]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

الميممين والسينيين

بواسطة: Immortal Juba  |  بتاريخ: 2016-05-15 ، الوقت: 14:54:58
  • تقييم المقالة:

كان هناك دولة تدعى " م " يحكمها ضاغية مستبد يقفل كل منافذها ومخارجها فلا يستطيع احد الفرار منها وكان هناك دولة شقيقة لها تدعى " س " بينهما ود ونسب ودين مشترك وصداقة وكانت هذه الدولة يحكمها ايضا ضاغيه حاول شعبها القيام بثورة فتفككت الدولة وانقسم جيشها وانطلق الحاكم يحرقها واهلها فاستغاث اهل " س " بحاكم " م " فلم يغثهم لان بينه وبين حاكمهم مصالح مشتركة ولن يستطيع ان يفرط فى العلاقة بينه وبين هذا المستبد فاستغاث اهل " س " باهل " م " فنهضوا على الفور حاملين السلاح قاتلين كل من وقف فى وجههم او حاول منعهم من انقاذ اخوتهم السينيين وبعدما استطاع الميميين هزم جيش المستبد حاكمهم الموجود على الحدود مع " س " دخل الميميين " س " وانقذوا اخوتهم السينيين وقضوا على حاكم " س " المستبد وسلموا البلد للسينيين فقرر السينيين رد الجميل بتخليص الميميين من حاكمهم المستبد هم الاخرون فعادو معهم الى " م " وغلبوا جيش المستبد بها وعادت الدولة للميميين مرة اخرى فشكر السينيين الميميين وشكر الميميين السينيين وارتاحت البلدان من شر حكامهما وعينوا حاكمين جديدين عادلين وازدهرت " م " و " س " واصبحتا فى مقدمة دول العالم وبس


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق