]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رهانكم خاسر وإن كسبتم ورهاننا رابح وإن خسرنا . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-19 ، الوقت: 09:18:15
  • تقييم المقالة:

   منذ أن وقعت مصر إتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية والتي بمقتضاها علمنا أن الدولة ممثلة في رئيسها قد  تنازلوا عن جزيرتي صنافير وتيران المصريتين للسعودية وجدنا إنقساما  في المجتمع المصري حول الأمر ، ففي الوقت الذي ترفض فيه غالبية الشعب المصري التفريط في الأرض تحت أي مسمى وجدنا فئة تصفق وتقبل بالأمر لا لشيء سوى أن هذا يوافق  هوى الرئيس  و رغبته .

   وقد كان علي رأس هذه الفئة مجموعة من الإعلاميين الذين جعلوا من إقناع الناس بأحقية السعودية في الأرض هدفهم الذي راحوا يبذلون كل ما في وسعهم في سبيل الوصول  إليه 

  إن هذه الفئة والتي جاءت لتتحدى إرادة الشعب الذي يرفض  التفريط في أرضه راحت تراهن رهانا حتى و إن كسبته وخسره الطرف الآخر فلا شك أنها الخاسرة أما الطرف الآخر فهو الرابح في كل الأحوال 

   لقد تمثل هذا الرهان في إن الشعب سيتسلم ويقبل بالأمر الواقع ويرضخ لما اتخذه الرئيس وحكومته من قرار بشأن الجزيرتين وإن المسألة مسالة وقت  وأنهم سوف يملون من الحديث الذي لا يجدون فائدة منه  و من قرر منهم  النزول إلى  الشارع ولم يكتفي بالحديث راحوا يراهنون  أيضا علي أن إعدادهم لن تتعدى الألاف بأي حال من الأحوال وإنهم أيضا سيملون ويرضخون للأمر الواقع 

   إن هؤلاء الذين راهنوا على رضوخ الشعب للأمر الواقع خاسرون وإن كسبوا فنتيجة الرضوح هى السماح لهم بالتفريض  في الأرض المصرية  لينكس العلم المصري فوق هذه الأراضي  إلى الأبد  و يقتطع جزء من جسد الوطن وهو الأمر الذي لن  يكون مكسبا بل خسارة سيأتي اليوم الذي يحاسب عليه  كل من شارك فيه أما هؤلاءالذين رفضوا حتى وإن فشلوا  في إثناء الدولة عن قرارها - وهذا لن يحدث -   فهم  الرابحون الذين  سيسجل لهم التاريخ بكل فخر موقفهم الرافض للتنازل عن الأرض والفريض فيها  .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق