]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا ترحل . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-05-02 ، الوقت: 15:18:07
  • تقييم المقالة:

     أطل الرئيس مبارك من شرفته بمستشفى المعادي العسكري لتحية أبنائه الذين جاءوا  لتهنئته بعيد تحرير سيناء كما اعتادوا أن يفعلوا كل عام ، ورفع  يده ملوحا لهم  ولكن هذه المرة لم تكن كأي مرة؛  فقد بدا تلويح الرئيس مبارك وكأنه تلويح وداع لوطن لطالما أفنى العمر في خدمته .

   جاءت نظرات الرئيس مبارك كنظرات من استشعر بدنو الأجل واقتراب ساعات الرحيل ، جاءت كنظرات من اشتاق لوطن عزيز عليه وشعب - علي الرغم من كل ما صدر منه- لا يزال  يراه كريما ، جاءت نظراته  كمن يستعيد أمام عينيه شريط ذكريات مشوار طويل قضاه في خدمه مصر وشعبها حربا وسلما ، كما أنها لم تخلو  من حزن عميق يسكن قلبه و يظهر على ملامحه  علي الرغم من محاولاته الدائمة لإخفائه خلف ابتسامة حانية يرسمها هلي وجه .

   إن الأعمار بيد الله وإنني إذ أكتب بتلك الكلمات اكتبها بقلب يمزقه الألم وعيون تملؤها الدموع ولكننى لم استطع أنا امنع نفسي من كتابتها لعلها تكون جرس إنذار لكل من ظلم وجحد  لكل انكر وأهان  لكل من سب وتطاول  لكل من تخاذل  ولم يؤد دوره  في نصرته  ورفع الظلم عنه .

وفي نهاية كلماتي  أدعو الله أن يمن على الرئيس مبارك بالصحة والعافية ويديم بقاؤه بيننا أبا وزعيما وقائدا نفخر ونعتز بأننا أبناؤه . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق