]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لصالح من ؟ بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-23 ، الوقت: 21:04:37
  • تقييم المقالة:

   في مستشفى المعادي العسكري يمكث الرئيس مبارك لتتوالى المناسبات الوطنية التي كان شريكا أساسيا في الكثير منها  وصانعا للأخرى من نصر أكتوبر لتحرير سيناء لاستعادة طابا  .

   في البداية التمسنا العذر لأجهزة الدولة نظرا للظروف التي كانت تمر بها البلاد ونظرا لحالة تغيب العقول التي يعيش فيها الكثير من أبناء الشعب ولكن ومع مرور الأيام وتكشف الحقائق وارتفاع صوت الناس بكلمة ولا يوم من أيامك يا مبارك في ترحم علي تلك الأيام وإبداء الندم علي فقدانها ، مع سقوط الأقنعة من علي وجوه هؤلاء الذين يدعون  الوطنية مع ما نراه من نقمة  أفراد الشعب علي 25 يناير وكل ما جاءت به،  مع كل هذه وغيره لم يعد مقبولا تجاهل الرئيس مبارك والصمت على تشوية تاريخه وعدم إعادة حقه إليه .

   لقد أراد الله سبحانة وتعالي أن تتكشف الحقائق وتظهر أمام الناس ومنذ الأيام الأولى أراد الله ذلك والرئيس مبارك مازال على قيد الحياة وهنا نتساءل إلى متى يتم التعامل مع الرئيس مبارك علي هذا النحو؟ إلى  متى سيظل تجاهله والإساءه إليه ؟إلى متي سيظل من حرر الأرض أسير المحبس؟  إلي متى تمر الذكر تلو الأخرى ونجد التحية توجه لمن مات ومن مازال علي قيد الحياة في الوقت الذي نتجاهل بطل وزعيم بحجم ومكانة الرئيس مبارك ؟

  كيف تمر ذكرى أكتوبر دون أن نتحدث عن قائد القوات الجوية في هذه الحرب ؟ كيف تمر علينا دون أن نتحدث عن القائد الوحيد الذي لازال علي قيد الحياة من قادتها ؟ كيف تأتي ذكرى سيناء ونتجاهل الرئيس مبارك الذي رفع العلم على أراضيها ؟و كيف تمر ذكرى طابا دون أن نتحدث عن القائد الذي رفض التفريط في الأرض وخاص معركة  نضال انتهت باستعادة كامل التراب المصري ؟

  إن تجاهل الرئيس مبارك والإصرار على الإساءة  إليه  عار على وطن يشهد كل شبر فيه ببطولاته وتضحياته،  عار سيلاحق كل من قام به ومن صمت عن رفضه. و لم يعد مقبولا بأن   يترك الرئيس مبارك فريسة لألم الجحو والنكران حتى ينتهي به العمر  دون أن يعود إليه حقه 

لقد فاق مع يتعرض له الرئيس مبارك كل الحدود في تجسيد واضح للظلم والجحود ونكران الجميل لزعيم بحجمه  ومكانته  وهنا نتساءل لصالح من ؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق