]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اللحظات الاخيره

بواسطة: Omar Hosny Samra  |  بتاريخ: 2016-05-15 ، الوقت: 14:17:58
  • تقييم المقالة:
* واقسم لك انني لم اتمالك نفسي من الدموع عندما وجدت هذه الورقة تحت ملابسه في احدي ارفف دولابه تشرح ماحدث بالفعل اثناء رقدته الاخيرة لأيام في هذه المستشفي *     اصدقائي الأعزاء ..   اعلم انه لا قيمة لكلماتي هذه لأنه حان وقت قيامتي بالفعل ، ولكن اتمني ان تضع في نفس كل منكم الإخلاص ولو بعد حين ..   لطالما وقفت معكم جميعاً لأقضي حوائجكم لهذا اعلم يقيناً مِن أنكم سوف تأتون لزيارتي هذا لا يهم - ما يهم - هوا أن لا تتعجبوا من لون بشرتي الصفراء الشاحبه ، وعينايا الشاخصتين الي السقف شاردة ، سوف تجدون الفم مفتوحاً غائراً ، بعدها سوف تتقهقر ذاكرتي امامكم الي الماضي واتلفظ بكلام غير مفهوم ، لا تعجبوا ، فأنا الآن خارج الزمن منسحب عن الواقع مع الموت الرهيب وجهاً لوجه .. ثم بعد الحسرة والشفقة علي حالي ، ارجوا ان لا يتملك منكم الملل ، لا تراقبوا تنفسي ، ولا تنظروا الي بعضكم ، لا تتأملوا جدران الغرفة ، لا تنتظروا مني الجواب في حين لا اقدر علي الكلام ، لا تحرموا انفسكم من النوم ، سوف ادعوا الله في نفسي الا يطيل عليكم هذه المدة ، لا اريد التحامل علي احد ..   ثم اكمل أخيراً : لا تقلقوا .. عادة ما ادرك الكلام من نبرة الصوت ، سوف استمع اليكم بإنصات ، لاتحزنوا ولا تجزعوا .. تَذكَّروني بشئ كان لي صلة خير به ثم ادعوا لي .. بعد ذلك اتركوني مُهللين مُكبرين فربما كان اللقاء الاخير ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق