]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من قصص مجتمعنا الشرقي

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2016-05-28 ، الوقت: 11:33:11
  • تقييم المقالة:
    رسالة الى الابن العاق من القصص  قال الراوي     لي ابن قد نشأ على الكذب منذ أن  تزوج  بزوجة  قد علمته الكذب  والنفاق  وقد علمته  كفران النعم  فهما  لا يعرفان الوفاء تجاه الناس  لا يعرفان شكر الله ومن لا يعرف شكر الناس لا يعرف شكر الله وكل من احسن اليهما يكرهانه  ربما حسدا  لأنّ الله قد رزقه مالا بأكثر منهما  وهما من المبذرين باسم اظهار النعم  ولا يفكران  بأساسيات بناء العائلة كالسكن والبيت وما شابه  و قد تقدم بهما العمر ولا يحسان ولا يشعران ولا يحبان اطفالهما ولو كانوا يحبوانهم حقا لفكرا في بناء بيت او قطعة ارض وقد دفعا الايجارات  لسنوات عدة ما يعادل شراء بيت وكم هناك من تقلبات الحياة ويجب على المرء ان يجمع  الفلس الابيض لليوم الاسود ...   ولا يفكران الا في توافه الامور كالزينة  والتفاخر امام الناس في الزييّ  والملابس وكأنهما يشعران بالنقص   وعندهما  مرض عقدة النقص ... إنه لا يعرف الاستقامة  وقد يظن انه على الصراط المستقيم  يفكر في توافه الامور  ولكنه في الامور الرئيسية بعيد عن الاستقامة  كل البعد حيث يعق امه وأباه ويطيع زوجته اكثر مما يطيع ربه  وقد لا يرضى الله عنه  لأنّ رضاء الله في رضاء الوالدين وسخطه في سخطهما  وقد يظن ان والديه راضيان عنه وحتى لو قال الوالدان لفظ الرضا وقلباهما يشتعلان فأين الرضا ... و هو يقلد احد اعمامه الفاشلين  في الحياة  في الكذب والغش واكل اموال الناس بالباطل  و الغرق في الديون .  وقد لبس لباس الفقر وهو من الغارمين  رغم دعاء الوالدين له  لأنه بعيد عن السنن الكونية التي خلقها الله وقد قال الله عنها : فاتبع سببا  وهذه السنن ليس لها علاقة بالإيمان والدين   فهي تخضع للكافر و للمؤمن على  حد السواء . تزوج ثم خرج من البيت وترك امه المريضة وازدادت مرضا على مرض وتعرضت للوم الناس وخاصة بنات جنسها و قالوا لها لو كنت من المحسنات لبقيت كنة من كناتك معك ولكنها تحملت لوم الناس وحتى كان زوجها يلومها على احسانها مع الكنات ودلالهن اكثر من اللازم  ولكنها تحملت كل اللوم وبقيت صابرة  ولا تعرف ماذا تفعل بهذا الابن الضعيف الشخصية العاق لوالديه ولربه ...  الذي كان يصرف كل ماله على اهل زوجته  وإرضائهم  أو ان زوجته تسرق منه وتحوله الى أهلها  وأمها والله اعلم , و كان يدور كحمار الرحى مشدود العينين . وكان الوالدان يغفران له كل التصرفات الا الكذب لان الصفات كلها تتحسن وتتبدل الا الكذب فهو يقوده الى النار  وقد يتركانه في النهاية على تلك التصرفات وقد يفكران في اجباره على الطلاق لزوجته  أو يفكران في اجباره على الزواج بثانية . هو و زوجته قد امتهنا الكذب  المكشوف ولا يعرفان الّا التناجي بينهما سرا في حضور والديه ولا يستطيعان  العيش معهما لساعات عندما يكونان ضيفا او هما ضيفان في بيت الوالدين  . لا يعرف قانون الاّهم ثم المهم  وان امه واباه أهم من زوجته وبامكانه الزواج من اخرى ولكن الوالدان لا يعوضان . الانسان الذي لم يكن له اولاد قد لا يعرف شعور الاباء والأمهات تجاه الاولاد ولكن الذي له اولاد ان لم يشعر بذلك فهو غبي .    وقد غضب الله عليه لانه عبد المرأة  وهو لا يدري و بئس عبد المرأة وبئس عبد الدرهم كما قال رسول الله  وقد يقنع نفسه بأن رسول الله كان من احسن الناس الى زوجاته  ويحسب نفسه انه يقلد رسول الله واين هو من رسول الله ؟؟؟  وكيف له ان يحسن الى زوجته و يعق امه  . نعم ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قوي الشخصية وكان عادلا بين زوجاته وكان معلما للأمة . ولم يعق امه او اباه ولم يكونا في  الحياة . فمتى يفيق ابني من غلطته لا أدري ؟؟؟   خالد 
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق