]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قلب ضرير

بواسطة: مروة البوعزاوي  |  بتاريخ: 2016-05-05 ، الوقت: 04:24:51
  • تقييم المقالة:



 

  • - أ مستعد !
    - و كيف أستعد و أنت هاملتي ..
    - أنا ! " باستغراب اتسعت عيناها "
    - حسنا ، انسي أمري و عودي حيثما كنت .. عودي للجنة عساك تتذكرين أصلك .
    - أعلم ذنبي فلا ترهقني بذاك الضمير .. أنا أرجوك !
    - أ متعبة ؟
    - جدا.. أنت أعلم بي
    - كان سؤالي استنكاريا فحسب ..
    -صمت صارخ-
    - أنا نبضك فكيف لا أشعر بألمك .. أ تعلمين أن ألمك يؤلمني قبل أن تتألمي به !
    - كيف ذلك ؟؟
    - تأتيني الإشارة الأولى فأضخ الدم بحرارة ألمك على غير طبيعتي !
    - آسفة .. مالبيد حيلة ذاك قدري ..
    - لا تتأسفي ..
    - قاطعته -
    - و من سوء حظك أنك قلبي .. فهلا سامحتني !
    - لست إلا قطعة منك ، فكيف لي أن أفر منك يا مالكتي ..
    - لكنني لا أستحقك ..
    - و من سمح لك بقول ذلك .. اسألي الخالق أن يطهرني من خبث خلقه عسانا نعود كما كنا !
    - آه آه ، مرت ٣ سنوات لم أهنأ فيها كما قبل .. أ تذكر ؟؟
    - و من ينسى ، براءة الشعور أنتِ .
    - " تدمع عيناها " ، اشتقت لك و لي ، اشتقت لنومة طفلة ، اشتقت لحرية دواخلي .. وفقط !
    - و ما نفع دمعك إن كان يزيدني حرقة ليس إلا !!
    - أ رأيت ! .. قلت لك أنني للموت متمنية .. لا مصير هنا ..
    - أ تهربين !
    - لا ، لكنني ..
    - أ ضعفت !
    - ربما .. أنا أسير فيما لا تحمد عقباه ، أسير فيما لا ترضاه نفسي ، أنا أسير كيفما أراد لي الخبث ..
    - اذكري الله !
    - الله
    - اسمع الله !
    - مسامعي تؤذيني حينها ..
    - احك ذلك لله !
    - قوة قاهرة تتملكني ، لا أقدر .. لا أقدر .. قلت لك مالبيد حيلة ذاك قدري فهلا تركتني ؟؟
    - بل تقدرين ..
    - خرافات و كلام أمل فارغ !
    - بل أنت الأمل إن أردت ذلك حقا ..
    - " بدأت تأمل في قلبها "، أنا أريد أن أشفى ، أن أعود لك كما كنت ، أن أرتل كلام الله فتخشع .. أود حقا أن أشعرك بالراحة في سجدة شكر تدوم طويلا ..
    - سأنبض ألف نبضة فرح في الدقيقة حينها ..
    - مجرد أمنية !
    - لا تجرديها من الواقع ، آمني بها لتصبح حقيقة .. أنقذيني !
    - حاولت لكن لا فائدة .. لقد استسلمت !
    - بعد تراكم الفشل ربح عظيم ..
    - آه يا قلبي ، أنت كالبلسم على جوارحي .. محظوظة أنا بك ، لكن ينقصني شيء !
    - أعلمه ..
    - الإيمان .. تلك القوة التي لا يقوى عليها خبث !
    - آمني إذن !
    - ليس سهلا
    - بلى .. تحتاجين قلبا و روحا و عقلا .. عقلا يميز بين جميل و قبيح ، و روحا طيبة تنفر ارواح الظلام، و قلبا مثلي يحب الخير !
    - " أجابته مسرعة بعينان تتوسلان الخلاص " .. أنا أمتلك الثلاتة بكل حق !
    - إذن لا ينقصك الإيمان ، بل طاقة إيمانك ضاعت و ربما انعدمت ..
    - صدقت
    - لك في آيات اللّه شفاء لكل خبث .. لا تعلني اليأس باكرا !
    - خيرا خيرا بإذن الله ..
    - ها هي ذي طاقة إيمانك ترتفع سريعا " يمازحها "
    - هه قليلا فقط ، ينقصني قلب آخر مثلك !
    - ماذا ! أ تودين استبدالي بعدما كان الذي كان !
    - ههه أمزح ليس إلا ، كيف أفارق توازن نبضاتي بعدما كان الذي كان ..
    - أنا على أتم استعداد الآن يا مالكتي ..
    - بسم الله ..
    "
    حوار يمزج ما بين الحقيقة و الخيال .. و الحقيقة أن صاحبة القلب هي فتاة شابة تتملكها روح خبيثة أبعدتها عن الله لفترة طويلة و يوما عن يوم يتفاقم حالها ، و الخيال في فسحة الأمل تلك التي نسجتها عساها تنير بنورها على قلب الفتاة ليشع الطهر على الخبث فيضمحل شيئا فشيئا .. لتعود ساجدة متمتعة بكلام الله .. "
    سلام ~

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق