]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أين ذهبت ملائكة العذاب؟

بواسطة: Immortal Juba  |  بتاريخ: 2016-05-15 ، الوقت: 14:45:16
  • تقييم المقالة:
استيقظت ليلا فى غرفة باحدى المستشفيات لا أعرف من أنا ولا ما الذى جاء بى إلى هنا . هناك كثيرا من الاجهزة معلقة بجسدى عدلت نفسى على السرير فاذا بشئ تحت وسادتى . رفعت الوسادة فوجدت سلاحا . اخذته عمرته ووضعته فى فمى واستعديت للاطلاق . فاذا بالممرضة تدخل فجأة وتصرخ فى ما هذا ؟ ألا تخاف الموت ؟ . أخرجت السلاح من فمى ووضعته بجوارى وقلت لها : ولما عساى أخافه فقد مت أكثر من مائة مرة . رأيت عزرائيل حتى حفظت شكله وبالمناسبة هو لا يخيف كما صوروه لنا . غسلونى وكفنونى ومشوا فى جنازتى مرات بعد مرات . نزلت الى القبر وانتظرت الملكان الموكلان بتعذيبى حتى مللت . طلبتهما على الهاتف ولكنهما لم يردان يبدو انهما كانا مشغولين بتعذيب احد اخر .  قاطعتنى قائلة : يبدو انك تهذى من اثر الدواء استرح قليلا حتى يأتى الطبيب . ولكن ألا تخشى حتى من فراق أحبتك ؟  فأجبتها : ومن هم أحبتى فأنا لا اعرف حتى من أنا . بالتأكيد يوجد من يحبنى وأحبه . لكن لابد أن أعود لهذا القبر لأعرف أين ذهب هذان الملكان ففى كل مرة أذهب الى هناك لا أجدهما أشعر هذه المرة أنهما هناك .  قاطعتنى مرة اخرى : استرح قليلا سأذهب لآتى بالطبيب ثم أخذت السلاح وخرجت . وبعد لحظات جاء الطبيب واطرد : كيف حالك يا سيادة الضابط  فقلت له : عن أى ضابط تتكلم ؟ قال : أنت يا سيادة الرائد  فأجبته بخير الحمد لله . لكن ما الذى اتى بى الى هنا . فبدت على ملامحه علامات التعجب ثم قال : أنت هنا منذ ثلاث سنوات كنت تعانى من غيبوبة إثر طلقة أصابتك أثناء الحرب . أنا : الحرب ! اى حرب ؟ الطبيب : حربنا ضد اسرائيل  أنا : ومن نحن ؟  الطبيب : نحن العرب  أنا : ومن فاز بالحرب ؟ الطبيب : إطمئن يا سيادة الرائد لقد انتصرنا عليهم ولم يبقى منهم سوى جماعات رحلت بعد ذلك الى امريكا واوروبا وتحررت فلسطين أخيرا وكل هذا بفضل مجهوداتكم أيها الابطال . لم أكن أهتم بما قال هذا الطبيب فأنا أكاد أجزم أنى لا افقه شيئا مما يقوله ولا اعلم لما سايرته فى كل هذا . ثم نادت الممرضة الطبيب وأخذت تكلمه بصوت خافت ففطنت أنها تخبره بإننى كنت أحاول الانتحار . فجاء الطبيب الى مرة أخرى وقال : لما كنت تحاول الانتحار . ولا تخبرنى بقصة الملكين هذه فأنا لا أصدقها .  فقلت له : أى ملكين ؟ . كنت أحاول أن أنتحر لأنى ظننت أننا خسرنا الحرب .  فحرك رأسه مؤيدا ثم خرج . وهكذا قد خدعت هذا الدكتور الساذج . وبعد نصف ساعة تقريبا تحركت بصعوبة بالغة من السرير حتى بلغت النافذة وكانت فى دور عالى وهذا سيسهل على الامر وألقيت نفسى منها . وفجأة استيقظت مرة أخرى ولكن هذه المرة فى غابة أو شئ كهذا . يتبع بإذن الله..........
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق