]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من أجل تحطيم الجدار الرابع للإعلام

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-05-08 ، الوقت: 09:43:38
  • تقييم المقالة:

من أجل تحطيم الجدار الرابع للإعلام ===================== لم تعد في ظل انفجار المعلومة وسرعة نتشار تدفقها الرقمي المعلوماتي والواصل الاجتماعي , التلفزيون ولا الإذاعة ولا حتى الجرائد , الإعلام الخفيف والثقيل يقرر مصير الشعوب.يملي على الشعوب رغباتهم الطفولية ولا حتى الشبانية ولا الكهولية ولا حتى على مستوى الجنس والعرق والنوع , ومن حيث الطفل أبتا للأنسان والطفل أبا للرجل. لم تعد الناس تجلس أمام شاشة تلفزيون صماء او تمد مسامعها بإتجاه مكبر صوت مذياع او بمواجهة صحيفة في هلع آسر ساحر تسترق منهم وعي اللحظة , فيما يملي عليه هذا الجهاز الاخباري أخباره المقدسة وتعاليقه الواجبة.....مسلسلاته الترفيهية.... وأغانيه التكفيرية.... و لوحات اشهاراته التجارية.... وتقاريره وحصصه التوثيقية التطهيرية بالمعنيين الدراميين , ولا حتى بربجنداته وأجندات احوال الطقس او أحوال الجو المرتقبة....وهذا دون ان يكون للمتفرج السيد الكلمة الاولى والكلمة تلاخيرة او أية كلمة . او وجهة نظر فيما يبثه هذا الجهاز العجيب الذي لم يعد كذلك , وإذا عرف السبب بطل العجب . , فيما ببثه من معادلات صوتية وصورة ومقروءة للكلمة.
ماجاءت به ثورة المعلومات ولا سيما ثورة التواصلات الاجتماعية حطت الجدار الرابع للإعلام ولا سيما الاذاعة والتفلزيون ,حيث صار الجمهور تفاعليا...إيجابيا.... مشاركا بالحدث وما بعد الحدث والأثر الذي يخلفه الحدث وحتى صناعة الحدث. لايغادر الحصة او المشهد (.....) إلا وحمل بوادر ولذور التغيير معه , وليس الإكتفاء بالتطهير الكلاسيكي النمطي الذي كان قائما ( البكاء او الضحك) بغية التخفيف من ساعات عمل ثقيلة يومية او بغية اللجوء الى الراحة النفسية والبدنية cathersis . تلك الفكرة التي تغير وجه المحيط ان لم تكن وجه العالم تجريبيا وتجيريديا وملحميا , ومن أراد غير ذلك من اصحاب الدعاية المجانية ومن اصحاب محترفي التعمية والكذب بالاضافات في ظل العولمة فليعش كالديدان تنضح من رطوبة الارض. , يعيش اللحظة دون محاولة تفسير ظروف هذه اللحظة التارحية والجغرافية والمستقبلية واستغلااها ايجابيا , تنتهي كحلم يقظة بمجرد ان تسلم الرأس الى النوم ليبدأ حلم أخر أكثر سوداوية وملئ بالكوابيس الفاشلة....وهكذا يكرر التلفزيون النمطي أسمى أيات المسخ الكوني على البشر ,كونهم قصر لابد لهم من ولي مرشد حتى ان بلغوا من العمر تجربة وعتيا. لتتكرر للخليقة دواعي ( سيزيف) الخرافية والاسطورية صعدا نحو الأسفل يعيد للجمهور سذاجة البداية والنهاية معا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق