]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شهيد معارف ربيعة اللغوية

بواسطة: Badressalem Mffk  |  بتاريخ: 2016-04-18 ، الوقت: 23:09:43
  • تقييم المقالة:

كتب الاستاذ بشير بوكثير مقاله الرائع( من وحي الحذاء) ،ولعلني أجدر من يروي قصة فتى حالم مبحر في عوالم الشعر، تكسرت سفينته على شاطئ السيدة ربيعة  جلطي الصخري.

ما حدث ( في برنامج شاعر الجزائر)يشبه الاستنطاق البوليسي ،الذي سبقته جمل طويلة لامرأة تصف نفسها ب( دكتورة) ،جمل تتراوح بين الاهانة المتعمدة والتجريح المقصود ،صدقا في لحظة ما فكرت بمغادرة القاعة والخروج ،حتى لا اضطر لسماع عبارتها الشهيرة عن نصي الذي ( سقط من العين والقلب)...حينها أدركت -وقبل كل كلام غيره - أن نصي سيخرج من البرنامج شهيدا ...

سقط ..مع أنه يفترض به أن يدخل القلب قبل أن يخرج، ويسكن العين قبل أن يغادر.،اضطررت لسويعة لم تبثها القناة الراعية للاستماع لخطبة عصماء عن أخطائي اللغوية القاتلة ،والتي عجت بمثلها نصوص متأهلة...هذا ان جزمنا بكونها أخطاء..

السيدة لا تعرف التسهيلة في كلام العرب،وتجهل أن ( حذاء) تعني ( جوارا) ،وتلين فتنطق حذا  جوازا، ومثلها غنا في غناء..السيدة لا تعرف خبر كان المحذوفة ..والكف الذي هو حذف السابع الساكن فتصبح فاعلاتن فاعلات وهو صالح كما يقول العروضيون..

والأسوأ محاضرتها عن الفعل انتبه الذي لا يتعدى عندها الا بإلى ..في قولنا ( في سلام الليل انتبهنا من الغفلات صوتا مرنما قد دعانا)..بربكم كيف ينتبه الرجل الى الغفلة والنوم مثلا وهو فيهما .،انما إذا أفاق قيل انتبه منهما..

إن كان إقصائي مستندا إلى أسس شعرية فلا بأس ،وهو ما لم تناقشه لجنة (الثلاثة ) ونبه إليه بقوة البروفيسور مرتاض واصفا النص بالمحترف قائلا( تبدو لغتك الشعرية بشكل عام سامقة ..لغتك الانيقة الرشيقة...تتعاشق وتتعانق..،جدية في النسج ..و الكتابة...) ..هذا غيض من فيض

..ولقد نبه بدوره فخر الشعر الجزائري في زمننا الآستاذ جربوعة  لتفاهة ما حاولت الاستاذة التي تعمدت نطق اسمي محرفا  بدر السلام بتشديد لام السلام( بربكم كيف قدرت ان اسمي يلفظ على هذا النحو?) تعليقه على مشجبي من أخطاء عدا لفظة ( حثو ) التي أردت بها ( حث) ولم أنتبه الى تصويبها ،وهو من الخطأ الوارد ...

إن ما ارتكبته الاستاذة في حق نصي وشخصي ليشكل نقيصة في قدرها إن كان ذلك يشكل فارقا لديها.،أما أنا فبعض النكرات ..

أخير لا بد أن أنوه بالسيد سليمان بخليلي فقد كان موقفه مشرفا ،ولا يسعني إلا أن أتمنى لبرنامجه ( شاعر الجزائر) الاستمرار والتوفيق..وسيظل في صحيفته بإذن الله محمدة لا تبلى على قدم الدهر......

بدر السلام موفق..

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق