]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يحمي الديمقراطيات الحديثة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-18 ، الوقت: 08:21:37
  • تقييم المقالة:

بحيث تنهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الخرين. واللا تتحول الكلمات الى لكمات , وأن لايأتي المرفق عند الأنف الأخرين .
لطالما أعتبرت الديمقراطية هشة ضعيفة فهي دائما في حاجة الى من يدافع عليها ويذوذ عنها , على اعتبارها خبزا للفقراء وترفا للأغنياء , وتعتبر من أفضل أنواع السبل للتوصل الى حكم نزيه ورشيد يؤسس لحضارة ديمقراطية خلاقة ورشيدة.
ومع هذا للديمقراطية أعداؤها الكثر كحكم الفرد او الاوبئة والكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات الاقليمية والداخلية والجهوية ..
اما بخصوص الديمقراطيات العربية كانت دائما في حاجة الى تنشيط والى من يدافع عليها والى تحفيزات داخلية وخارجية , ولذا كانت في كل مرة تجابع القمع والتحجج. ولذا تبقى الحكم العربي على اعتباره ثروة قومية لم يثمر ولم يستغل عندما يبقى محتكرا في فئة عمرية محددة وعند اسرة معينة , تصير الديمقراطية في خطر وتضيع حريات ومساواة الشعوب. لذا أوجب النضال الدائم على الديمقراطية لتشييد الحضارة الديمقراطية , يكون فيها الأنسان هو المحور لدولا التنمية الشاملة.        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق