]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الولايات المتحدة الامريكية وداعش وجهان لعملة واحدة

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2016-05-14 ، الوقت: 15:02:55
  • تقييم المقالة:
الولايات المتحدة الامريكية وداعش وجهان لعملة واحدة

 

لا انازع الاساتذة الكرام من ذوي التخصص حول علاقة ظاهرة الارهاب العابرة للقارات على انها ظاهرة لالون ولاجنسية ولا هوية لها في زعزعة استقرار الدول ولا أنساق وراء تحليلاتهم التي تتسم بنوع من الحياد السلبي في تسمية الاسماء بمسمياتها رغم ملامستهم لعمق المعادلة وتحليلها ودراستها دراسة تقاربية بين كل التحاليل الجيوستراتيجية بمعايير مختلفة ومن وجهات نظر سياسية وجغرافية وتاريخية ,تتهاطل على القارئ من مختلف بقاع العالم ومن معاهد دراسات مختلفة شرقية وغربية وجنوبية بدءا بالقاعدة بن لادن ومرورا ببوكوحرام والمرابطون والموقعون بالدم والنصرة ... وانتهاءا بداعش ابو بكر البغدادي . ان ما عرفته بعض الدول من ضربها في العمق الاستراتيجي لها كفرنسا وبلجيكا واسبانيا وانجلترا وتونس ومصر والجزائر والعراق وسوريا واليمن وأمريكا وافغانستان وباكستان واخرون لايخرج عن كونه فوضى مدبرة ومطبوخة في معاهد الدراسات الدولية الاستراتيجية من طرف الحكومة العالمية الخفية والتي تسيرها عشرات الالاف من العائلات الثرية في العالم التي تؤمن بالنظام العالمي الجديد (مسيحية يهودية مسلمة وعلمانية).فحديثنا اليوم عن هذه الظاهرة لايمكن ان يكون بمعزل عن كلامنا عن الفلسفة العالمية الجديدة الفوضى الخلاقة التي خطط لها في امريكا بداية القرن الحالي مع احد رؤوس الشر الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن ممن كان مؤهلا لتنفيد المهمة على احسن وجه وهو ما لامسناه في خطاباته المختلفة والمتنوعة والعلانية وبدون مواربة تحدت فيها عن النظام العلمي الجديد وجند لها مجموعة من شياطين الشر عبر العالم وخصوصا من ابناء جلدته ممن امتاحوا من نفس الايديولوجية البربرية الهمجية في تركيع الشعوب واستعبادها وستلقى افكاره ارضا خصبة عند من سيأتي من بعده وخصوصا خلفه على رئاسة الولايات المتحدة الامريكية الرئيس الحالي براك اوباما ومن يدور في فلكه كرامسفيلد وكونداليزا رايس وأمين الامم المتحدة دميتهم بانكيمون وبعض دول الشر التي ستكون حطب النار في اشعال فتن التفرقة في العالم ومنها الشيعة الرافضة وبشار الاسد وجزائر بوتفليقة وبوديي بورما واخوة الخنازير الصهاينة , اولا لتمويل الالة الداعشية التي هي من صنعهم وهم من يزودونهم بالاسلحة والعتاد واللوجيستيك المادي والمعنوي .وحري ان نقر يقينا بأن داعش هي من الاستراتيجيات الضرورية لخلق التفرقة بين المسلمين اولا وثانيا لابراز الاقليات الغير الاسلامية في الدول العربية وفرزها لاعطائها البعد الحقوقي كأقليات طائفية يجب حمايتها من التقتيل واضفاء صبغة حقوق الانسان عليها ظاهريا ومن تم يتم تدويلها وادخالها في الصراع مع المركز للمطالبة بتقرير مصيرها عبر الالة الاممية منظمة الامم المتحدة ,بحيث يسهل تفتيت العالم الاسلاموعربي وعودة اتفاقية سايس بيكو السيئة الدكر الى عالمنا .لدى اليوم نجد مجموعة من المنظرين المدفوعي الاجر يغردون مع الولايات المتحدة الامريكية كنعوم تشومسكي وهرفي ليفي وبعض المنظمات الحقوقية الدولية كمنظمة كينيدي وهيومان رايتش ومنظمات من داخل أوطاننا ممن يسبح في فلكهم ويصطاد في مائهم العكر وبعض المثقفين من أبناء جلدتنا ممن يأكلون الغلة ويسبون الملة .انها لمفارقة عجيبة ونحن اليوم في المغرب نرى ان كل الاطماع تتكالب عليه لاستعصاءه عليهم وتحطيم كل مشروعاتهم ومخططاتهم على مشارفه كما وقع بالماضي القريب حينما استعصى عليهم استعماره .لقد جربوا الربيع العربي في مخيم أكديم ازيك وبشهادتهم قد فشلوا واستعملوا بالامس دميتهم دي القفازات الناعمة في مجلس الامن لقضم الصحراء عن المغرب وانقلبوا على أعقابهم خاسرين ,واستعملوا اسلوبهم الداعيشي من ابناء جلدتنا لزعزة استقرار المملكة وانتكسوا وهاهم اليوم يستعملون تكتيكا ويغيرون من استراتيجيتهم بارسال أمراء الدم من دواعشهم لضرب عمقنا الاستراتيجي وخابت امانيهم , وموازاة مع دلك يهمسون في ادان مسؤولي حكومتنا باصدار تصريحات للتشكيك بمشروعية دبلوماسيتنا الملكية وخصوصا منها الاقتصادية والهدف واحد هو ضرب وحدتنا الشعبية وتكثلها وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده بنصره لالشئ الا لكون المغرب من الحضارات القليلة التي يمكن ان تتحالف مع حضارات من مثلها في عراقة تاريخها لتشكيل حلف الممناعة في تاريخنا الحاضر والوقوف بندية امام مخططاتهم الجهنمية لاستعباد البشرية . ولقد بدأت تتشكل معالم التقاطبات الاقليمية والدولية والمحاور الرئيسية للعالم الجديد في وجه النظام العالمي الجديد الدي تحاول ان تفرضه علينا الحكومة العالمية الخفية برئاسة الولايات المتحدة الامريكية .فاما ان نكون فاعلين اومفعول بنا فمن أراد ان يركب سفينتنا الى شط النجاة والحفاظ على كوكبنا الازرق انها فرصته الان ومن اراد ان يركب سفينة الشيطان لوسيفير الاعور فمحوره معروف.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق