]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمريكا وشيطنة العالم الاسلاموعربي

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2016-05-08 ، الوقت: 15:08:33
  • تقييم المقالة:
أمريكا وشيطنة العالم الاسلاموعربي

 

يا أمة اقرأ وخير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ألم يحن الوقت لمراجعة الذات والجلوس الى طاولة الحوار يكون موضوعها قراءة متأنية لماضينا وحاضرنا ومستقبلنا وترك الخلافات جانبا والتحلي بالشجاعة النبوية الشريفة لنبد الفرقة والابتعاد عن التغامز والتنابز بالالقاب لرص الصف ومواجهة التحديات التي تحيكها لنا الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الغربيين من باب صيانة كرامة الانسان العربي المسلم , الدي أضحى أضحوكة الزمان بلا كرامة ولارجولة ولاعزة نفس .نهجر من أوطاننا ليستعبدنا الغرب ويستحل نساءنا ويقتل أبناءنا , أهدا ما جاء به الاسلام وكتابنا المقدس القران الكريم .ان من فرطنا لتعاليمه اصبحنا أمة مذلة مخزية تتقادفنا شياطين الانس قبل شياطين الجن أوطاننا خراب ودمار بيوتنا قبور تتهاوى اعمدة سقوفها من فرطنا في الانانية المقيتة ,مستقبل أبنائنا ظلام دامس حتى بصيص النور الدي كنا نتلمسه من تلك الكوة المنبلجة من المشكاة الزجاجية التي لاهي بالشرقية ولابالغربية قد اندثر وتشتت نورها الخافت في الافق البعيد .كيف لا وأمريكا وحلفائها يعملون ليل نهار على تدميرنا وتقويض دولنا وتخريب ديننا وتسفيه عقيدتنا وتحطيم عزتنا ونسف حضارتنا بأيدي شعوبنا اللامبالية برمزية تاريخنا المجيد الدي هو عقدة الغرب المسيحي والصهيوني الماسوني . اننا جردنا من كل أخلاقنا وأصبحنا عبيد المادة التي جعلت من الشعوب الاسلاموعربية ألة صماء لضرب كل مقوماتنا الحضارية والعمرانية والعلمية ,بل دسوا بين ظهراننا جواسيس من أبناء جلدتنا لاضعافنا على جميع المستويات بتقارير خبيثة تضرب الاوطان الاسلامية والعربية في مقتل .انه زمن الرويبضات عبيد المال جعلوا من أمريكا وحلفائها ألهة دون الله .فلا غرو يامسلمي العالم مما يسرب اليوم من المطابخ العالمية من مخططات جهنمية حول اعادة النظر في تقسيم الدول الاسلاموعربية فمنذ 2003 ووكالة المخابرات الامريكية CIA وهي تخطط لأحداث ليبيا ومصر وسوريا واليمن ودول عربية أخرى , حيت يقول رئيسها أمام صقور البيت الابيض والمخابرات السرية (ادا نجحنا في اقناع المسلمين في العالم الذين هم تحت العبودية كما هو ظاهر في كثير من الدول أننا نحن بجانبهم ,سوف ننجح في النهاية ,كما فعلنا ونجحنا في الحرب العالمية الاولى والثانية والحرب الباردة ضد الاتحاد السوفياتي ,وطالما نفعل هذا , وسوف أختم بهذا .سوف نجعلهم متوترين ,سوف نجعل العائلة السعودية الملكية متوترة ,سوف نجعل نظام مبارك متوتر , واذا نجحنا في تحرير العراق , وبدأنا التفرغ الى سوريا وليبيا والدول الاخرى وبالضغط عليهم لمحاولة تغييرهم , سيأتينا ال سعود ونظام مبارك وأنظمة عربية أخرى ويقولون نحن متوترون جداجدا ,فجوابنا أن يكون هذا جيد نحن نريدكم أن تكونوا متوترين .نحن نريدكم أن تعرفوا أنه وللمرة الرابعة خلال المئة سنة الماضية .أن هذه الدولة وحلفائها قادمون للزحف وسوف ننتصر لاننا الى جانب هؤلاء اللذين يخاف منهم الحكام العرب) انتهى كلام رئيس المخابرات الامريكية .لماذا كل هذا الكلام الجارح للدول العربية التي وقفت الى جانب الغرب في شدته ومحنه ؟ هل جزاء الاحسان الا الشر ؟ فهذه نتيجة غباوتنا نحن المسلمين ونتيجة الابتعاد عن ديننا الحنيف , ونتيجة تشردمنا وتخندقنا حسب الايديولوجيات الى خنادق عدة عوض رص الصفوف والتصدي الى الغرب وأزلامه لان قوتنا في وحدتنا وكل المواد الاولية تزخر بها أوطاننا من الثابوت الى الثابوت .فعلى حكام الشعوب الاسلاموعربية ولو من باب المزحة التلويح بسحب جميع الارصدة المودعة في الابناك الغربية والامريكية والاسيوية فماذا سيقع ؟.سينهار الاقتصاد العالمي وستتكسر شوكة امريكا وحلفائها وستأتي متوسلة ومتزلفة لطلب العفو وسترون كيف الغرب سيأكل بعضه البعض وسنتفرج على المسرحية المعكوسة في الاتجاه الاخر, لان عجلة الاقتصاد العالمي تدور بأموال الامة الاسلاموعربية وصناعتهم وقوة اكتشافاتهم تمول باموالنا .فباطن اراضيهم لايحتوي حتى على خمس ما تزخر به الاراضي الأسلامية والعربية من المواد الأولية التي يحتاجها اقتصادهم وتحتاجها صناعتهم فاستفيقوا يأمة الاسلام من بياتكم الكهفي قبل ان يزحفوا علينا ويسيطرون على خيراتنا ويفرضون علينا دينهم النظام العالمي الجديد.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق