]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هيمنة وسيطرة الأنشودة الدينية على احتفالات يوم العلم بمدارس الجزائر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-20 ، الوقت: 14:26:09
  • تقييم المقالة:

هيمنة وسيطرت الانشودة الدينية على احتفالات مدارس الجزائر ================================== استدعيت للعديد من حفلات المدارس الجزائرية من الابتدائي ومرورا بالمتوسط الى الثانوي , يلاحظ الملاحظ العام او الخاص أن كل الإحتفالات يغلب عليها بل يهيمن عليها الطابع الديني عن الطابع الوطني. الطابع الديني وخاصة الأنشودة الدينية وليتها كانت جلها تمجد الرسول الأعظم والمعلم الأول للبشرية الرسول صلى الله عليه وسلم , ولكن من ضمن الأناشيد تالدينية غير منتقاة تمجد جنود الشيشان وهم يحاربون الغزاة الروس.
الى حد الساعة يبدو الامر هينا ولندعه كما هو دون اضافات , لكن بالتراكم وبالاضافات , وعندما تقتنع المدرسة بالاضافات بأن هذا عين الصحيح يصير قانونا , وإذا عمت لصارت تشكل اشكالا بعينه.حتى الثمانينيات كنا ننشد الاغاني الوطنية , ولكن عندما اصبحت الموسيقى اختيارية و( لا صفية) وجدت التلاميذ واولياءهم المعادل الصوتي المغيب في الانشودة الدينية تدخل المدرسة دون منهاج ودون مقرر ودون مقاربة بأهداف وحتى دون مقاربة بالكفاءات.تدخل الانشودة الى المدرسة كمشروع خطير على المدرسة , له استراتجياته الخاصة الدينية وغير الديانية وحتى السياسية.
وانا استمع لهذه الاصوات البريئة والجميلة في نفس الوقت أكاد اتحسر على ايام زمان.عندما كانت أغنية موطني....وعلي مني السلام.....وعلى طيري..... وارضنا هي المرجع والنموذج. اليوم أغاني الشيشان والموريتاني والخليج يلبس القالب الديني تغزو مظاهر احتفالاتنا المدرسية , ومما زاد الطين بله , عندما نجد بعض المؤسسات الرسمية تساعد امثال هؤلاء المنشدين كدور الثقافة والمراكز الثقافية مما تنعكس على ابنائنا.... وتنحرف المدرسة على خطها الوطني والقومي , وبالتالي يكون المستفيد الأكبر هي الأنشودة على غرار المسرح الوطني والأنشودة الوطني وحتى على الطبيعة او الحياة والحب والسلام مصحةوبة بفرقة موسيقية كاملة , وليس بطبل وطار والأة ايقاع.
ربحت الأنشودة الدينية الشارع والمؤسسات العمومية وربحت الأفراح وهاهي اليوم تغزو المدارس والخاسر الأكبر الموهبة الحقيقية في جميع حقول الفن والأبداع . لقد ربح القميص الفنزويلي.... والكوفية السعودية.... والنعال السعودي.... ولم تبقى إلا الحلم والفكرة بعد ان سيطرو على الكلمة والإيقاع لنقول خسرت المدرسة ال=وق ايضا عندما تسلل مع الانشودة الدينية الى قلوب وعقول تلاميذتنا.... والبقية كلام وصمت ايضا..... مادامت مأمورة !.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق