]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحلات أبو العيال *الحلقة الثالثة *

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2016-04-24 ، الوقت: 06:35:12
  • تقييم المقالة:

رحلة أبي العيال وراء البحار والجبال

 

الوصول إلى فانكوفر – الحلقة الثالثة‎

 

 إدريس أعفارة

 

|23 نوفمبر، 2015 |  0  

 

سيحاول أبو العيال نشر مذكراته محافظا على كرونولوجيتها غالبا ، لكنه سيستطرد بين الفينة والأخرى مسترجعا أو شارحا أو مستدركا كثيرا أو قليلا ، ويرجو ألا يكون عليكم ضيفا ثقيلا ، وسيضيف ذكريات وصورا له احتفظ بها من رحلته الأولى سنة 2011 ،أرجو لكم قراءة ممتعة .

 

                                     الوصول إلى فانكوفر 

 

   تقع مدينة فانكوفر في الجنوب الغربي من ولاية كلومبيا البريطانية ، على بعد أربعين كيلومترا من حدود الولايات المتحدة ،عدد سكانها يناهز المليونين ونصف المليون ، و تعتبر من أكبر مدن كندا بعد تورنتو ومونريـال ، وهي بالنسبة لكندا بمنزلة الدار البيضاء في المغرب .يحيط بها حزام من المدن ، أذكر منها ريش موند المتوفرة على المطار الدولي ، وبرنابي التي يوجد فيها مسجد جالية فيجي الذي سنتحدث عنه مستقبلا ، ونيو ويست مينستر الهادئة .وتربط بين كل هذه المدن شبكة مواصلات من أوتوبيسات ،وقوارب ، وسكك حديدية ،وسنخصص للمواصلات حلقتها .  

 جو فانكوفر دافئ لا يختلف كثيرا عن جو المغرب ، وهي لا تعاني من كثرة الثلوج في فصل الشتاء ، بل نجد أهاليها يبتهجون لسقوط الثلج ويتقاذفون ندفه ،ولهذا تشتغل موانئها السنة كلها،بخلاف بقية موانئ كندا. لكن الجفاف ضرب هذه السنة الولاية كلها ، وبدأت السلطات تقنن استعمال الماء ، ولا تسمح بري البساتين بأكثر من مرة في الأسبوع .    

وقد صنفت المدينة ثانية عالميا من حيث ملاءمة العيش بيئيا ، ولكنها في المقابل ، من أغلى المدن الكندية من حيث المعيشة .    نجحت في تنظيم الألعاب الأولمپية الشتوية سنة 2010 ، وازداد معها النشاط السياحي في المدينة ، وتشكل السياحة مصدرا هاما للاقتصاد المحلي لفانكوفر خاصة ، والولاية عامة ، لما تتوفر عليه من منتزهات في جبال روكي ، وما تزخر به شواطئها من أكواريومات وحيتان تغري السائح الولهان.كما تتوفر غاباتها ــــــ ونصف الولاية غابات ــــ على وحيش يقل نظيره كالدب ، ونوع من البقر الوحشي يسمى بيسون ، والرنة ، وغيرها مما سنذكره في محله ، عندما نشرع في رحلتنا في اتجاه ألاسكا .

  لم تكن فانكوفر آهلة بالسكان قديما ، ولكنها صارت ذات أهمية في أواسط القرن التاسع عشر عندما شرعوا في الحصول على الخشب من غاباتها ، فشقت الطرق ، وأنشئت السكة الحديدية الرابطة بين الولايات المتحدة جنوبا وألاسكا شمالا ، واعتمد في إنشائها على سواعد صينية تتحمل الاشتغال وسط مخاطر  وحيش الغابة ، وغضب الأجواء الغلّابة ، كما سيأتي عند حديثنا عن المدينة الصينية.   

 

    انتظرونا في القادم من الرحلات ....للكاتب الأديب الصحفي 

إدريس أعفارة 

شكرا بحجم الكون على ما يهبنا من معلومات مفيدة ويشعرنا بأننا نسافر معه  يثبت أن لقلمه سحر وبيان عجيب  تحياتي ولقاءنا قريب بإذن الله تعالى

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق