]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

قصيدة : شعر . . . . . عروبتنا ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2016-05-15 ، الوقت: 07:40:36
  • تقييم المقالة:

قصيدة  :  شِعرُ  . . . عُروبتنا  ! ! ( بقلم : الأديب د . وحيد الفخرانى )

---------------------------------------------------------------------

لن أكتبَ شعرَ عروبتِنا  . .

أتعبنى  كذبُ  الحكامْ  ! !

 

و كرهتُ  أن أبقىَ بوقاً  . .

يدعو لعبادة أصنامْ  ! !

 

أفزعنى جهلُ  ينتابُ  . .

شعباُ  يستبقُ الأوهامْ  ! !

 

و رجالُ ما عادوا رجالاً  . .

سَلبوهمْ  عِشقَ  الأحلامْ  ! !

 

و نساءُ  يضللن طريقاً  . .

يدعو لصحيح الإسلامْ  ! !

 

و شبابُ  ضاعوا و انساقوا  . .

فى دروب  يكسوها ظلامْ  ! !

 

و شيوخ  صَمتوا  جُبناءٌ  . .

عن قولةِ  حق  و مَلامْ  ! !

 

و تاريخ  زُيفَ  عن  عَمدِ  . .

كى يُطمسَ  مَجدُ  الأعلامْ  ! !

 

و راياتُ   رُفعتْ   خفاقة  . .

لزعيم   يرعىَ  الأغنامْ  ! !

 

و العالمُ  يرقبُ  عن كثبِ  . .

سقطاتِ بلاد الإسلامْ  ! !

 

ما عادَ  الحُلمُ  يراودنى  . .

أن يعلو عَربُ  الأقوامْ  ! ! 

 

ضاعتْ  أزمانُ  حضارتِنا  . .

و نسينا  تلك  الأيامْ  ! !

 

و تركنا  سنة  خالقنا  . .

و حَيينا  حياة  الأنعامْ  ! !

 

 

 

اليأسُ  أضحىَ  يلازمنا  . .

و ضياعُ  فى كل  مُقامْ  ! !

 

لا  الدمعُ  ينقذ  أمتنا  . .

ولا  نصرُ  يُشفى  الآلامْ  ! !

 

كنا  أسياداً  بالعلم  . .

و اليومَ  صِرنا  الأقزامْ  ! !

 

لن أكتبَ  شعرَ عروبتنا  . .

و كفانى  وَجعاً  و آلامْ  ! !

 

                              و إلى قصيدة أخرى إن شاء الله . 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق