]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ردّوا للمخرج السينمائي الجزائري ( لخضر حمينا ) سعفته الذهبية...ثم تكلموا عن السينما

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-30 ، الوقت: 21:16:11
  • تقييم المقالة:

ردّوا للمخرج السينمائي الجزائري ( لخضر حمينا ) سعفته الذهبية...ثم تكلموا عن السينما

أعتقد بل أجزم بأن أخر واحد يتكلم حول السينما او حول المخرج الجزائري المحلي الأكثر عالمية ( لخضر حامينا ) المدعو: ( عمي حمّا ) من شارك بقدراته الخاصة بمهرجان ( كان ) الدولية الفرسية سنة :  1975 عن فيلمه : (( وقائع سنين الجمر)) .

الحديث او أفضل لفظة الكلام   أكثر  وزنا أونثربولوجيا – السيد كلام...كلام...كلام  لبرنادشو -  لذو شجون : أولها لا أحد يعرف لأن المخرج الجزائري لخضر حمينة عمي حمّا يعرف بأن الجائزة ( السعفة الذهبية ) التي تعتبر مكسبا ثقافيا لكل الشعب الجزائري سرقت منه او نهبت  منه دون رجعة , ومن مكان كان من المفروض أشد حرصا وأمنا على الجائزة التي وزنها ذهبا وكانت من المفروض أن تحيي بالشعب الجزائري وبسائر المثقفين النخوة الوطنية والاعتزاز بوطنه وبأن ثقافته بخير وعلى الطريق السليم.

ثاتيا : لا أحد يعلم بأن ( حمّا ) الفنان الإنسان رفض تولي منصب وزير الثقافة في عهد الرئيس المرحوم : الشاذلي بن جديد , وبهذا الرفض او الإعتذار عن إعتلاء المنصب يكون ثاني جزائري فنان يرفض وزاؤة الثقافة بعد الكاتب الروائي  الليبرالي اللائكي ( رشيد بوجدرة ) المدعو ( بالجنرال ) , في حين العديد من الذين لم يقدموا شيئا للثقافة الجزائرية يموت حسيرا متألما وفي نفسه شيئ من ( حتى ) وزارة الثقافة , وكان  الثقافة جواد الجميع من يسهل إعتلاء صهوته.

 وسواء أنصف الرجل او ظل مسروقا هو الجائزة التي تحصل عليها  على كافة الشعب الجزائري , وعلى مناهج وبرامج تلامذة المدارس. حتى تموت السينما حية أكثر مما هي عليه اليوم.

اليوم نرى العديد  من يتكلمون على السينما الجزائرية وهم يجهلون الخريطة الجغرافية الثقافية الجزائرية , يجهلون كيف يكونون محليين ليكونون عالميين , يجهلون مكمن الصيد في جوف الفرا بالصحراء والتلال ولغتهما ويحلمون بأوروبا ولغة أوروبا وأمريكا وغيرها....يتحدثون عن التمويل والاموال الضخمة عوضا عن الانتاج والتفكير الفني أولا.

 وعلى ضوء الحكمة او المقولة القائلة : أقرأوا قصة الفيلم في كتاب , فهؤلاء الجدد من فتحت لهم صناديق علي بابا , لا ينتجون من الكتب لا المحلية ولا العربية ولا العالمية وانما ديدنهم القراءة الجماعية....التأليف الجماعي....التمثيل الجماعي....السينوغرافية جماعيا...., فقط وحده المنتج واحد. وكأن المال العام هو المقصود في عز نهاية التمويل منذ رسالة : (( تشاسترفيلد  1884 )).

اليوم السيد ( كلام ) يتكلم حول السينما الجزائرية المسروقة تاريخية , وكان شيئ لم يكن , وكان عثرنا على الصوفة الذهبية بخروف الثقافة الشارد عن الثغاء العام , وكأننا أرجعنا للمخرج الجزائري لخضر حمينة سعفته الذهبية المسروقة من ضمن الجريدة المسروقة من ضمن النخلة المسروقة الذهبية ايضا. ونسّت الجماعة المقولة القائلة :

ـ أعطونا الحصان ونحن نركب , والحديث قياس لنقول :

أعطونا الكتاب ونحن نقرأ....أعطونا الكرة ونحن نلعب.....أعطونا الاقلام ونحن نكتب....أعطونا المسرح ونحن نمثل....اعطونا الثقافة ونحن نفكر ونبدع ونعير ونتغير....أعطونا السينما ونحن نجود بما عندنا.... ولا نقول ردّوا السعفة الذهبية للمخرج العالمي الجزائري لخضر حمينا ةنحن نثق ونطمئن.... وما دامت الثقافة في أيدي أشباه المثقفين المتربصين على الاطراف فالسينما ليست  غدا , وعلى اعتبار السينما فن سابع قائم بذاته , ويعتمد على الصناعة أساسا ولكل صناعة تنمية فلنحول السينما ألا الى تنمية في ظل الزحف الالكتروني الشامل , مملكا للجميع يجب الغودة الى الأصل بأثر رجعي الى 1967 أول مشاركة جزائرية لفيلم لخضر حمينا ثن ننطلق في شكل مشروع ثقافي وطني شامل له مدخلاته ومتفاعلاته ومخرجاته أما الأثر الرجعي الذي نؤكد فيه معلومة او نصحح خطأ ما , والخطأ أصيل والتمادي فيه هو غين الخطا , ولا أرى التصحيح إلا ان انعيد للمخرج لخضر حمينا سعفته الذهبية وبعدها عفى الله عما سلف و (زيتنا في بيتنا ) كما يقول المثل الجزائري !.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق