]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جريدة واحدة تعادل مئة حرب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-05-04 ، الوقت: 20:57:32
  • تقييم المقالة:

جريدة واحدة تعادل مئة حرب ================ ما يحز بالنفس حقا عندما نجد المسؤول الجزائري يى بعين الحذر الى الإعلام , سواء المكتوب منه او المسموع او المرئي او هم معا , ثلاثة في واحد او اربعة في واحد. ما يحز بالنفس ان المسؤول يرى نفسه الوسيلة الاعلامية او يراها كطرف معادي معارض يجب محاربته , حتى ان لم يبق منبر اعلامي واحد . صحيح يقول نابليون بو نابرت 1837 جريدة واحدة تعادل مئة حرب , بمعنى جميع المابر الاعلامية بمثابة حروب قائمة او حروب خلاقة استراتيجية , وليست حرب ضد جهات معادية مثاخمة بالحدود او حروب داخلية ضد جهات معادية مختلفة , تختلف بالعرق والجنس والايديولوجية. وبكنها حرب شاملة ضد الجهل , ضد الامية , ضد التخلف. لكن مع الاسف ان نجد هذه الحرب الاعلامية ان تتحول بحد ذاتها الى حرب , الى حرب مع السياسة ومع عدة دوائر أخرى بالدولة الواحدة. وهكذا تمس نباشرة بالصميم , عندما تكون حرية التعبير بخطر , إذ لا حرية لأعداء الحرية , حينها يسقط على الجميع ما يسمى بسقط المتاع. ولا سيما إذا مست الكوادر لبيشرية التي تسبب القلق , ويشعر الجميع مفصر بحق البلاد والعباد.... احيانا ثيرة تطون جهات داخل الوطن المسبب المباشر بضرب الوطن عندما تمس الوسيلة الاعلامية وتعاقب على مجرد خطها الافتتاحي , تمة فقط نعود الى مقولة العلامة مالك بن نبي : المثقف عقوبة لأشباه المثقفين , لرجال مهنة المثاعب .
ومن جهلإوة أخرى على الاعلام أن يرد الجميل للثقافة والأدب , يوم انقذت الثقافة والادب والاعلام من الركود , وان ينقذ اليوم الثقافة والادب والفن من ركود اليوم.
يبقى كما قال نابليون بونابرت : جريدة واحدة تعادل مئة حرب , إ كانوا مسؤولينا يعوا جيدا الدور الخطير الذي يقوم به الاعلام الحر النزيه وليس الاعلام ماسح الاحذية وملمع ازلة الغبار عن فئة معينة تملك السلطة والمال.
من جهة أخرى على الاعلام اللايجابه السلططة - مهما كانت - وان يهادن....ويتموه....ويتخندق.... ويعد نفسه ماليا وماديا ومعنويا..... وان يعرف جيدا مكامن كمائن الكر والفر , حتى تصير حقا هذه الجريدة ألف حرب وليست مئة حرب وفقط !.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Faraj Bouzaienne | 2016-05-05
    هل ترى يا سيدي أن إعلامنا العربي يرقى إلى مستوى المسؤولية المناطة بعهدته؟ أم أنه افتقد المهنية والأمانة تجاه المجتمع الذي فقد الثقة فيه لأنه أصبح لا يمثله في شيء تقريبا ( إلا من رحم ربي)، لقد أصبح الإعلام يا سيدي كالبضاعة يباع ويشترى ولمن يدفع أكثر له الكلمة...مع كل الود والتقدير
    • Akid Bendahou | 2016-05-05
      اولا : كل الشكر  للسيد فرج بوزيان على مروركم الطيب الخلاب
      ثانيا : لا تنسى سيدي اننا في عصر نهاية القيم ونهاية التاريخ , وانتهى دور الاعلام في صناعة الكوادر والنجوم في شتى الميادين , وما بقي الا التواصل الاجتماغي التي اصبحت صناعته للكوادر البشرية ظاهرة للعيان وانتقلت بهم من المحلية الى العالمية بل الى العولمية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق