]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

مشكلة الكادر البشري الجزائري لا بعرف كيف بحافظ على نجاحاته

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-05-05 ، الوقت: 22:09:46
  • تقييم المقالة:
 كيف يحافظ على نجاحاته , فهو من طبيعته تلعب الصدفة والمجاز والاحتمال في حياته لعب النجاح , فهو بسرعة ما ينجح ويصل اعلى عليين و ولكن بسرعة وبالصدفة ما ينزل ويهوى الى اسقل سافلين.
ثانيا : بما ان الوضع العام اشتراكي بطبعه ليس على محور السياسي , فتراه يسوي بين الذين لا يعلمون والذين لا يعلمون....بين المثقف وغير المثقف , فيصل الى قمة المناصب المثقف ومن غير المثقف و تراه وزيرا ودبلوماسيا وسياسيا ومديرا عاما , مما يصاب الرجل المناسب بالاحباط الشديد , مما ينكفئ على نفسه, او يلجأ الى الصمت المشين.... وشيئا فشيئا يسقط في فخ اللعبة التي لعبته عنه وعوضا عته السياسة , وسوى نفسه بذاك الامي الذي يجوب الشوارع , او يصيح بالتلفزيون يجلس ويحاور مع أي كان , وكان المر عاديا لا يقاس عليه.
يبقى الكادر الجزائري محظوظا وسيئ الحظ في نفس الوثت فالاسباب التي جعلته يعتلي اعلى المناصب هي نفس الاسباب التي اهوت به الى أسفل لسافلين و ومن تم يتساوى الجميع على مسطرة المساواة الاجتماعية او الثقافية او العرقية او الجنسية او الاقتصادية.
وسوف يظلمر كذلك مالم تتعير الفكرة اساسا من جذوؤها واعترف الكادر الجزائري اولا بنفسه بانه مختلف وعلى كل واحد منا أن يعرف نفسه كما قال ارسطو , على كل واحد منا ان يعرف حجمه الحقيقي العلمي والثقافي و قبل أن يطلب مثقال إعترافا من حكومته , وهو يدري سلفا انها منتهية الصلاحية وحكومة تحمل بوادر أقالتها في اي لحظة ومنذ الساعات الاولى لتعيينها.... ساعتها ورغم الجامعات الكبرى على مستوى كل ولايات الوطن..... والعديد العديد من المنابر الثقافية والاجتماعية والسياسية إلا انه يجب ان يكون مثقف واحد.... ومتعلم واحد.... وسياسي واحد.... واجتماعي واحد...., ختى إذا ما سقط هذا الواحد سقط الجميع , لنعيد من جديد نطرح السؤال نفسه الذي كان بالبدء لماذا الكادر البشري الجزائري بم يعرف ختى الساعة المحافظة على نحاخة ومهما كانت المرتبة والمنصب المتواجد عليه , مادامت السياسة ( ....) و هي الجامعة الأولى وعي الثقافة لأولى ... وهي الأقتصاد الأولى...., وهي النجاح الأعم الشمل الأكمل , وبالتالي لا عليه ولا غرو غن جاء المثل الشعبي الجزائري مساندا ومعاضدا لسياسة ولقائل : (( أعطيه لي فاهم الله لا يجعلوا قرا.....)) ! ؟ لنتساءل بدورنا مادوى بريقنا الاعلامي والجامعي المكثف والكثيف عبر أكثر من خمسين ولاية لكنه لا يخرج لنا إلا رجل واحد...سياسي واحد....متعلم واحد....رجل دين واحد.... مثقف واحد....اقتصادي واحد.....الخ , لتنطبق على سياساتنا المتعددة الواحدة المتوحدة قواعد المسرح التقليدي منذ القرت الرابع قبل الميلاد والتي تنص : (( في يوم واحد... وفي مكان واحد...يتم فعل واحد )) ! .        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق