]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( الزوايا ) ومصدر القرار

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-05-10 ، الوقت: 06:53:10
  • تقييم المقالة:

الزوايا ومركز القرار ============ بالسياسة لا توجد عواطف , توجد غايات ووسائل , بل الغايات ذاتها تصبح وسائل , حسب مبدأ ( ميكيافيلي ) او ( ماكلوهان) , وأنا أرى السلطة تمكيل الكفة بإتجاه الزوايا , عندما استنفذت سائر التيارات السياسية , واصبحت الاحزاب مع عدها وعددها تسيرها السلطة عن طريق التصحيحات الثورية الربيعية الداخلية , فقسمت المقسم وجزأت المجظأ.  هذا من جهة أخرى تم تغييب الشعب لفترة لا تزيد عن عشرية كاملة ولم يعد في ظنه ان مصدر السلطات مع هذا التهميش المقصود الذي مورس ضده. غياب المؤسسات وخاصة التنويرية منها عن اللجان والمنظمات الجماهيرية وبالتالي فاض الجو للسلطة ولم يعد أمامها إلا الزوايا كتعويض لما لحق بالشعب او بالمؤسسات او بخسارة النخبة وتأثير بعض الافراد.
ثانيا / ومن جهة أخرى ما الغرو إن أصبحت الزوايا تناور ايضا وحتى تتسيس , مادام الجميع صار ميكيافليا اكثر من ميكيافلي نفسه , وماكلوهاني اكثر من ماكلوهان نفسه , ثم لنما لا تستفيد الزوايا من التقرب من السلطان وتستفيد ماديا لبعض الوقت , حتى تشتد على ساعدها , وبدلا من تستخدمها السلطة بالمجان , وهكذا حتى اذا دار الدولاب تكون استفادت من النقيضيسن السلطة والشعب , فلا هي خسرت الشعب , ولا هي خسرت السلطة
أنا ارة ان الخاسر الأكبر من الإثنين معا سوف تكون السلطة والشعب , في حين تقوى شوكة الزوايا داخليا وخارجيا وتصير مؤسسة لها قدسيتها الخاصة ولها مخرجاتها ومدخلاتها ومتفاعىتها واثر الرجعي الخاص السياسي والديني والثقافي بعد ان ربحت واستفادت من قوضى الخلاقة وغير الخلاقة للنظام.
ةمن جهة أخؤرى نحن نعلم الامتدادات التاريخية لبعض الزوايا والمرتبطة ارتباطا وثيقا بالمخزن المغربي , فالبعض ولو بشكل مستتر لا يزال يقدم الولاء لملك المغرب بل يعتبره سماويا لا ينبغي الخروج على طاعته حتى ان كنا بدولة أخرى.
على رجالات الدولة ان تعي كل الابعاد الكمون الشعبي الحذر صاحب السلطة المسكوت عنه والزوايا التي لها أجندات أخرى تفوق الوطن وحتى الثوابت الوطنية....
وفي الاخير لا يصح الا الصحيح , لا أرى الا العودة الى أناس وشخصيات وطنية وتاريخية وهيئات شبانية لإنقاذ الموقف والتعامل مع كل الاطراف بحذر فليس اليوم الذي يضحك معك صديقك فلكل أجنداته الداخلية والخارجية بل ويقدم لها الولاء والدعم شئنا أم أبينا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق