]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماسح بلاط في سويسرا

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-29 ، الوقت: 20:37:55
  • تقييم المقالة:

ماسح بلاط في سويسرا

قال يوما العلامة الجزائري المرحوم : مولود قاسم نايث بلقاسم للرئيس الجزائري المرحوم : هواري بومدين, قال :( ماسح بلاط في سويسرا ولا وزير بالجزائر ) !

قال ها العلامة المرحوم نايث بلقاسم وهو يرى الوزير الجزائري وعلى اعتباره منصب سامي بالدولة الجزائرية , فهو لا ينصب إلا ان يكون مجرد موظف أوجدته الصدفة في العديد من المرات وبقدرة قادر في مرتبة وزير (...) العديد من أوتي هذا المنصب بقي مشدوها مذهلا ومندهشا وبلهجة جزائرية ظل ( مخلوعا) لا يملك لنفسه لا حل ولا ربط مع قبعة أخرى وظل أخر يشاركه نفس المنصب وتحت الطاولة , بل بالعديد من المرات ما تتخذ إجراءات في غيابه ودون استشارته , او توكل اليه مهام غسيل بعض المهام السابقة المشبوهة ليصير بدوره تكفيرا وتطهيرا من أدران انفعالات أخرين سابق عن لاحق.

الوزارة بالعالم الثالث ويوشك ان يكون بالعالم الثالث لا يخضع لأية مقاييس او كفاءات او حتى الى درجة الولاء والتقرب من مائدة السلطان , فهو لا يملك من هذه الوزارة حسب العلامة مولود قاسم إلا إسم الوزير , والبقية المتبقية في علم الأخر او هب في علم المهام الأخرى (.....) ! او كيف تفسر مقولة وزيرا حين يقول ان مشكل التغيير بوزارته ليست من مهامه , وهو لم يأت للوزارة ليطيح بهذا الرأس او بهذا الجذع او بهذا الطرف....حتى ان بلغ عمر الموظف السامي بوزارته سقف القرن من العمر , كونه ليس السبب في مجيئه , وهكذا كل ما جاء موظف كبير لا يهمه من تولي هذا المنصب او ذاك إلا الإسم او الكرسي او الامتياز والظهور المشوش بوسائل الاعلام أما التغيير والتفكير ليس اليوم وانما من مهام وزير أخر , وزير الظل او وزير يأتي بعد قليل إبان التغيير المهدل والمتمم. او مهام تسيير مرحلة بكل مالها وما عليها....

الوزير الجزائري من عهد الرئيس الراحل هواري بومدين والعلامة نولود قاسم نا يثب لقاسم الذي كان بدوره وزيرا مشوشا....مرعوبا...خائفا....مهتزا....محمرا....خجولا....حتى يختلط على المشاهد المشهد ويبدو المحاور وزيرا والوزير وحاورا. ما هذا الذي يجعل عندنا الوزير فاقدا لمصداقياته....لسلطته التقديرية والمعنوية. هل يوجد من يستشيره على ان الوضع خطيرا , ليعيش الوزير دائما في وضعية وفي حالة مريبة.

 اننا لا نشعر بوزرائنا أنهم كذلك , وانما مجرد موظفين بسطاء وهم غير مقتنعين لما يقولون , يبدو التلكؤ والتلعثم والتجشؤ اللفظي واللحظي وبالإشارة سيد الموقف. لا نشعر قط بأن وزراؤنا أصحاب سيادة نفسيا وإجتماعيا وثقافيا . وهم ناطقين رسميين للصمت , تجدهم تلاميذ محترمين يستمعون بحضور لأساتذتهم الذين لا يظهرون ليشاركون فيما بين الإبتدائيات وليس المتوسطات او الثانويات او الجامعية , والمنقولة مباشرة لكافة المشاهدين ومحبين البرامج.

مشكلتنا كجزائريين أن المستوى الثقافي للشعب يفوق بكثير المستوى العلمي والثقافي لهذا الوزير او ذاك الذي  ينقل مهامه الى المؤجل.لقد صدق مولود قاسم نايث بلقاسم : حين قال للرئيس المرحوم هواري بومدين : (( ماسح بلاط في سويسرا ولا وزير بالجزائر )) , ليس من ناحية المادية للراتب الشهري لموظف سامي وانما المستوى الثقافي والاجتماعي وعدم القدرة على الاقناع وحتى العجز عن الدفاع عن وزارته  ولا مشاريع الدولة او مناهجها او برامجها.... والبقية سويسرا سويسرا والجزائر جزائر , ولكن ليس المشكل في تأخر الجغرافيا او التاريخ وأنما بالإنسان حين وضع نفسه بالإنابة!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق