]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

la guerre civile et la guerre militaire

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-24 ، الوقت: 09:26:22
  • تقييم المقالة:

la guerre civile et la guerre militaire كم صرنا لانفرق بين الحرب المدنية والحرب العسكرية , تشابهت علينا الحروب , الداخلية والخارجية حتى اضحت حربا داخل حرب. صرنا نتحدث عن الحرب كإكسيرنا اليومي , كأي صناعة حديثة معلبة استراتيجية تخدم اغراضا ما سياسية اجتماعية وحتى اقتصادية . صرنا نتحدث عن الحرب أشكالا و ألوانا وأحجاما وكتلا و أنواعا. صار ما يميز البضائع والاشياء يميز الحرب , تستورد وتصدر ويتفاوض وتعقد لها الصفقات , بل استطاعت أن تحوز على رأسمال وبورصة خاصة . لم تعد الاساطيل والبواخر الحربية العملاقة وحاملات الطائرات تنقل وتحول المعدات الحربية الخفيفة والثقيلة الكلاسيكية التقليدية والحديثة , الميكانيكية , الكيميائية والنووية. ولا للمواد الغذائية المصنعة والمعدلة وراثيا الخاصة بالبشر وانما تلك التي تجزأ وتدمر وتسحق البشر وتمسحه من ....على...في...بوجه الارض ,من حيث جميع حروف الجر تنوب عن بعضها البعض ,ومن حيث جميع المعدات تنوب عن بعضها البعض.... ومن حيث جميع الحروب تنوب عن بعضها البعض , يواء كانت مدنية او عسكرية , ومن حيث الحرب هي الحرب.
سواء كانت هذه الحروب نظامية بين جيشين نظامين او اختلط حابلها بنابلها , المعدة اساسا لخلق بؤر الثوتر وخلق النعرات الطائفية او لخلق الانقلابات وتغيير انظمة الحكم , من حيث لا فرق بين نيران عدوة ونيران صديقة. ليكون في الاخير الخاسر الاكبر الديمقراطيات التي لا تزال منذ ما قبل الميلاد تقدم الجحافل والقوافل من الشهداء على محرابي الحرية والمساواة.
وما دمنا نتحدث حول حرب مدنية وحرب عسكرية لما لا نتحدث بالمقابل حول سلم مدني وسلم عسكري وننهي الحروب كل الحروب التي بدأت على الطاولة على نفس الطاولة تخطيطا....تنظيما...مراقبة...ومتابعة....ومعالجة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق