]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى الغائب خلف الحب والحرب

بواسطة: Wafaa Albaerat  |  بتاريخ: 2016-04-21 ، الوقت: 10:18:50
  • تقييم المقالة:
الى الغائب خلف الحرب والحب..
أعلم أن لعنة ما قد رتلها القدر..فإفترقنا
نحن الذين لا يسعنا أن نقول أننا إلتقينا حقا
حدث كل شيء بسرعة وبفوضى مطلقة,لم أستطع أن أقف ثابتة وسط هذه الدوامة, ولم تستطع أن تتفهم الأمر بهذه الهيئة
إليك الأمر بفوضوية أقل:
إنني أحبك ,وإن الحب هو تماما أن أحبك رغم كل ما حدث بيننا
حسنا;بل ربما رغم كل ما لم يحدث..إنني أحبك.
هكذا بنقاء أحبك.."بلا ولا شي"..ودون أن أسرد لك صدف كثيرة كنت بها طفلة الحب المدللة
يا رجل..إنني مصابة بعينيك, ويبدو أن لا خلاص لي من عينيك..يا الله, أنت لا تدرك بلا شك عنفوان الوطن الممتد على إتساعهما..
لا أعلم إن كنت سأرسل لك مجددا,ولا أعلم إن كنت ستطل هنا وتقرأ
ولكن ان كنت تقرأ ;فأنت تعلم أني أقصدك تماما, وسترى إسمك بين كل مفردتي محبة, وقد تبتسم لسطر ما ثم تسترسل في غيابك الصادق..
أيها النقي جدا;
إنني خائفة,خائفة وقلقة ولم أعد أعرف إليك سبيلا
وإنك قاس, رغم قلبك الرطب بالحب والحنين
أنت لا تبالي اطلاقا بما تشعر به هذه المجنونة في غيابك الأخير
دع عن قلبك كل ثرثرتي
إعتن بعينيك;
فإن لي فيهما قلب...
...
هامش:
وأنت تقرأ حديثي المزعج في صباحك الهادئ تذكر ملامح قلبي ..الطفل جدا! ...
‫#‏وفاء_البعيرات‬
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق