]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حريقة "بداية العقاب"

بواسطة: المهاجر  |  بتاريخ: 2016-05-13 ، الوقت: 16:54:06
  • تقييم المقالة:
  الحرائق أكبر كارثة تواجهها البشرية فالحرائق مدمرة . تزهق الأرواح تشوه الأجساد . هذا أيضا بجانب الخسائر المادية الجسيمة .حتى ان الله يعذب الكافرين فى الاخرة بالنار . وما يحدث فى مصر خلال هذه الأيام فى العديد من الأماكن المختلفة ليست حرائق عادية فى نظرى .حتى انها تذكرنى بحرائق الغابات فى كندا التى حدثت خلال هذه الأيام. وانما هى لعنة الدماء البريئة التى سفكت بدون ذنب. دماء شباب أبرياء سفكت فى يناير لأنهم خرجوا ضد الظلم والفساد ..ودماء بريئة سفكت فى رابعة وغيرها .فنحن فى أول عقاب الله على هؤلاء الذين رضوا بالظلم وسكتوا عن سفك الدماء فليهلك هؤلاء جميعا بسكوتهم عن الحق ورضاهم بالفساد وبكل ما يغضب الله .هؤلاء الذين رضوا بالحياة الدنيا بحياة حقيرة ..ففسدوا وأفسدوا وظنوا ان الله بغافل عما يعملون. تخاذلوا بالقعود عن نصرة دين الله ..طغت عليهم المادية فنسوا دينهم فبشرهم بعذاب أليم .حتى اذا هلك هؤلاء جميعا نجى الله الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .نجى الله الذين يغضبون لانتهاك حرماته ولم يرضوا بالخيانة ..فما يحدث الأن ليس سوى مقدمة لعقاب الله واليك التاريخ عن كوارث فى تاريخ مصر قديما........... 1/ الشدة المستنصرية "1065/1071م واحدة من من أشهر المجاعات التي تعرضت لها مصر على مر تاريخها نتيجة تراجع وانحسار مياه نهر النيل إبان الحكم الفاطمي لمصر واستمرت لـ7 سنوات، وسميت بالشدة المستنصرية لأنها حدثت في عهد الخليفة المستنصر بالله. ويقول المقريزي في كتابه «السلوك» وهو يحكي عن هذه الواقعة: «المصريون أكلوا الدواب والقطط والكلاب والجيفة والميتة، وبلغ ثمن رغيف الخبز الواحد حوالي50 ديناراً، وهناك من يزيدوا على ذلك بقولهم إن الأحباش (عبيد القصر الفاطمي) كانوا يتربصون بالنساء في الطرقات ويخطفوهن ويقتلوهن ليأكلوا لحمهن». وتابع: «اضطر الخليفة المستنصر إلى بيع كل أثاث قصره ومتاعه وسيوفه ودروعه بأبخس الأثمان ولم يبق له إلا حصيرة يجلس عليها وبغلة يركبها وغلام واحد يخدمه، ونتيجة لكل ذلك قرر أميرا مكة والمدينة الانشقاق عن طاعة الخليفة المستنصر واتبع الخليفة العباسي وسقطت صقلية التي كانت تابعة لملك الفاطميين في مصر في يد الفرنسيين لضعف الدولة الفاطمية». 2/طاعون 1295 وقع بمصر في يناير عام 1295 وفتك بالكثير من أهلها وكاد يفنيهم، ويقول «المقريزي» في وصف هذا الوباء وشدته في فتكه بالأرواح: «هذا الوباء تزايد حتى كان يموت كل يوم ألوف ويبقى الميت مطروحًا في الأزقة والشوارع لمدة يوم أو يومين لا يوجد من يدفنه لانشغال الأصحاء بأمواتهم والسقماء بأمراضهم». وتابع: «اشتد هذ الوباء في أكتوبر 1295م حيث قدرت ضحاياه في هذا الشهر بنحو 20 ألف نسمة، وفي بداية عام 1296م ازدادات حدة الوباء بشكل أكبر وأحصي من مات في شهر ديسمبر 1295م بحوالي 127 ألف نسمة، وكان يخرج من كل باب من أبواب القاهرة كل يوم ما يزيد على 700 ميت ويغسل في الميضأة من الغرباء الطرحاء في كل يوم نحو الـ 150 ميتًا ثم تزايد الأمر فصارت الأموات تدفن بغير غسل ولا كفن». 3. زلزال 1303 تعرضت مصر في 8 أغسطس عام 1303م إلى واحد من أشد الزلازال قوة في تاريخها لمدة بلغت حوالي 20 دقيقة وكانت الإسكندرية أكثر المدن التي تأثرت به، واستمرت الأرض ترجف لمدة حوالي 20 يومًا بحسب ما قال «المقريزي»، وقد وصف المؤرخون أمثال « المنصوري، النويري، المقريزي» هذا الزلازل بأنه «من قوته تساقطت جدران البيوت وتشققت الجبال وتهدمت المباني وتفجرت المياه من الأرض ومادت الأرض بأهل مصر لدرجة أن النساء الحوامل وضعن ما في بطونهن المصريين ظنوا أن يوم القيامة قد قام فابتهلوا إلى الله» وقال: «العيني»: «أن الزلزال لو كان دام أكثر من ذلك لما كان بقي على الأرض دار أو ثبت بها جدار، وقال «المقريزي» في وصف قوة هذا الزالزال إن «من رأى مصر بعد الزلزال ظن أن عدوًا أغار عليها وخربها». 2. طاعون 1348 أو «الموت الأسود» في عام 1348 تفشي وباء الطاعون أو «الموت الأسود» في العالم وبدأ ينتشر في مصر وكان أول ظهور له في الإسكندرية، ومع بداية انتشار المرض كان يموت يوميًا من المصريين حوالي 100 نسمة ومع تفشي الوباء زاد عدد الموتى إلى 200 نسمة يوميًا ثم إلى 700 نسمة يوميًا وعظم الوباء وأخذ في الانتشار إلى كافة أرجاء مصر حتى بلغت أعداد الموتى يوميًا حوالي 20 ألف نسمة وقدرت حصيلة موتى المصريين من «الطاعون» في شهرين بـ 900 ألف نسمة بحسب ما ذكر «الذهبي والمقريزي». وتجسد هذه الكلمات التي قالها «المقريزي» في وصف هذا الوباء الذي نزل بمصر قدر المعاناة التي عانها المصريون من هذا المرض إذ يقول: «أصبحت القاهرة خالية مقفرة لا يوجد في شوارعها مار بحيث إنه يمر الإنسان من باب زويلة إلى باب النصر فلا يرى من يزاحمه لكثرة الموتى والاشتغال بهم وعلت الأتربة الطرقات وصارت النعوش لكثرتها تصطدم والأموات تختلط». 1. زلزال 1992 وقع بمصر في بوم 21 أكتوبر عام 1992 حوالي الساعة الثالثة و10 دقائق عصرًا بمدينة دهشور، التي تبعد عن القاهرة 35 كيلو مترا من الجنوب الغربي، مركزه السطحي، واستمر لمدة دقيقتين و23 ثانية، وبلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وتسبب في مصرع 370 شخصًا وإصابة أكثر من 3 آلاف، وتشريد ما يقرب من 50 ألف شخصًا، حسب ما أشارت « بي بي سي»، كما أدى إلى تدمير 398 منزلا بالكامل، وألحق أضرارا خطيرة في 8 آلاف منزلا آخر، وتسبب في إتلاف 350 مدرسة و216 مسجدًا، وتضرر 212 أثرًا، وأسفر عن الزلزال عن سقوط كتلة صخرية من الهرم الأكبر بالجيزة. 2016 بداية العقاب اسال الله لى ولكم السلامة    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق