]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطوطم

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-22 ، الوقت: 20:19:48
  • تقييم المقالة:
الطوطم ===== الجنس البشري بطبعه وبتطبعه ولد هلوعا جازوعا , ناقصا ولم يكتمل أبدا , لذا تراه يسعى لا الى الكمال ولطن ليسامت الإله. تراه يميل الى السمو وليس الى التسامي او التصعيد الفيزيائي حينما يتبخر المواد الصلبة دون المرور الى الحالة السائلة , من ضمن تحولات المواد السائلة...الصلبة.... والغازية. ليس الى الكبر او التكبر وانما ان يكون كبيرا. ومع توالي الزمن ودواليه , ومع تراكم النجاح والجد والكد والسعي الدؤوب , ليجد مكانة رفيعة سامية بينه وبين نفسه إذ ( الأنا هو الأخر ) اة بين سائر افراد المجتمع الأخرى غناصر مستقلة او جماعات كمجتمع مدني. يسعى الفرد فيها أن يشيّد مقام تمثاله المقدس الى ما يشبه ( الطوطم ) , حين تكثر حوله الأحاديث والأقاويل بالتراكمويالإضافات كالدعايا والبروبجندا الدعائية ولا سيما الاعلامية بجميع سلطاتها المقدسة والواجب منها , سواء كانت ارضية او سماوية وحتى فضائية , سلطة اعلامية خفيفة كانت او ثقيلة, سواء كانت سلطة أولى ...او ثانية....او ثالثة...او هي رابعة....تتغذى بالاضافات كالنار بالهشيم . بالصدفة يصير ملاكا رحيما او شيطانا رجيما , وفي كلا الحالتين الشرين او الخيرين يسعى ويعيش ويتغذى الطوطم. اختلفت الأراء السياسية والاجتماعية والثقافية في تسمية النجوم ....وفي تسمية النخبة .... وتتصاعد النجومية لهذا او ذاك الى ان تحاك معه الاقاويل والاحاديث الى ان يصير بطلا...او نصف الاله...او اله بالمرة وبالمعنى الاغريقي القديم , حين كانت تسامت البشر الالهة . ويصير قضاء وقدرا لا مرد له وقد تقدم له الولاء والقرابين والبيعة الدنيوية والدينية , وتنشد له الترانيم والترديدات والتعاويذ. قد يكون الطوطم العربي مختلف بعض الشيئ عن لقية الطواطم سواء تلك التي ما قبل الميلاد او الحالية , الذي عوضته الشركات العالمية , حين اصبحت ما تميز الأشياء والبضائع ما يميز البشر لونا وكتلة ومساحة وحجما. بالدول العربية الطوطم فيها يصير يمتلك شرعيته مع الايام التاريخية والحاضر والمستقبل. سواء بالانابة او بالوكالة او بالتوريث. سواء توريث الحكم أبا عن جد ووالد وما ولد او عن طريق تدوير الانظمة , عندما تورث الانظمة الحكم لنفسها , يعيش كما يعيش البشر بيولوجيا سرعانا ما يتحول الى ميكانيزم آلي ( إما - أو ) , بمعنى ( من ليس معي فهو ضدي ) !.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق