]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسفة القتل

بواسطة: المهاجر  |  بتاريخ: 2016-04-19 ، الوقت: 04:55:03
  • تقييم المقالة:

 القتل كلمة تقف معها الاذهان كثيرا فإزهاق النفس يعتبر أكبر فساد فى الارض.اذا كان باعتداء و بظلم فالقتل له موضعان .الأول تحريمه .قال تعالى "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا " وقال صلى الله عليه وسلم "مازال المؤمن فى فسحة من دينه مالم يصب دما حراما" وفى هذا دليل واضح على شدة حرمة الدماء .والموضع الاخر ربما يكون القتل فيه مطلوبا لرد الاعتداء ولدفع الظلم .فليست كل المواضع لا يجوز فيها القتل .وليست كلها ايضا يجوز فيها القتل .فهناك من حرم القتل فى كل الاحوال وهذا هو الذل والتخاذل ولكن حتى يتضح هذا الامر العيظم .فلننظر الى الغزوات التى قام بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.ألم تكن قتالا عنيفا بين المسلمين والكفار؟ .قال تعالى "واقتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة" وقال ايضا "( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا " ورد الظلم امر مكفول لكل انسان على وجه هذه الارض .وطالما كان الجهاد فى الاسلام لنصرة المظلوم ورد الاعتداء .قال تعالى "وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به" فلم يكن الجهاد يوما حبا لسفك الدماء او نهجا للاعتداء .ولكنه كان لرد الكافرين عن ظلمهم وللدفاع عن اعراض المسلمين ولنشر التوحيد فى بقاع الارض ..أيها المسلمون لتتعلموا دينكم ولتعرفوا صحيح الاسلام كفاكم ذلا وانتكاسة. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق