]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

المهنة الثانية هي الحل

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-05-29 ، الوقت: 14:27:30
  • تقييم المقالة:
 بعد عصر المنطق.
شرعت جل الدول وعبر جماعتها الثقافية والفنية كشريك أساسي وكطرف معني بالحدث بشكل مباشر. الى محاولة إيجاد توليفة تخلص الأديب والفنان من ربقة عبودية ( الرعاية والدعم ) , وكذا الدولة من التبعية الأخلاقية كوريث وشفيع شرعي لحماية الفن والفنانين والأدب والأدباء. وعلى هذه الفئة الخيرة الهشة والرخوة من واجب الدولة حمايتها وتقديم لها الدعم المادي والمعنوي واللوجيستيكي حتى ان كانت العملسة غضة.
وحسب نظرية سوسيولوجية الكتاب توصل العالم المثقف الى ان المهنة الثانية هي الحل. ضمن هذه المعادلة الصعبة , عندما تسند وظائف سامية بالدولة حتى الى درجة وزير الى بعض رجالات الأدب والفنانين والثقافة والفكر , كنوع من انواع الرعاية والدعم , وليست بغية الوصول بالشخص الى مرتية الشرف والنكليف , لحفظ ماء وجه المثقف من أن يسأل الدولة او أية هيئات حكومية او مستقلة أخرى أعطنه او منعته , ولا سيما بالشكل التي تسير عليها صناديق رعاية دعم الأداب والفنون ولا سيما بجل الدول العربية.
منح وظيفة إدارية مرموقة لأديب او لفنان لاتعتبر وظيفة نمطية بغية المسكن والمركب الفسيح المريح , وامكا كم أجل رعاية إنتاجاته الأدبية والفنية بنفسه , ولكن بالأصل تحت رعاية ودعم الدولة لشكل مستتر أو ان الدولة منحت بعض صلاحيات للشخص المعني ذاته.صحيح العديد من الدول العربية منحت بعض الأدباء والمثقفين والفنانين مراتب وزارية , ولكن جل هؤلاء المعينون لم تكن لهم هذه المرجعية فحسبوها تشريفا او تكليفا او هما معا, بل كل ما في الأمر نوع من أنواع الدعم لا غير.
الأدباء والمثقفين يطلبون من دولتهم حق لا صدقة , إلا أن بعض السياسات تريده أن يبقى تايعا تبعا أسيرا ومدمنا الى هذا النوع من صناديق الدعم مهما كان الأدب ومهما كان الفن مكانيا او زمانيا. بل تعمد الى نقل الطابع السياسي الى ميكانيزم الرعاية والدعم والى الثقافة بشكل عام. عندما تعطي الدولة هذا ( الحق ) يكون متبوعا بمن وصدقة (....) لتلزمه بنبعة ما ودين مستحث او جميل نطالب برده على مدى الحياة , على أن تكون انعكساته سلبية عند مصلى وقربى وجماعة القراء. ومما زاد الوضع تازما عندما تلزم الوصية الداعمة بكتابة مقدمة او وضع علامة او أي إشارة او أي (لوغوس ) او أية تيمة للمؤلف وللكاتب المفترض.
ليبقى الفنان والديب صانع الجمال , إكسير الحياة يصبون نور الإلوهية في أحذاق الناس أجمعين . ومع هذا الناس تبخل عليه بادنى إبتسامة حبور , فليحفظ ماء وجه هذا الشخص المبدع الخلاق من أية تبعية كانت ولا سيما بشكله المباشر الحالي , على ان تكون المهنة الثانية هي الحل حتى الساعة على الأقل.     أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلات تعليق
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق