]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السياسة الشعبوية

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-05-17 ، الوقت: 16:20:42
  • تقييم المقالة:
السياسة الشعبوية
=========
الشعبوية وليست  الشعبية , ايضا سياسة , ومادامت جميع الطرق تؤدي الى الميكيافلية او تؤدي لبى الماكلوهانية ,حيث الغاية تبرر الوسيلة او الغاية ذاتها هي الوسيلة, نظل الشعبوية سبيلا للوصول الى السلطة مهما كانت هذه السلطة حتى ان كانت بدورها شعبوية لا غناء فيها.
يقول المثل الشعبي : (( أعطيه لي فاهم الله لا يجعلوا قرا.....)) ! 
وهنا , ومن النقيض الى النفيض يتغذى المثل الشعبي المغلوط على الاضافات كالبروبجندا او الدعاية السوداء على وزن الكوميديا السوداء , حين يضجك البشر على نفسه أولا وعلى الممثل وخوفا من يقول الناس لم يفهم النص الدرامي الكوميدي التراجيدي في نفس الوقت , حين يصبح بلا موضوع , هوضوعه هو نفسه الانسان بالمكان والزمان. و إلا كيف نفسر طرفي النقيض ( فاهم , ولم يقرا ) وبما أن سياساتنا واضحة , بمعنى الشخص الموضوع بحالة سياسة عليه هو أن يكون متفهما لا السياسة سواء كانت شعبوية او غيرها. ومادامت سياستنا هب ايضا تبحث عن امثال هؤلاء الذين جاء بهم المثل الشهبي أعلاه , تصبح الدراسة والفن والثقافة غي جميع مجالات الحياة بلا جدوى وليست فقط بالسياسة من حيث هي علم وفن وفكر وثقافة وورقة طريق للوصول الى حكم ايضا فن وفكر وثقافة وعلم.
لذا لا غرو ان يصل عندنا أشخاص الى سدة الحكم على وزن المثل الشعبي , ويس)كنون مفاسل الدولة الى أبد الأبدين , فقط لأن حالة كونهم ( فاهمين ) و ( وما قراوش ) ليكونوا بالنهاية لعبة طيعية بأيدي السلطان وليس لهم دنبا ان ضيعوا بفهم الاوطان والانسان.
وعندما نجد أشباه المثقفين....أشباه الفنانين.... و أشباه المتعلمين.... و أشباه السياسيين بالدرجة العلية بالمواطنة وعلية القوم لا يشق لحديقم غبار ذا تلعثموا وتلكؤوا.... وتلجلجوا.... وعظوا.... ومطوا..... وشطوا يكونون بالمقابل حسب الميكيافلية والماكلوهانية الشعبوية هم من أوتوا الكلام كله. وحدهم الذين يتكلمون....يتكلمون....يتكلمون , وما يبقى من عامة الناس إلا سقط المتاع. إن خير انتماء الى هذه الفئة والهيئة أن يعلن المرء الإنتماء السريع اليها , خوفا من أن يتهم لا يفقه فن وعلم وثقافة السياسة. الجميع يعلن ولاءه إلا شخص واحد فضل أن يظل فاهما ومتفهما ولكن بعلم , ان يدرس ويتعلم , ويدرس كل الفنون الزمكانية والانسانية وحتى ان أستشهد جراه , لأن غدا ستتغير الاحوال والامثال ويسود العلم رغم ظلام وظلم الشعبوية التي أخرتنا عن الأمم المتقدمة بسنين ضوئية وليسن سنين تعدها الايام من اعمارنا حضاريا وعبثا.    

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق