]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استقالة الشعوب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-05-05 ، الوقت: 21:25:33
  • تقييم المقالة:

استقالة الشعوب ======== ظلت الشعوب تنتظر التغيير المنشود , ولا سيما السياسي منه , منذ عهد الإغريق الديموس قراطوس اليونانية الناشئة والى هذا العصر ما بعد الديمقراطية ولم تر إلا ما يراه السلطان , من تمكن من أسر السلطة في خزائنه وفي يده حتى اصبحت جزاءا من قلبه. ظلت الشعوب المحلية والعالمية تنتظر الخلاص لهذا العالم السياسي الدكتاتوري دون جدوى , ظلت تراقب أن يستقيلوا الحكام فأبت إلا ان تحكم الى أبد الأبدين . فماكان على الشعوب إلا ان تنسحب من جميغ الحيوات السياسية والاقتصادية ولاجتماعية والثقافية , والجميع من مظاهر الحياة. لتصبح الشعوب سلبية , تخيش مرضا توحديا , أين الشوب تصير كتلة واحدة لونا وحجما ومساحة ووحدة دولية.
رفضت الحكومات في مجرى التاريخ التغيير حسب سنة الكون , فلجأت الى وكناة الطير مساء وصباحا , وهكذا صارت جل الحكومات شقية تعيسة , تعيش الارق المر لا تنام الليل إلا قليل وتستيقظ على كوابيس التغييرات الخارجية , بعد ان اسحب الشعب نهائيا من العمل الحكومي وغير الحكومي , وأمحى كليا ما يهمه ومحيطه , بل صار عمله مسطرا سلفا غبى مسطرة اخرى غير ما تسنه الحكومات والدول.
أن اكبر عقوبات تعاقب بها الشعوب حكوماتها عي أن تلجأ الى الصمت , محايدة كليا , لا هي مع الموالات ولا هي مع المعارضة , واصبح لا يهمها الذي يحيى ولا الذي يموت , الإثنين معا. تمة ايضا تقوى شوكة المتربص الخارجي ويتدخل في قرارات ومناهج وبرامج و أجندات الدول والحكومات. ليسقط على الحكومات ما يشبه سقط المتاع , فلا الحكومة تعد حكومة الشعوب ولا الشعوب شعوب الحكومات , وانما شعوبا أخرى وحكومات أخرى , خاصة بعد ان فشل الإعلام بخفيفه وثقيله في صناعة رأي عالمي مؤيد او معرض وهكذا.....!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق