهر.
وبعد الذي رأيتُ من عجائبِ أخينا الشّاب الحافظ لكتاب الله " علي حمادي" في الحفل الأخير الذي أقيم على شرف معلّمينا المتقاعدين بقاعة محمد الطاهر سخارة ، حيث نشّطه باقتدار وأظهر تمكّنا من فنون الخطابة والارتجال، كان لزاما عليّ- أملاه الواجب الأخلاقي- ترك السّاحة لطاقات شابّة أمينة تحمل المشعل من بعدي.
سأموت قرير العين وأنا أرى لغة الضّاد تلهج بها ألسنةُ فتية شِداد، ينافحون عن بيضتها وفَصّها ويشدون بها في كل ناد..
تحيّة تقدير للشيخ الشّاب الحافظ علي حمادي.. وهنيئا لك اعتلاء المنابر فأنتَ خيرُ مَن يصدح على عليائها ويُفاخر.

الجمعة: 20 ماي 2016م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق