]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجزائر وفرنسا والغضب الأبيض

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-28 ، الوقت: 15:03:07
  • تقييم المقالة:
الجزائر وفرنسا والتاريخ الأسود
==================
يخطئ من يظن أن مجرد تغيير في لوحة المفاتيح بجهاز حاسوب من اللغة الفرنسية الى اللغة الإنجليزية او مجرد تغيير ممر الراجلين والرصيق الأيسر الى الرصيف الأيمن... ومن مجرد تغيير الحافلات المدنية الحضرية الى حافلان ذات طابقين , ومن مجرد مقود السيارة يسارا الى مقود السيارة يمينا , ومن مجرد النطق بالأحروف الأبجدية a ( إي )... ومن حرف : i الى حرف ( آي )..... ومن حرف : u الى حرف ( يو ).... ومن حرف : y الى حرف ( واي ).... بل , ومن التفاءل باللون الأخضر الى التفاءل باللون الأخضر , والإنتقال من لغة الشاعر الفرنسي فولتير المفرب للملكية الفرنسية المقالة الى التشكسبيرية الإنجليزية الملكية الأكثر من الملك , ان الدولة الجزائرية الغاضبة من السلطة الفرنسية قد عيرت وجهة نظرها ومناهجها وبرامجها شطر بريطانيا العظمى داخل القارة العجوز.
خطأ تاريخي أن ننظر الى هذا الكذب ان الجزائر دار مؤشرها ب 360 درجة. ونظرا للتاريخ والحاضر والمستقبل المشترك بين فرنسا وبريطانيا و الولايات المتحدة الامريكية , أكثر من مجرد غضب او مزاج عابر جراء ما نشرته هذه الصحيفة او تلك
أولا - لن هذه الدول المشكلة لمثلث برمودا العولمي لو لحكم العالم او لتقسيم الكعكة الاقتصادية العالمية ةخاصة الدول الشرق الاوسطية العربية والافريقية
ثانيا - المثلث الثالوت المقدس : امريكا..فرنسا....بريطانيا : أعضاء أساسيين في مجلس الأمن , لهم حق الفيتو .
ثالثا : الثالوث المثلث أعضاء أساسيين في حلف الناتو.
رابعا - لنا في تاريخ الجزائر النضالي خير نموذج , حين سأل مناضل جزائري واحد من السياسيين الإمريكيين قائلا : لو حاربنا فلانسا....!؟
قال الرجل الامريكي : سنحاربكم
معنى هذا يخطئ من يظن أن تمة فرق بين امريكا وفرنسا , وبين فرنسا وبريطانيا وما بينهم من روايط على الارض وما تحت الارض وفوق الارض وعلى مستوى الجغرافيا والانسان رفم اختلاف اللغة ونظام الحكم
ما بين فرنسا وبريطانيا وحدة تثريرالمصير المشترك يةم ةجدا بخندق واحد لمحاربة النازية الهتلرية.
ان هذه الدول الثلاث ترى الى العالم الثالث لمافيهم الجزائر كمجال حيوي لا ينبعي المساس به وفصل فيه لصالح فرنسا بينما تبقى بريطانيا وامريكا نت بعيد تقدم الدعم اللوجستي للمستعمر القدين في سبيل الحفاظ على مجالها الحيوي اللغوي والحضاري والاقتصادي والامني وحتى الجغرافي نظرا للموقع الإستراتيجي الذي تحوز عليه الجزائري على جميع الأصعدة وعلى اعتبارها بوابة على العالمين العربي الاسلامي والافريقي . كما لا يجب ان ننسى ان الجزائر تعتبر الخلفية والضهير الآمن , لتواجد النسبة الكبيرة من الشباب تتجاوز : 75 بالمئة لقارة اتفق الجميع من مشارق الأرض الى مغاربها أصبحت قارة عجوز بإمتياز وعلى جميع الاصعدة الجيواستراتيجية.
لا ننسى ان الحروب المستقبيلية ستكون حول الريع الأزرق , حول الماء والجزائر خزان كبير للماء الذي لم يلوث بعد.... وايضا ممر من افريقيا نحو اوروبا وامريكا.
إذن لو ننظر من خلال كل هذه الاستراتيجية تقول ان ما بين الجزائر وفرنسا أكثر من التاريخ بشقيه المقدس والمدنس , واكثر من الجغرافيا و أكثر من الاقتصاد و أكثر من مجرد لغة , وكما تحتاج فرنسا والغرب عامة الى الجزائر لأغراض ميكيافلية الجزائر ايضا تحتاج الى ضهير قوي تووي وأمني يوفر عليها ويقيها الشر الأزرق او ما سوف تجلبه أمواج البحر العاتية , كما جلبه عليها نت استعمارات سابقة.... أحيانا لابد من العلاج بالتي كانت هي الداء... لابد من مصاحبة العدو مجبرين لا مخيرين ’ بعد ان لم تترك العولمة للدول الفقيرة والعالم الثالث من خيار سوى الجلوس ارضا حتى تمر العاصفة او الانتماء الى هذا الغول الثالوث الجائع الذي لا يكفيه كعكة الشعوب المهضومة أصلا وانما الذي لم يزرع بعد...ولم يسقى بعد..... ولم يحصد بعد.... ولم يدرس بعد.... ولم يطحن بعد.... ولم يخزن بعد.... ولم يصدر بعد !
اليوم , ولعلها الكذبة الشهرية , لهذا الشهر الساخن بعد أن لم يعد يكفي الكذب شهرا واحدا , بل كل الشهور صارت كذبة بيضار وسوداء أن الجزائر تحولت الى بريطانيا لغة على الاقل , على اغتبار اللغة الانجليزية صارت لغة العلم , وحتى ان استطاعت !.    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق