]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لأحمد موسى التطبيل لا يكون على حساب الوطن . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-19 ، الوقت: 10:16:35
  • تقييم المقالة:

   أحمد موسي  أحد الإعلاميين  القلائل الذين أطلقنا عليهم كلمة  الإعلامي الوطنى صاحب المبادئ لما رأينه منه من تصدى لكل من أرادوا اسقاط الدولة سواء من  أصحاب مؤامرة 25 يناير أو من  الإخوان و لم يكن هذا فقط ما دفعنا لأن نطلق عليه هذا المسمى  بل كان من أهم الأسباب أيضا موقفه الرافض لتزييف التاريخ وذلك  من خلال حرصه علي توجيه التحية للرئيس مبارك في المناسبات الوطنية كطابا وتحرير سيناء وكذا حرصه على ذكر إيجابيات العصر فضلا عن دوره من خلال القناة التي يعمل بها في نقل جلسات المحاكمة في القضية التي  عرفت بقضية قتل المتظاهرين .

   لكل هذه الأسباب أطلقنا عيه الاعلامي الوطني الذي لا يبحث سوى عن صالح الوطن ولا يخشي في الحق لومة لائم حتى بدأنا نلحظ تغيرا واضحا يطرأ عليه تمثل في تصرفه حيال عده قضايا منها قضيته مع أسامة الغزالي حرب  و من بعده خالد يوسف والتي  رأينا من خلالهما شخصية تفقد في أعيننا  الكثير من الاحترام الذي كانت تحظي به 

لم يكن هذا هو  التغير الوحيد الذي طرأ عليه بل التغير الأكبر تمثل في انسحابه تجريدا من دائرة الاعلامي المحايد وانضماه  لدائرة المطلبين للسلطة ومن فيها فرأينا تضخيمه لكل ما يقوم به رئيس الجمهورية ايا ما كان حجمه حتى كاد  أن يصل  به الأمر لاعتبار استيقاظ الرئيس من نومه لمباشره عمله إنجازا لابد أن نشكره عليه !!

  لقد بالغ أحمد موسي في مدح السيسي والثناء عليه وظننا أن هذا من قيبل حرصه علي مصلحة البلد ورغبته في اظهارها بإنها تتقدم نحو الإمام وهذا من خلال إشادته بما يقوم به رئيس الدلة من أعمال ،  ظننا هذا حتى زاد الأمر عن الحد ورأيناه كغيره ينسب جهد وعمل الرئيس مبارك  لعبد الفتاح السيسي وحكومته ويظهر الدولة  من قبلهما وكأنها كانت خرابا في خراب .

   لم يقف الأمر عند هذا الحد بل وصل لذروته ونحن نرى أحمد موسى الذي من المفترض أنه اعلامي وطني يُسخر لنفسه لاثبات أحقية السعودية في  جزيرتي تيران وصنافير  في موقف يدعو للاشمئزار والقرف الشديدين و قد وصل به الأمر ألا يكتفي بدفاعه هذا بل أنه يسخر من هؤلاء الذين يرفضون التفريط في الأرض ويحاولون إثبات أحقية مصر فيها عندما جاءنا باسما ضاحكا ليعلن عن جائزة مليون جنية لمن يأتي بوثيقة تثبت أحقية مصر في الجزيرين !!

    لقد فقد ومنذ هذه اللحظة أدنى احترام له لدي المشاهد المصري الذي رآه يلهث لكسب ود الرئيس وتأيدة حتى وإن كان الأمر علي حساب أرض الوطن فلم يعد هناك فرق بينه وبين أي منافق يتاجر باسم الوطن والوطنية و أصبح مجرد شخص شغوف بالاقتراب من السلطة حريص علي أرضائها فحقا لنا أن نضمه إلي قائمة العار التي تشمل كل منافق متاجر باسم الوطن من أجل خدمه مصالحة الشخصية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق